724 - 3550 باب المكث بين السجدتين عن أبي قلابة أم مالك ابن الحويرث قال...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب المكث بين السجدتين حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة أن مالك بن حويره قال لأصحابه ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير حين صلاة فقام
ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه فقام هنية ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصلى صلاة عمر بن سلم شيخنا هذا قال أيوم كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلون كان يقعد في الثالثة أو الرابعة عندنا والرابعة
والرابعة هو قوله نعم أقرى الشرح أقرى الشرح لا خلقوا من الحديد قال فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأقمنا عنده فقال لو رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة
فليؤذن أحدكم وليأمكم أكبركم حدثنا نعم حدث فليؤذن نعم زائد في هذا الحديث فوائد منها إطالة المكث بعد الرافع من الركوع وبعد الرافع من السجود لأن قوله هنيه وإن كان تدل على القلة لكنه
قال في الأول فقام ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه ومعلوم أنه قد قال في التكبير شيئا ولكنه لم يذكره فإذا أعرفنا هنيه إلى الركوع والركوع لم يذكر ذكره يعني لم يذكر ما يقال فيه دل على أن هذه
الإقامة أنها طويلة وفي هذا أيضا في الحديث على ما يسمى بجلسة الاستراحة كان يقعد في الثالثة والرابعة الثالثة يعني إذا أراد القيام في الثالثة إذا أراد ما يستقيم الله لله بأول نعم لأنه
إذا يقعد في الثالثة إن أراد التشاهد الأول والرابعة تشاهد الثالثة لا بدي من قاس الشرح قوله كان يقعد في الثالثة أو الرابعة هو شك من الراوي والمراد منه بيان جلسة الاستراحة وهي تقع بين
الثالثة والرابعة كما تقع بين الأولى والثانية فكأنه قال كان يقعد في آخر الثالثة أو في أول الرابعة والمعنى واحد فشك الراوي أيهما قال وسيأتي الحديث كان في أول والمراد منه بيان جلسة
الاستراحة وهي تقع بين الثالثة والرابعة كما تقع بين الأولى والثانية فكأنه قال كان يقعد في آخر الثالثة أو في أول الرابعة والمعنى واحد فشكت الراوي أيهما قال نعم دي عندنا بالواهو يقعد
في الثالثة والرابعة مات السقيم في الثالثة والرابعة إلا إذا قصد القعود للتشهدين يقعد في الثالثة أي في أولها أو في مقدمته وفي الرابعة في آخرها على كل حال لابد أن يأتي الحديث بسياق
غير هذا وتبين قال وسيأتي الحديث بعد باب بلف فإذا كان في وطر من صلاته لم ينهب حتى يستوي قاعده الحمد لله إذن يؤخذ بهذا وهي أيضا دليل على أن الصلاة لابد أن تكون في وقتها لقوله صلوا
صلاة كذا في وقت كذا وفي أيضا حسن رعاية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأمتي لأن مالك بن حويلة ومن معه كانوا قريبا من عشرين رجلا كانوا شبانا وبقوا عند رسول عليه الصلاة والسلام
نحو عشرين ليلة وشبان يلقون عشرين ليلة بدون أهل لا بد أن يشتاقوا إلى أهلهم وكان عليه الصلاة والسلام رؤوفا رحيما فلما رأاهم اشتاقوا إلى أهلهم أمرهم أن ينصرفوا إلى أهلهم ويبقوا فيه
ويعلموه ويأمرونه ويؤدبونه وهذا من حسن الرعاية أن ينظر الإنسان الراعي إلى ما يليق بحال من سرعه الله عليه ويناسب لا بحال ما يهواه ولهذا أحياناً يحب الإنسان أن يجلس مع صاحبه مدة طويلة
وتجب صاحبه يتململ إما لطول الجلوس وإما لحاجة عرضت له وإما لشغل في البيت فتجدوا كل ما قال استأذن بكري انتظر حتى يتعب وهذا لا ينبغي ينبغي للنسان أنه يأخذ الناس بما يناسب حاله ولكل ما
قام المقال وعلى العكس من ذلك بعض الناس يتململ من اليد عنده وتجدوا مثلا يعني يأخذ الفنجال وغسله نعم ويقصر الدفاية نعم ويفعل أشياء تدلو عنها ألم يقول قوم نعم وصاحبه يرغب أن يبقى إما
للاستناسي بالحديث معه وإما لفائدة علمية أو غير ذلك هذه أيضاً جنبغة أن يصبر نفسه وأنا أحدثكم بهذا ولكن أكثر الناس تقصيراً بذلك لكن لعل دلالتي على هذا الشيء إن شاء الله ينالني أجرا
على كل حال إنه ينبغي للأسان إنه يراعي الناس إلا فيما فيه ضرر ولهذا قال الله تعالى خذ العفو ما مع العفو؟
يعني ما عفى من الناس اللي يأتي بسهولة وسلامه وسلاسة حاله خذه ولا تكلف الناس شيئا أكثر مما يطيقون فهذا حال الرسول مع هؤلاء الوفود لما رأهم قد اشتاقوا إلى أهل وكانوا شبانا أمرهم أن
ينصرفوا ثم لم يأمرهم أن ينصرفوا هكذا قال علموهم مروهم أدبوهم تعليم ثم أمرهم وتأديرهم وهكذا ينبغي الإنسان أن يكون في أهله أعانا الله وإياكم على ذلك معلما آمرا مؤدبا المكتبة الصوتية
لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت