723 - 3550 باب التسبيح والدعاء في السجود حديث عائشة كان النبي يكثر أن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب التسبيح والدعاء في السجود حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني منصور عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في
ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن التسبيح والدعاء في السجود يعني الجمع بينهما وهذا هو المشروع أن يقول سبحان ربي العلاء ويكررها ثلاثا ثم يجعب وخير ما
يجعبه المرء ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى له وسلم عليك بما ثبت واترك دعاء الأسجاع وإن خشع القلب ودرفت العين فإن بركة الدعاء الوارد أكثر بكثير من بركة هذا الدعاء المسجود المطول
المكرر وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في سجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي سبحانه هذه اسم مصدر من سبح والمصدر تسبيح مثل كلمة والمصدر تكليم واسم المصدر كلام وضابط
اسم المصدر أن يكون بمعنى المصدر دون حروفه هذا الضابط فما معنى التسبيح معناه تنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به من نقص أو عيب أو تمثيل من نقص أو عيب أو مواثلة هذا التسبيح وأضاف
إليه قوله وبحمدك والباء للمصاحبة والواء لتأكيد ما سبق لأن مفاجة الواء تأكيد ما سبق لقوله هو الأول والآخر والظاهر والباطل المعنى أنني أضيف إلى تسبيحك حمدك والحمد على صفات الكمال
والتسبيح في التنزه عما لا يليق فجمع هنا بين التنزيه ماذا بعد؟
والثنى بين التنزيه والثنى وبدأ بالتنزيه لأنه الأصل ولهذا قيل التخلية إيش طب للتعليم اللهم مغفر لي سؤال مغفرة قالت يتأول القرآن كيف يتأول القرآن؟
ونحن نقول التأويل مذمون الجواب أن التأويل له ثلاثة معانا المعنى الأول التحريف التحريف وهو صرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل وهذا هو المذمون ولا يصرح أن نسميه تأويلا لأنه خلاف ما أرد الله
ورسوله فلا يصرح أنه أول كلام الله ورسوله إليه وأسد وأصح وصف الله إيش التحريف التحريف ولهذا من الخطأ أن نسمي من حرف نصو الصفات أهل التأويل بل هم أهل التحريف هذا هو المذمون وهو مخالف
ظاهر الكلام إلى معنى مخالف الظاهر بغير دليل القسم الثاني التأويل بمعنى التبسير سواء وافق ظاهره أو خالفه بشرط أن يكون المخالف هو مراد الله ورسوله فهذا جائز ولا يذم صاحبه بل هو من
قسم التبسير مثاله قول الله عز وجل فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله لو أخذنا الآية بظاهرها لكانت الاستعادة مشروعة متى بعد القراءة ولا قائل بذلك إلا ظاهريا محظرا ولكن نقول ولكن نقول إذا
قرأت إذا أردت أن تقرأ فاستعذ بالله من الشيطة الرجيمة وهذا بحقيقة بمعنى التبسير الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام لابن عباس اللهم فقهه في الدين وعلم التأويل والقسم الثالث من
التأويل التفسير المحر فهذا صحيح ولا يلأمر صاحبه عليه لكن التأويل بمعنى ما يقول إليه الشيء هذا أيضا من معاني التأويل وهو بالنسبة للأخبار وقوع المخبر به وبالنسبة للأحكام وقوع ما أمر
به فتأويل ما ذكر الله من الوعد والوعيد يوم القيامة متى؟
وقوع يوم القيامة كما قال تعالى هل ننظرون إلا تأويله وتأويل ما أمر الله به بفعله أيضا هو تأويل فقولها رضي الله عنه يتأول القرآن أي يفعل ما أمر الله به لأن الله قال إذا جاء النص الله
والفتح ورأيت الناس يدفنوا في دين الله عفواجا فسبه بحمد ربي فلما جاء النص والفتح صار صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقوض في رقوع وسجود سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أقل لي باب التسبيح
والدعاء في السجود أطلق الدعاء فهل يشترط في الدعاء أن يكون مما يراد به الآخرة أو هو عام الصواب أنه عام وأن الإنسان لو دعى بما يختص بالدنيا فلا بأس لو قال اللهم أني أسألك بيتا مسلحا
مثلا يجوز أو لا يجوز يجوز يجوز ما في مال اللهم أني أسألك ثوب صوف في هذا الشتاء نعم يجوز نعم لأن أسرى الدعاء أسرى الدعاء عبادة فلا ينافس الصلاة حتى وإن كان في أمر الدنيا مجرد أن
تبعوا ربك فهذا عبادة وقال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلي وأما قول بعضها للعلم رحمه الله إن الإنسان إذا دعى بشيء يختص بالدنيا بطل الصلاة فهذا
خلافه ما دلت عليه السنة والرسول عليه الصلاة والسلام قال في التشهل ثم لا تخيرنا للدعاء ما شاء ولا مخصص شيء دون شيء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح
صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت