725 - 3550 حديث عن البراء قال كان سجود النبي وركوعه وقعوده بين السجدتين..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما بعد فقط قال الإمام المخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صفة الصلاة في باب المكث بين السجزتين حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري قال حدثنا
مسعر عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال كان سجود النبي صلى الله عليه وسلم وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء سبق حديث مالك المحويرث وبطي فيه بعض البحوث ما
تعرضنا لها قال عليه الصلاة والسلام فإذا حضرت الصلاة فلنؤذن أحده إذا حضرت هل المراد بحضورها إرادة فعلها أو دخل وقتها الأول ولهذا لما كان النبي عليه الصلاة والسلام ذات يومه في سفر
وأراد بلال المؤذن قال له أبرد ثم قام لي وأذن فقال أبرد حتى رأوه فيأتلوه ثم قام فأذن فدل هذا على أن الأذان يتبع الصلاة وبناء على ذلك لو أن جماعة يسفر وأرادوا أن أقفل صلاة العشاء فهل
نقول أذنوا لها عند دخل الوقت أو عند إرادة فعل الصلاة الثاني طيب ويستفاد من هذا الحديث أن الأذان قبل الوقت لا يصف لأن الأذان للصلاة معلق بشرط وهو حضورها فإذا لم يؤذن فإذا أذن قبل
حضورها فإنه لا أصف ويستفاد منه أن ما جاء في الحديث حديث بلال إذا أذنت الأول لصلاة الصبح فقل الصلاة خير من النوم أن المراد به الأذان الذي يكون بعد دخل الوقت لأنه قال الأول لصلاة
الصبح وما كان قبل الوقت فليس أذانا للصبح ليس أذانا للصبح وإنما هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لإرجاع القائم وإيقاظ النائم وبهذا نعرف وهما من قال من الناس إن الصلاة خير من
النوم إنما تقال في الأذان الذي يكون في آخر الليل أي قبل أذان الفجر فإن هذا وهم وما أكثر الأوهام من الذين لا يتتبعون الأجلة ويأخذون بأطرافها تجدهم يأخذون بدليل واحد ولا ينظرون
للبقية ولا يتأملون ولا يتعجلون ويتسرعون فلهذا أنكروا على الناس عموما قولهم في أذان الفجر الصلاة خير من النوم وإنكارهم هو المنكر في الواقع لأن الرسول قال إذا أدمت لصلاة الصبح فقل
الصلاة خير من النوم قالوا معللين أيضا الصلاة خير والخيرية إنما تقوم في النوافر قلنا وهذا أشد الخيرية تقوم في أعظم الواجبات قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة
تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون بسبب الله بأمواركم ومفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون وقال في صلاة الجمعة يا أيها الذين آمنوا إذا نوذر الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا
إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ومثل هذه الأفهام إذا وقعت ممن لم يأخذ بأطراف العدلة وتعجل وتسرع يحصل فيها ضرر لا سيما على البعيدين عن المدن من القرى الصغيرة
والبادية لأن الجاهل جاهل ربع العالم عندهم إيش إمام إمام نعم أو عالم لأنه جاهل ما يدري لا سيما أن أعطاه الله تعالى ذرابة لسان وقوة بيان فإن يصد يأخذ بألباب الناس فلذلك يجب على
الإنسان أن لا يتعجل ولا يتصر وإذا أشكل يبحث مع من هو أكبر منه هذه أم عاشرة أحالة أحالة السائلين على من على أم سلم وهي أعلى من أم سلم لكن أم سلم في هذه المسألة أعلم منها فكون
الإنسان تعجل هذارا وفي الحديث أيضا قوله فليؤذلكم أحدكم في دليل على أن الأذان فرض كفاية لقوله أحدكم وقلنا أنه فرض لقوله فليؤذن ولا للأمر فإن قال قائل دائما يقول الأمر وليس على سبيل
فريضة فالجواب عن ذلك يكون الرسول يأمر به ويدام عليه حضرا وسفرا يدل على على الوجوب وفي أيضا في قوله أحدكم دليل على أنه لا فرض بين أن يكون المؤذن هو الصغير أو الكبير بقليلة قوله وإلى
أمكم أكبركم في الإمامة قال أكبركم في الأذان ما قال أكبركم قال أحد فيستفاد من جواز وآذان الصبي وإن لم يبلغ لكن من المعلوم أن الصبي قد لا يدرك الأوقات ولا يضبطها فلابد أن يكون ذلك عن
إذن من يعرف الأخذ حتى لا يغتر ناس به طيب ومن ومن الذي يختار في المؤذنين الأندى صوتا والأجود أداء هذا هو الأفضل وفي هذا الحديث أيضا دليل على اعتبار الكبر في تقديم الإمامة لقوله
وليأمكم أكبركم فإن قال قائل أفلا يعارض هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم يا أم القوم أقرأهم من كتاب الله فإن كانوا في قراءة السواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم
هجرة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم سلما أو قال سلما اللقف أو قال سنا جعل السل متأخرا فيقال إن هؤلاء وفود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتلقوا العلم بوجه واحد فالغالب أنهم
سواء في القرآن وفي السنة فلهذا ولس عندهم هجرة لأنهم وفود فلهذا أحالهم على على كبر السن السن فلا يكون في هذا الحديث معارضة في حديث الآخر أما حديث البرأ كان سجود النبي صلى الله عليه
وسلم وركوعه وقعوده بين السجتين قريبا من السواء وفي لفظ آخر وقيامه فعندنا أربعة أركان كلها تكون متقاربة الركوع والرفع منه والسجود والجلوس بين السجتين هذه متقاربة أما القيام الأول
قبل الركوع والجلوس الأخير بعد السجد الثاني في التشهد هذا لا يكون مثل ذلك بل القيام قبل الركوع أطول وكذلك التشهد الأخير يكون أطول ولهذا جعل في بعض الغيوات ما خلق القيامه والقروم
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت