707 - 3550 باب حديث أبي هريرة لأقربن صلاة النبي فكان يقنت في الركعة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشامٌ عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال لأقربن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة رضي الله عنه يقنث في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا إسماعيل عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال كان القنوت في المغرب والفجر حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه حمدا كثيرا ما عندي عندها إضافة أظنها السقط ها كيف لا عندنا وراءه نصر هذا عندي بالهامش حمدا كثيرا قبل طيبا حمدا كثيرا طيبا قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه قال رجل وراءه حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال أنا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول هذه الحديث فيها أيضا ما سبق من أن النسان يدعو بعد الركوع ويثني على الله تعالى بما يذكره أما كونه يدعو فلحديث أبيه هريضا قال لو قربنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقمد في الركة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح الأخرى المراد الأخيرة كما هي في نسخة من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح كم هذه ثلاثة الظهر والعشاء والصبح ثم يقول في الآخر عن أحد ذنس كان القنوط في المغرب والفجر وبذلك كملت الصلاة الخمس كيف نعم أربع الأولى الظهر والعشاء والمغرب والصبح لكن هذا القنوط ليس هو القنوط الذي يعرفه بعض الناس أن يقول اللهم اهدنا في من هديت وعافنا في من عفيت ولكن المراد به الدعاء مثل اللهم اغفر للمؤمنين ولا عن الكافرين يعني كلمتين كلمتين ليس بالدعاء الطويل أو يحمل على ما إذا كان هناك نازلة تنزل بالمسلمين كما قلت النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وأما الحديث الأخير ففيه أن من جهر من المأمومين ببعض الذكر لا ينكر عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على هذا الرجل وقد يقال إنه سكت عن هذا الرجل لأن المقام مقام تعليم ويكون قوله في الأحديث الأخرى لما خرج على أصحابه وهم يقرؤون ويجهرون قال لا أجهر بعضكم على بعض أو لا يؤذين بعضكم بعضا في القراءة فينزل كل واحد من هذا على حال من الحوال وفي قوله ربنا ولك الحمد إثبات الواو وحذف إيش اللهم وفيه أيضا أن الحمد المبارك فيه يعني كثير الثواب وفيه أيضا أن الملائكة يبتدرون كتابة الحسنات كما جاء في هذا الحديث أنه رأى بضعا وثلاثين ملكا والبضع يكون من الثلاثة إلى التسعة كلهم ابتدرها يكتبها الأول وهل يدل هذا على أنهم جميعهم يكتبونها أو أن من كتبها أولا اكتفي به نعم يحتمل الله أعلم الله أعلم هل المسابقة لكتابتها دون الآخرين أو المسابقة لاستبق إلى كتابتها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت