716 - 3550 باب السجود على سبعة أعظم حديث ابن عباس أمر النبي أن يسجد...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب السجود على سبعة أعظم حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن طاووس عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم والآمر هو الله الآمر هو الله عز وجل لأنه لا أحد يوجه الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا الله عز وجل لكن أقار الصحابي أمرنا فمن الآمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن أسجد على سبعة أعظم أعظاء وفي لقظ أعظم ولا يكف شعرا ولا ثوبا لا يكف شعرا ما معنى هذا معنى هذا أن الناس فيما سبق يتخذون الشعر شعر الرأس فإذا سجد الإنسان إن سجد شعره وكذلك الثوب يسجد مع الإنسان فلاهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يكف الثوبة حين السجود أو أن يكف الشعر ووجه ذلك والله أعلم أنه من أجل أن ينال فضل السجود على وجه كامل بحيث يكون شعره الذي في حكم المنفصل ساجد وثوبه المنفصل أيضا ساجد ولهذا أمر أن لا يكف واختلف العلماء فيما لو كانت قد كف توبه قبل الدخول في الصلاة هل يكون المخالف للأمر الصحيح لا وأنه إذا كان قد كف توبه من قبل كرجل عامل يعمل وقد رفع توبه وربط وسطه حتى لا ينزل فإننا نقول لا بأس أن تصلي في توبك ولا يلزمك أن تفك وكذلك الشعر لو كان من الأصل قد ربطه فإنه لا بأس لكن قد روي عن ابن عباس أنه رأى رجل يصلي مع قوس الشعر ففكه رضي الله عنه وهذا يحتمل أنه يرى أن كف الشعر مطلقا منهي عنه أو أنه علم أن هذا الرجل كفه أو عقصه بعد أن دخله في الصلاة والله أعلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت