702 - 3550 باب وحد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينه وحديث البراء...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن ابن أبي ليلى عن البراء قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خل القيام والقعود قريبا من السواء قوله رضي الله عنها أخذ القيام والقعود يريد القيام في القراءة والقعود في التشهد وعلى هذا فيكون ركوع والرفع منه والسجود والجلوس بين السجدتين متقاربة يعني إن طول في هذا لتكون متقاربة وأما ما يفعله بعض الناس اليوم يطيل الركوع بعض الشيء ولكن القيام من الركوع لا يطيل يطيل السجود بعض الشيء ولكن الجلسة بين السجدين لا يطيل فهذا لا شك أنه خلاف السنة وأنه إذا أدى هذا التخفيف إلى ترك الطمأنينة فصلاته باطلة كما قال المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت