735 - 3550 حديث أن عبد الله ابن بحينه وهو من أسد شنوءه وهو حليف لبني...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيم علي الزهري قال حدثني عبد الرحمن بن هرمز مولى بني عبد المطلب وقال مرة مولى ربيعف بن الحارث أن عبد الله بن بحينة وهو من أزل شنوء وهو حليف لبني عبد
مناف وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليما كبر
وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم في هذا الحديث من الفوائد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ينسى لأنه بشر وليس ينسى لأنه ينسى ولكنه ينسى لأنه بشر لأنه صرح هو صلوات الله وسلمه
عليه بأنه بشر ينسى كما ننسى فقال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا وفيه دنيا على أن من قام عن التشاهد الأول لا يرجع إليه لأنهم سبحوا به الصحابة سبحوا به لما قاموا على مجلس ولكنه لم
يرجع لأنه استتم قائماً وإذا استتم الإنسان قائماً تارك للتشاهد الأول فإنه لا يرجع لأنه سوف يجبر صلاته بسجود السهل وفيه أن من ترك التشاهد الأول يسجد للسهل قبل السلام يعني يسجد ويكون
سجوده قبل السلام أما سجوده فلجبر ما نقص من الصلاة وأما كونه قبل السلام فلألا ينصرف من صلاة حتى يتم جبرها أي يتم ما نقص منها وهذه مناسبة واضحة وهل يجب أن يكون السجود قبل السلام؟
قال الشيخ الإسلام نعم يجب أن يكون السجود قبل السلام فيما ورد سجوده قبل السلام وأن يكون بعده فيما ورد سجوده بعده قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد قبل السلام فقد جعل السجود
من الصلاة ومعلوم أن من ترك سجوداً في الصلاة فإن صلاته تبطل وما جعله بعد السلام فإنه إذا سجد قبل أن يسلم فقد زاد في الصلاة فتبطل بزيادته ولا شك أن قول الشيخ الإسلام رحمه الله قوي
جداً لكن المشكل العمل به لأن عامة أئمة المسلمين أعني أئمة المساجد لا يفقهون هذا بل ينكرون السجود بعد السلام حتى إن بعضهم نسى الله لنا ولهم الهداية يعلم أن السجود بعد السلام لكن
يقول إن سجد بعد السلام شوشت على الناس فيقال له أنت تشوش على الناس أول مرة ثاني مرة لكن دعهم يفقهون منك من لسانك وفعلك أما أن تقرر عليهم صباحاً ومساءاً بأن السجود يكون قبل السلام في
كذا ويكون بعد السلام في كذا ثم تصليبهم وتخالف ما الفائدة من العلم ولهذا نقول إنه يشوش عليهم في أول مرة أو ثاني مرة ثم يعرفون الحكم ثم ينبغي إليه أيضاً إذا أتى بما يخالف ما يعلمون
أن يحدثهم بعد الصلاة ويعلمهم حتى يكون على بصيرة ويسلم من ألسنتهم ويطمئنوا في صلاته على صلاته طيب فلو رجع بعد أن استتم قائما يعني قلنا إن الحديث أجل على أنه إذا استتم قائما لا يرجع
فلو رجع فقال العلماء إن تعمد بطل الصلاة إلا أن يكون جاهل وإن لم تعمد أو كان جاهلاً لم تبطل طيب وهل مثل ذلك لو قام إلى ركعة زائدة فإننا نقول له إن استتممت قائما فلا تجلس أم ماذا لا
نقول يجب أن ترجع حتى لو قرأت الفاتحة حتى لو ركعت وعرفت أنك زدت بعد الرهب من الركوع فارجع طيب هل مثل ذلك لو ترك سجدة من السجود قام إلى السجدة الأولى هل نقول إن استتم قائما لا يرجع
هنا يرجع يرجع وجوباً ما لم يصل إلى المكان الذي سهى فيه فمثلاً لو أنه قام إلى السجدة الثانية وذكر بعد الركع ذكر بعد الركع ماذا نقول له؟
ارجع ارجع وجلس بين السجدين ثم اسجد لأن كل الذي عملته الآن في غير محله الذي عمله الآن في غير محله لأن الصلاة لا بنت فيها من الترتيب وهو الآن قام قبل أن يسجد السجدة الثانية في أرجع
ويجلس بين السجدين إن كان لم يجلس ثم يسجد ثم يقوم ويكمل فإن لم يذكر إلا بعد أن رفع من السجدة الأولى من الركعة الثانية فهل يجب عليك أن أرجع؟
لو رجع يبي يصير مكانه لو رجع سيكون مكانه سيكون مكانه وعلى هذا فنقول إذا ذكر بعد أن وصل إلى محل المطروق قامت الركعة الثانية مقام الأولى وتصح له ركعة ملفقة تصح هذه الركعة على أنها
ركعة ملفقة ولا ولا ولا حاج المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت