693 - 3550 باب إذا ركع دون الصف حديث أبي بكرة زادك الله حرصاً ولا تعد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صفة الصلاة بابٌ إذا ركع دون الصف حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همامٌ عن الأعلم وهو زيادٌ عن الحسن عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد يقول باب إذا ذكر إذا ركع دون الصف يعني ثم دخل فيه كما هو في القصة فإن أبا بكرة للهان دخل والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فخاف عن تبوت والركع فأعجل في السير وركع قبل أن يدخل بالصف ثم دخل فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال أيكم فعل هذا فقال أبو بكر أنا فقال زادك الله حرصا ولا تعد ولم يوبخ ولم يقل لا تعد فقط بل زاد دعاله لأنه علم عليه الصلاة والسلام أنه إنما فعل ذلك حرصا على الخير فهو مجتهد لكنه لم يصد ولهذا قال له لا تعد فينبغي لطالب العلم أن ينزل الجاهل منزلته لا سيما إذا أقر واعترف بخلاف من أنكر وقال أبدا أنا ما فعلت فهذا قد يوبخ لكن رجلا اعترف وقال أنا فعلت هكذا فإنه لا يوبخ بل ينزل منزلته وفيه دليل على أنه يكره أن يدخل المسبوق في الصلاة قبل أن يصل إلى الصدر ولو قيل بالتحليل لهذا الحديث أي لقوله لا تعد لكان له وجه وفيه دليل على أن الفاتحة تسقط عن المسبوق إذا أدرك الإمام في الركوع لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يأمره بآعة الركعة التي أدرك ركوعها مع أننا نعلم أنه لم يقرأ فيها الفاتحة فيكون هذا مخصصا لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وفيه دليل على أهمية متابعة الإمام وأن المتابعة قد يعفى فيها أو قد يعفى بها عن ترك الأركان لأن الرسول عليه الصلاة والسلام عفى عن هذا الرجل ترك قراءة القرآن من قراءة الباتحة لكونه يريد أن يدرك الركعة فيتابع الإمام وفيه أيضا دليل على صراحة الصحابة رضي الله عنه حيث أقر واعترف بأنه هو الفاعل وفيه أيضا دليل على أن من أدرك الإمام راكعا فقد أدرك أيش؟ أدرك الركعة ولكن للإنسان في هذه الحال ثلاث حالات الأولى أن يعلم أنه أدركه راكعا أي أنه ركع وأدرك الإمام راكعا فهذا قد أدرك الركعة ولا إشكال والثانية أن يعلم أن الإمام رفع قبل أن يصل هو إلى الركوع فهذا قد فاتته الركعة ولا إشكال الحال الثالثة أن يشك فأقول هل يغلب على ظنه أنه أدرك الإمام إن قال نعم قلنا أدركت الإمام لكن عليك سجود السهو إن قضيت شيئا بعد إمامك قال يغلب على ظنه أنه لم أدرك لم يدرك قال أشك فهو لم يدرك أيضا وفي هذا الحال إذا شك يسجد قبل السلام وفي حال الظن سواء كان بالإدراك أو بعد منه يسجد بعد السلام والرسول يقول ذلك الله حسنا ولا تعود لا تعود من عادة يرود ولو كانت من أعادة لقال ولا تعيد ولا حاجة يقول ولا تعود إذا قال ولا تعود وسكت عن إعادة الركعة معنى أنه مقتضى أنه لا ينزمه الإعادة ولهذا يقال إنه روية هذه الكلمة الكلمة بلفظين وبعضهم قال بثلاثة ولا تعد ولا تعد ولا تعود والصواب الثابت هو ولا تعود ولا تعود تشمل أنهي عبر كوعه قبل أن نسل إلى الصف وعن سرعته يعني لا تعود الأمرين أما لا تعود فهي مفهوم من سكوت الرسول عليه الصلاة والسلام عن أمره بالإعادة يدل على أنه لا تجب عليه الإعادة فكلمة لا تعود من حيث المعنى تشمل اللفظين المذكورين قلنا إذا وصل إلى أدرك الإمام في الركور إذا أدرك المنفى البكور فهل هذا أدرك المنفى البكور أسألك إذن أنت فالعبر بالفعل ولا نحيل الناس على القول إلا إذا كم لا يشاهدون فلا يكلف الله نفساً لا وسهل يكون في مؤخر الصفوف ولا يرى الإمام فهنا نقول اعتبر القول وأيضاً نقول اعتبر القول إذا علمنا أن الإمام يكبر من حين ما ينهر لأن بعض الإم هداهم الله يجتهدون لا يكبرون إلا إذا إذا قائسوا قائمة وهذا غرض لأن يترتب عليها إدراك الركعة أو عدم إدراكها وش حجة هؤلاء يقول لألا يسبقنا الناس إذا سمع التكبر على طول النهر يقول هذا فعلي الناس ليس فعليك أنت أنت السدع على ما تبتدي الشريعة والذي هو المخالب كذلك في السجود بعض الناس ما يكبر للسجود إلا إذا وصل الأرض وهذا غلط حتى أن بعض العلماء يقول لو أنه بدأ بالتكبير قبل الهوي أو أكمله بعد الوصول لم يصح لأن التكبير محله ما بين الركنين لكننا لا نشدد هذا إلى هذا الحد إلا أن نقول من الخطأ أن لا تبدأ بالتكبير حتى تصل إلى الركن الذية للأول المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت