699 - 3550 باب وضع الأكف على الركب في الركوع وقال أبوحميد أمكن النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب وضع الأكف على الركب في الركوع وقال أبو قميد في أصحابه أمكن النبي صلى الله عليه وسلم يديه من ركبتيه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي يعفور قال سمعت مصعب بن سعد يقول صليت
إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبي وقال كنا نفعله فنهينا عنه وامرنا أن نضع أيدينا على الركب في هذا الحديث أنا على جواز النسر في الأحكام الشرعية لأن السنة
الثابتة فيما قبل أن الإنسان يطبق بين كفي ثم يضعهما بين فخذي يقول هكذا هكذا ثم يضعهما بين فخذي فنستخفى هذا يقول فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب قال بعض الناس أمرنا أن نضع
أيدينا على الركب يدل على وجوب وضع يدينا على الركبتين ولكن هذا فيما أزل عن التحقيق لأن إذا جاء الأمر بعد النهي فهو رفع للنهي رفع للنهي والمعنى أن المعنى أنه لما نهي عن الأول فتح لهم
فتح لهم باب آخر ثم هل هو رقل واجب أو غير واجب يُعرف من جاء الأول لكن آمن مجرد أمرنا لأن أمرنا هنا في مقابل النهي فيقول معنى رفع للنهي مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا
شعر الله ولا الشعر الحرام ولا الهدي ولا القلاعي ولا أم من أبئة الحرام يبتعون فضل من ربهم رضانا وإذا حلتهم فاستالوا فالأمر هنا رفع للنهي وليس معناه أن الإنسان مأمور إذا حل من إحرامه
أن يخرج ليصطر نعم قال أبو حميد في أصحابه قوله وقال أبو حميد سيأتي موصولا مطولا في باب سنة الجلوس في التشهد والغرض منه هنا بيان الصفة المذكورة في الركوع يقويه ما أشار إليه سعد من
نسخ التطبيق صالب يأتي المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت