710 - 3550 باب يهوي بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه... 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بابٌ يهوي بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيبٌ عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاةٍ من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا قالا وقال أبو هريرة رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لذجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسن يوسف وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له ابن عمر رضي الله عنه كان يضع يديه قبل ركبتين ولعله حين كبر وثقل ولهذا كان يجلس في صلاته متربعا فيقول له أحد أبنائه كيف تجلس هذا فقال إن الرجلية لا تقلان فكان إذا سجد قدم يديه لأن هذا أسهل أهون من تقديم الركبتين وهذا المسأل أيضا مما اختلف فيه العلماء هل الساجد يقدم اليد اليمنى يقدم يديه أو ركبتيه والصواب أنه يقدم ركبتيه ثم يديه وتقديم اليدين منهي عنه بقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعيد ثم قال الراوي وليضع يديه قبل ركبتيه لكن هذه الجملة تدل على أنها منقلبة على الراوي لأنه إذا وضع يديه قبل ركبتيه برك كما يبرق البعير فإن كل من شاهد البعير يشاهده يقدم يديه أولا وقد ظن بعض الناس أن هذا الحديث عن حديث أبي غيره متفق أوله وآخره وأن رسلها أن يضع ركبتيه قبل يديه ولكن هذا فيه شيء من الضعف فإن الحديث فلا يبرق كما يبرق البعير ولم يقل فلا يبرك على ما يبرك عليه البعيد حتى يحتج بأن ركبتي البعيد في يديه لو قال على ما يبرك عليه البعيد قلنا لا تقدم ركبتيه لكن قال كما يبرك فالنهي هنا عن الكيفية لا عن العضو المسجد عليه وعلى هذا فنقول إن قوله وليضع يديه قبل ركبتيه إنه منقلب على الرام وأن الصواب وليضع ركبتيه قبل يديه وبهذا تجتمع الأدلة واتفق حديث أبي هريرة وحديث وائل بن حجر رضي الله عنه ولا يكن في المسألة اختلاف ثم إن هذا أيضا هو الترتيب الطبيعي لأن الذي يلل الرجلين هما الرقبتان ثم اليدان ثم الجبهة والآم كما أنه عند النهوض يبدأ بالجبهة والآم ثم باليدان ثم بالرقبتين وعلى العين والرأس لكن اقرأ الحديث لا يبرك كما يبرك البعيد هذا هو القاعدة التي يبنى عليها الحديث وهي القاعدة الموافقة للنهي عن التشبب الحيوان كالتراش السبوع والتفات كالثعلب ونقر كالغراب فإذا جعلنا هذا هو القاعدة نظرنا هل البعيد يبدأ بالركبتين بالركبتين أو باليدين لكن سبحان الله يدل على أنهم القرن يعني هناك قرينة تدل على انقلاب صحيح أنه لا يجوز أننا نتهم الروات بالوهم والانقلاب إلا بدليل ولو أجزنا مثل هذا لا تسلط الأعداء على السنة والدعم ما لا يقبل نعم المناسب والله أعلم أنه لما قال يهو بالتكبير حين يسجد كأن نساء يقول كيف يسجد وكيف الهوي لأن البجب الرقبتين لا يوجد الهوي التام لكن البجب الرقبتين فيه الهوي التام عندك تكلم عليه يقول في الحديث ثم يقول الله هو أكبر حين يهو يساجد هذا في الحديث عندك بقاري هنا يقول الشيخ واستشكل إيراد هذا الأثر في هذه الترجمة وأجاب الزين بن منير بما حاصله أنه لما ذكر صفة الهوي إلى السجود القولية أردفها بصفته الفعلية وقال أخوه أراد بالترجمة وصف حال الهوي من فعال ومقال انتهى والذي يظهر أن أثر ابن عمر من جملة الترجمة فهو مترجم به لا مترجم له والترجمة قد تكون مفسرة لمجمل الحديث وهذا منها وهذه من المسائل المختلف فيها قال مالك هذه الصفة أحسن في خشوع الصلاة وبه قال الأوزاعي وفيه حديث عن أبي هريرة رواه أصحاب السنن وعورض بحديث عنه أخرجه الطحاوي وقد روى الأثرم حديث أبي هريرة إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرُك فرُك الفحل ولكن إسنادُه ضعيف وعند الحنفية والشافعية الأفضلُ أن يضع رُكبتيه ثم يديه وفيه حديثٌ في السنن أيضًا عن وائل بن حُجر قال الخطابي هذا أصحُّ من حديث أبي هريرة ومن ثم قال النووي لا يظهرُ ترجيحُ أحد المذهبين على الآخر من حيث السنة انتهى وعن مالكٍ وأحمد روايةٌ بالتخيير وادعى ابن خزيمة أن حديث أبي هريرة منسوف بحديث سعد قال كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين وهذا لو صح لكان قاطعا للنزاع لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن قهيل عن أبيه وهما ضعيفان وقال التحاوي مُقتضى تأخير وضع الرأس عنهما في الانحطاط ورفعه قبلهما أن يتأخر وضع اليدين عن الركبتين لاتفاقهم على تقديم اليدين عليهما في الرفع وأبدى الزين بن المنير لتقديم اليدين مناسبة وهي أن يلقى الأرض عن جبهته ويعتصم بتقديمهما على إيلان رقبتيه إذا وهي أن يلقى وهو أن يلقى الأرض عن جبهته يتقى إذا التكالي يهون عليها ما يتحديه على جبهته يعني بدال اللامتاء نعم بدال اللامتاء يمكنه لا لا وهي أن يتقي الأرض عن جبهته ويعتصم بتقديمهما على إيلان ركبتيه إذا جثى عليهما والله أعلم نعم هذه مناسبة غريبة الواحد ما هو راح يضرب على الأرض ثم لو فرض للاتقاء لكان الاتقاء تقديم ركبتين أو لا لأنه ينزل شيئا فشيئا لكن ما رأيكم في رجل في ركبتائه ألم لا يستطيع أن يقدم ركبتائه هل يقدموا اليدين نعم يقدموا اليدين ولعل ابن عمر رضي الله عنهما كان يقدم اليدين بهذا السبب كما قلت لكم إنه كان يجلس متربعا فقال له أحد أبنائه ماذا سالم أو بلال كيف تجلس هذا الجلوس قال إن رجلية لا تقلاني فالأصح الأقوال أنه يقدم الركبتين على اليدين حتى أسمح أقول تنزيل الركبتين أسمح أسمح وأسهل حتى أن شخص كان يصلد الناس شيخ وإذا نزل على يديه وكان يكبر للهوي للسجود إذا نزل يقول الله أكبر بحكم الاندفاع يزيد على الأصوات والغريب أن بعض الطلبة الحالثين على التمسك في السنة ما يقدم لدينا هكذا يخليهم معركر ثم يسح وينسح نعم وهذه صفة ما قلبي أحد لا الحديث ولا العلماء الحمد لله إذا فهم المعنى سأل الأشكال وأما كون أني أحافظ على أني أنزلي دورك وتجميع ثم يسح المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت