698 - 3550 باب التكبير إذا قام من السجود حديث عكرمة قال صليت خلف شيخ...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب سفة الصلاة باب التكبير إذا قام من السجود حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا همام عن قتادة عن عكرمة قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرا فقلت لابن عباس إنه أحمق فقال فكذفك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا عكرمة حدثنا يحيى حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمة الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد قال عبد الله ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس هذا كالأحد السابقة يدل على أنه يشرع التكبير في كل خفض وراء عند الركوع وعند السجود وعند غرف من السجود وعند قيامة الشهود الأول وعكر ما رحمه الله يقول إنه صلى خلف شيخ من مكة وأظن الشيخ هنا بمعنى كبير السن وربما يذكر في الشرح اسمه يقول قوله باب التكبير إذا قام من السجود قوله صليت خلف شيخ زاد سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عند الإسماعلي الظهر وبذلك يصح عدد التكبير الذي ذكر لأن في كل ركعة خمسة تكبيرات فيقع في الرباعية عشرون تكبير مع تكبيرة الاتتاح وتكبيرة القيام من التشهد الأول ولأحمد والطحاوي والطبراني من طريق عبد الله الداناج وهو بالنون والجيم الخفيفتين عن عكرمة قال صلى بنا أبو هريرة عجيب يعني كانوا يريد أنه بس المبهر بأبي هريرة صلى بنا أبو هريرة نقرأ إن كنت أبين شيء وقوله وقال موسى هو ابن إسماعيل راوي الحديث عن همام وهو عنده متصل عن همام وأبان كلاهما عن قتاده وإنما أفردهما لكونه على شرطه في الأصول بخلاف أبان فإنه على شرطه في المتابعات وأفادت رواية أبان تصريح قتادة بالتحديث عن عكرمة وقد وقع مثله من رواية سعيد بن أبي عروبة المذكورة عند الإسماعيلي قوله سنة بالرفع خبر خبر متدأ محذوف تقديره تلك سنة وثبت ذلك في رواية عبيد الله بن موسى عن همام عند الإسماعيلي قوله أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن كذا قال عقيل أو عقيل وتابعه بن جريج عن ابن شهاب عند مسلم وقال مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن كما تقدم قبل بباب مختصرا وكذا أخرجه مسلم والنسائي مطولا من رواية يونس عن ابن شهاب وتابعه معمر عن ابن شهاب عند السراج وليس هذا الاختلاف قادحا بل الحديث عند ابن شهاب عنهما معا كما كيف أن إيش أين ماذا قال طيب أعطنا اسمه أعطنا اسمه قال قوله رأيت رجلا عند المقام في رواية الإسماعلي صليت خلف شيخ بالأبطح والأولى أصح إلا أن يكون المراد بالأبطح البطحاء التي تفرش في المسجد وسيأتي في أول الباب الذي بعده بلفل صليت خلف شيخ بمكة وأنه سماه في بعض الطرق أبا هريرة واتفقت هذه الروايات على أنه رآه بمكة والاستراج من طريق حبيب بن الزبير عن عكرمة رأيت رجلا يصلي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يحمل على التجوز وإلا فهي شاذة نعم واستحق عكرمة ذلك أخير في مسجد النبي إلا محمل على التجوز بأن المسجد الحرام مسجد للنبي كما قال تعالى سبحانه الذي أصى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قوله ثقلتك أمك يقول حافظ استحق عكرمة ذلك عند ابن عباس لكونه نسب ذلك الرجل الجليل إلى الحمق الذي هو غاية الجهل وهو بريء من ذلك هذا الحجر حمل ثقلتك أمك على حقيقة الدعاء عليه لأنه وصف الرجل بأنه أحمق وهذا لا ينبغي قبل أن يعرف ما عنده هل هو عن علم أو عن جهل لكن يظهر أنه قالها على ما جرت به عادة العرب من الحث على التمسك بالشيء لأنه قال ثقلتك أمك سنة أبي القاسم فكانه قال ثقلتك أمك فلزم هذا فإنه سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم صارت الظهر فيها أو العصر فيها اثنة ثانية وعشونة تكبيرة نعم متأكدون نعم تعدها هداية حسبها عدة خمسة لقراطة ليش ليه طيب تكبيرت الرقور تكبيرت السجود الرأي هي الرأي من السجود السجود الثانية الثانية إلى القيام هذه خمسة عشرين طيب تكبيرة الأحرام واحد وعشرين من القيام التشادل الأول تمام نعم نعم نشبه لي هل هذا يدل على أنه لا يعلم أو يريد أن يعلم من عنده لا الظاهر والله أعلم أنه في ذلك الوقت أن كثيرا من الناس يخفل التكبير أنه كان يخفل التكبير فأراد أن أن يتعره المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت