161 - 295 - تفسير الآية ( لقد كفر الذين قالوا أن الله...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح المرض لقد كفر هذه مؤكدة كم ثلاثة مؤكدات القسم المقدر واللام وقدر وأكد الله تعالى ذلك جريا على عادة اللسان العربي في تأكيد ما يستحق التأكيد وإلا فخبر الله عز وجل حق ثم إن هذا أيضا لقد كفر الذين ليس خبر مجردا بل هو خبر وحكم وحتى إذا قلنا إنه حكم علينا بالكفر فهو مؤكد لأن لا يعارض معارض فيقول ليس هذا بالكفر لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح المرض من هؤلاء النصار الذين لم يناصروا عيسى ولم يكونوا من حواريه قالوا إن الله هو المسيح المرض نسأل الله العافية والشبهة التي أحدثها الشيطان لهم أنه خلق بلا بلا والعجب إنهم يقولون إن الله هو المسيح المريم ثم يقولون إن عيسى المريم ولد بغي ولد بغي فيقفونه من وجه يقفون أمه من وجه وينزهون أمه ويعلونها من وجه الآخر حسب زعمه قالوا إن الله هو المسيح المريم أمه من وجه كلمة هو ضمير الفصل وضمير الفصل له ثلاثة هواعي من يعرفها تأكيد والحصل والفصل بين الخبر والصفة الفصل عن التمييز بين كون ما بعده تمييزاً أو أوصفة نعم بينما كانت الخبر أو صفة هنا إن الله هو المسيح المريم هو ضمير فصل يفيد أن هؤلاء أكدوا أن الله هو المسيح ويفيد حصب الله عز وجل بالمسيح وأنه لا يتعدى ويفيد إيش أن المسيح خبر وليس بصفة نعم إن الله هو المسيح رب المريم المسيح وصف لرجل من أولياء الله ورجل من أعداء الله الرجل له أهل من أولياء الله عسى بن مريم والرجل من أعداء الله الدجال وقد سماه النبي صلى الله عليه وعليه وسلم دجال مسيحاً حيث أمر أن سعيد الله من فتنة المسيح الدجال وأما تكالس بعضهم يعني بطلب الكيس وقوله إن الدجال يسمى المسيح في الخاء فهذا باطل لأن أعلم الناس به سماه المسيح ولا معنى من أن يوصف هذا بالمسيح وهذا بالمسيح لكن يختلف الممسوح عيسى بن مريم كان لا يمسح ذا عاهة إيش إلا برع يبرع الأكمة والأبرص بإذن الله والمسيح الدجال ممسوح العين أعور العين خبيث المنطر ففرق بين هذا وهذا وكلاهما مسيح مشتق من المسيح وقوله مريم هي ابنة عمران ونسب عليه الصلاة والسلام إلى أمه لأنه ليس له أب وإنما أمر الله تبريلا أن ينفخ فيها أن ينفخ في فرج مريم روحا فنفخ فيها روحا وهو عيسى عليه الصلاة والسلام وقال المسيح يا بني إسرائيل قوله وقال المسيح في إعرابها وجهان الوجه الأول أنها حال وبناء على هذا الوجه يتعين تقدير قد يتعين تعي إيش تقدير قد ويكون معنى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح النمار وقد قال المسيح يا بني إسرائيل يعني كذبه والوجه الثاني أن الواو للعطف ويكون قوله قال معطوف على كفر فتكون هذه الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات مؤكدات لأنها معطوفة على جملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات ويكون معنى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح من مريم ولقد حال المسيح من مريم يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربه والتقيد الأول أبلى لأن المسيح الذي وصف بأن الله رد على هؤلاء الذي وصفوا كفروا وقد قال له وبين له أنه عليه الصلاة والسلام عبد فقال يا بني إسرائيل اعبد الله ربي وربكم