164 - 295 - تفسير الآية ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة...) من سورة المائدة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ وَثَلَاثِهِ هؤلاء طائفة أخرى من النصارى النصارى الذي تحدث عنهم الأولى ماذا قالوا؟ إن الله هو المسحب المرهم يعني أن المسحب المرهم والله رب العالمين واحد هؤلاء غيرهم قالوا إن الله ثالث ثلاثة ثالث ثلاثة من هؤلاء الثلاثة؟ ذكرهم الله تعالى في هذه الصورة وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أَأَنْتَ قُلْتَ الْنَاسِ اتَّخِذُونِي مَحْمُوحٍ إيش؟ اتَّخذُونِي وَأُمِّيَا إِلَى هَيْنِ مِنْ جُنْ لَهِ طيب إذا كانوا إِلَى هَيْنِ مِنْ جُنْ لَهِ وَاللَّهِ صَارُوا ثلاثة إذن ثالث ثلاثة هم الله والمسيح وأمه هؤلاء هم الثلاثة فسر ذلك القرآن فالقرآن مفسر بعضه بعض وأما ما قيل إنه الإبن والأب وروح القدس ففيه نظر يعني لا نفسر بالقرآن وإن كان قد يكون منهم أو من المتأخير منهم من يقول إن هؤلاء هم الثلاثة ثالث ثلاثة قال الله تعالى وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٍ الوقوف على ثالث ثلاثة متعين نعم متعين لأنه لو وصل لفهم المخاطب أن قوله وما من إله إلا الله إلا إلاه واحد من قول هؤلاء الكفار وما من إله إلا إلاه واحد هذه بمعنى لا إله إلا الله لكن تختلف عنها بالإعراب أبطل الله هذا القول أي قوله إن الله هذا الثلاثة بقوله وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهُ وَاحِدٍ وهذا خبر من أصدق المخبرين خبر مؤكد بماذا؟ بحارف الجر الزائد وبالحصر وما من إله إلا إلا إله واحد ولا يمكن أن يكون أكثر من إله لو كان فيهم آلهة إلا الله إيش؟ لفتتها أي سراء قال هكذا وكذلك أيضا بيّن في آث مخ في قوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن يعني لو كان كذلك لذهب كل إله بما خلق وانفرد بمخلوقاته ولا على بعضهم على بعض يعني إذا فرد كل إله بما خلق وكل إله يريد أن تكون الألهية لهم لا بد أن يقع بينهم قتال وإذا وقع بينهم قتال على بعضهم على بعض أحياناً يعلون هذا وأحياناً يعلون هذا ومن المعلوم أن العالي هو المستحق أن يكون إله وحده وأن المعلوم عليه لا يستحق أن يكون إله وانظروا الآن لو خرجتم ما في سمع لو خرجتم في سمع وأمرتم زيت وعمر كلاهما أمير والشكور فوض فوض واضطراء ولا يمكن أبداً أن تكون أعلى متعددة لو تعددت لفسدت الدنيا كلها ولهذا قال وما من إله إلا إله واحد مؤكد أكد ذلك الوحدانية بقول واحد من هو؟ الله عز وجل وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسلنا الذين كفروا منهم عذاب أليم وإن لم ينتهوا عما يقولون هذه فيها أشكات العراق جزي أسلم نقع لهذا خير نعم نعم خلق على هذا شيء أن من زادت سيئاته واحدة أنه لا ضد أي كل ما لا الناس أقسى من له سيئات بلا حسنات هذا إلى النار ولا أشكال ومن له سيئات زائدة على الحسنات له سيئات وحسنات والسيئات زائدة فهذا مستحق لدخول النار مستحق ولا نتزم وقد ينجو من النار بشفاعة لأن من أصول أهل السنة وجماعة قسم الشفاعة في من استحق النار ألا ألا دخوله وقسم ثالث تساوى حسناتهم وسيئاتهم هؤلاء هم أصحاب العراب لا يدخل النار ولا يدخل الجنة والقسم الرابع من ترجحت حسناته على سيئاته هذا لا يدخل النار ويكون أهل الجنة فهذه أربعة أقسام لا يخرج الناس عنه هل يمكن أن نقول وقسم عنده حسناتهم بلا سيئات من؟ يمكن أن نقول رسول الله عليه الصلاة والسلام أكبر الله أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وحينئذ يلاقي الله عز وجل يوم القيامة بحسنات ولا سيئات فتكون الأقسام خمسة نعم الذي يقول لمن قال إن الله ثالثة غير كافر هو الكافر أشهد أنه لا عندك عاقل ولا عندك علم سبحان الله لا هل هنا تأويلك شيخ؟ ما في تأويلك وإذا أول الإنسان إذا قال واحد لا تقلب الزنا قال المراد لا تقلب النكاة بعقد صحيح نطيعه اترك هذه الاحتمالات كيف؟ كيف مشكلة واقعة في سؤال هذا الشيء؟ في سؤال هذه النكرة المشكلة واقعة حتى القفار قالوا الرسول أجعل ألالها إله واحدا إن هذا لشيء العجال الشرك والأصدر بارك الله فيك لا يوجد الحرود في النار لكن هل هو داخل تحت المشيئة يعني إن شاء الله غفر له أي لصاحبه أو لا فيها احتمالا فقوله تعالى إن الله لا أغفر ويشرك به يحتمل أن المراد الشرك الأصدر والأكبر وأن يكون الشرك الأصدر لا بد له من تورة ويحتمل أن المراد إن الله لا أغفر ويشرك به يعني الشرك الأكبر الذي قال الله فيه إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما وقه النار وما لظلمين من أصاد