746 - 3550 حديث أبي هريرة جاء الفقراء إلى النبي فقالوا ذهب أهل الدثور...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه وأنه قال جاء الفقراء إلى النبي يعني البخير رحمه الله كأنه يرد على هؤلاء الذين يقولون
بالسرية لأنه باب الذكر بعد الصلاة كان المتبادل أن يذكر أصل الذكر هل هم سؤولا لا ثم يذكر صفتها لكن بدأ بالصفة قبل ذكر الأصر اعتناءا بها واهتماما بها نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه
وأنه قال جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها
ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيك إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة
ثلاثا وثلاثين فاختلفنا بيننا فقال بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فرجعت إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون من هن كلهن ثلاثا
وثلاثين حدثنا محمد نعم هذا من ذلك المشروع وفيه فوائد أولا شكاية البقراء إلى النبي عليه الصلاة والسلام هل هو شكاية غبطة أو شكاية تحسر وندم نعم الأول المتعين الأول أنهم غفطوا هؤلاء
الأغنية الذين يفعلون كفعلهم ولهم فضل مال يحجون به ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون فهو غبطة وليس حسدا وليس ندما أو ضجرا من قضاء الله وقدره هذا شيء بعيد ومن فوائده أيضا أنه ينبغي للإنسان
أن يستعمل كل ما يوجب تنبه المخاطر وذلك قوله ألا أعدثكم بأمر إذا إن أقدتم به إلى آخر والنبي عليه الصلاة والسلام من ممكن أن يقول لهم الأمر مباشرة لكن أراد عليه الصلاة والسلام أن
ينتبه لهذا يحدثهم بأمر إذا فعلوه أدركتم من سبقكم من الأغنية ولم يدرككم أحد بعدكم ممن لم يعمل عملكم وكنتم خير من أنتم بين ضغنيه إلا من عمل مثله استثنبه عليه الصلاة والسلام فمن عمل
مثله وصار مثلكم الجواب الجواب معلوم أنهم سيقولون بلى تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين ظهر الحديث أن تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر وفيه احتمال أنه يفردها
يقول سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله أكبر ثلاثا وثلاثين لكن الأول هو الأظهر قال تلفنا بيننا فقال بعضنا نسبع ثلاثا وثلاثين يعني على الفصل والتميز ونحمد ثلاثا
وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين مع أنه لم يذكر بالحديث هنا لكن في حديث آخر فرجعتم إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يتكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين حتى يكون منهن كلهن
ثلاثا وثلاثين ويكمل في المئة كما جاء بعضين آخر بلا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملق ولا الحمد وهو على كل شيء قدير وهذا أحد الصفات في التسبيح الصفات الثانية تسبح ثلاثا وثلاثين
وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر أربعا وثلاثين كل واحدة وحدها في الصفة الثالثة تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر خمسا وعشرين يكون من الجميع نعم ولا إله إلا الله سبحان الله والحمد لله
والله أكبر ولا إله إلا الله خمسا وعشرين يكون من الجميع مئة الصفة الرابعة تقول سبحان الله عشرين والحمد لله عشرين والله أكبر عشرين كل هذا تبت بها سنة وهل الأفضل أن تنزم صيغة واحدة أو
أن تنوع الصحيح الثاني الصحيح الثاني وإن كان بعض الناس قال الأفضل أن تنزم هالة واحدة وتنظر أوفاهن وأكملهن وتستمر عليه والصواب أنك تأخذ من هذا مرة وهذا مرة لأن السنة هي الكمال وإذا
كان ورد النبي عليه الصلاة والسلام هذا وهذا فخذ به طيب سبحان الله تفسيرها واضح الحمد لله والله أكبر كل ما يحتج نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح
صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت