692 - 3550 باب جهر المـأموم بالتأمين حديث أبي هريرة أن رسول الله قال...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب جهر المأموم بالتأمين حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه تابعه محمد بن عمر عن أبي سلامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ونعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه هذا صريح ما ذكرنا قبل قليل أن المراد إذا أمن الإمام أي شرع فيه أو بلغ موضع التأمين وليس المعنى إذا فرغ كما فهمه بعض الناس وعلى هذا فيكون تأمين المأموم والإمام في آن واحد وتأمين الملائكة المورائهم معهم أيضا فالثلاثة كلهم يؤمنون في آن واحد هذا لا يمكن الاحتجاج به وحده موافقته للترجمة إلا إذا قرن بما سبق من الآثار أن المسجد يكون فيه لجة وأما وحده فلس بظاهر لأن قوله فقولوا عام يشمل جهر أسر لكن أحسن الله إليك ما يمكن لا صحيح لي أقول قوله إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ون الضالين نعم هم لن يقولوا آمين إلا إذا كانوا يسمعون غير المغضوب عليهم ون الضالين وهذا في الجهر إيه هذا بالنسبة للإمام لكن إشكال هداية الله المأموم كيف يجهر هل يؤخذ من هذا الحديث أن المأموم يجهر إيه نقول ما يؤخذ من هذا الحديث لأنه لن يقولوا آمين إلا إذا سمعوه يقول غير المغضوب عليهم ون الضالين فإذا لم يسمعوه وكان سررا نعم كيف يقولوا آمين إيه لكن القول هو لابد أن يكون جهرا من هذا من هذا إيه من الحديث إينا كيف لأنه مرتبط بصماع الإمام ليه خالف هو مرتبط بمعنى أنه إذا لحده في العياشي ونحن نجي مرتبط بقول الإمام فالإمام يشهر بآمين نعم لكن المأموم أنا لو أقول سررا فيما بينه وبين نفسي آمين هل قلت أم لا لكن أحسن الله إليك مثلا أسألت بس أجل لو قلت بنفسي آمين نعم بدون جهر هل قلت آمين نعم قلت آمين يا أخي صحي أين عن الشهر خليك شجاع أين عن الشهر قلت آمين طيب هل أمت ثالث عن الرسول نعم أمت ثالث عن الرسول إذن هذا هو إشكال لأن تداية الله لكني عفوا يا شيخ مثلا هل أستطيع أنا وأنا أصلي خلفك مثلا أن أقول آمين وأنا لم أسمعكم تقولون غير الأغضب عليهم لا هو الإمام لو قال إذا قال المأممون آمين فقولوا آمين لكن الكلام معلق بقول الإمام الإمام لا شك أن هذا الحديث يدل على جهره لكن جهر المأممون والترجمة بابه جهر المأممون بالتأمين وأعلك لحنة بن راجح بالفتح يمكن تعرض لها يحيى إذا قال مدام الحديث اللفظة الأخيرة إذا قال غير المأممون عليهم ولا الضالين فنحن إذا قالوا لا الضالين أمننا لكن هل نجهر والإمام مسر أو لا نرى أن الأولى أن يتبع الإمام لأن لا تحصل الفتنة ولكن يناقش الإمام بعد الصلاة فيما بينه وبينه لا سيئمة الأئمة في بلاد أخرى الإمام هناك في بلاد أخرى يرى أنه إمام بمعنى الكلمة وأنه يجب أن يكون متبوعا ليس في الصلاة فحسب نعم لا فضحة يرى أنه إمام متبوع فلذلك نرى أن الأحسن درعا للفتنة أن لا يجهر لكن نناقش الإمام بعد الصلاة سرًا فيما بينه وبينه نعم صالح ثلاثة خلص شف الترجمة نعم يقول قوله باب جهر مأموم بالتأمين كذا للأكثر وفي رواية المستملي والحموي جهر الإمام بآمين والأول هو الصواب لألا يتكرر قوله مولى أبي بكر عندك جهر الإمام لا جهر جهر الإمام وفي رواية المستملي والحموي جهر الإمام بآمين نعم والأول والأول هو الصواب لألا يتكرر صحيح لأنها الترجمة تكرر وفي رواية المستملي والتأمين ابن عبد الرحمن بن الحارث قوله إذا قال الإمام إلى آخره استدل به على أن الإمام لا يؤمن وقد تقدم البحث فيه قبل قال الزين بن المنير مناسبة الحديث للترجمة من جهة أن في الحديث الأمر بقول آمين والقول إذا وقع به الخطاب مطلقا حمن على الجهر ومتى أريد به الإسرار أو حديث النفس قيد بذلك وقال ابن رشيد تأخذ نعم وإن كان الأمر كذلك فالمناسبة هو إذا كان القول لا يصدق إذا كان قال لا يصدق إلا لمن قال جهرا فنعم هذا غير مستمع نعم وقال ابن رشيد تأخذ المناسبة منه من جهات منها أنه قال إذا قال الإمام فقول فقابل القول بالقول والإمام إنما قال ذلك جهرا فكان الظاهر الاتفاق في الصفة نعم هذه نعم هذه تقرل تقرل من المقصود قول كما قال الإمام فهو إذا جهر فاجهر أيضا نعم ومنها أنه قال فقول ولم يقيده بجهر ولا غيره وهو مطلق في سياق الإثبات وقد عمل به في الجهر بدليل ما تقدم يعني في مسألة الإمام والمطلق إذا عمل به في صورة لم يكن حجة في غيرها باتفاق هذا بالتباق إذا كان المحل واحد أما إذا كان إمام ومأموم لكن المقابلة القول الأول قريب يعني يقال قرينة سبحانه تقتضي أن يقول جهرا كما قال إمام جهرا نعم بعد ومنها أنه تقدم أن المأموم مأمور بالاقتداء بالإمام وقد تقدم أن الإمام يجهر فلزم جهره بجهره وهذا الأخير سبق إليه ابن بطال وتعقب بأنه يستلزم أن يجهر المأموم بالقراءة لأن الإمام جهر بها لكن يمكن أن ينفصل عنه بأن الجهر بالقراءة خلف الإمام قد نهي عنه فبقي التأمين داخلا تحت عموم الأمر باتباع الإمام ويتقوى ذلك بما تقدم عن عقاب لكني أعز على هذا أقولي أعز على هذا أيضا أن المأموم لا أجهر بالتكبير ولا بالتسميع مع أن الرسول قال إذا قال سمع الله لمن حمدت فقولوا ربنا ولك الحمد نعم ويتقوى ذلك بما تقدم عن عقاب أن من خلف ابن الزبير كانوا يؤمنون جهرا وروى البيهقي من وجه آخر عن عقاب قال أدركت مئتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد إذا قال الإمام ولا الضالين سمعت لهم رجة بآمين والجهر للمأموم ذهب إليه الشافعي في القديم وعليه الفتوى وقال الرافعي قال الأكثر في المسألة قولها الذي يدلنا كما سمعتم الله كل قول يرد عليه يرد عليه نقل لكن الذي يقوي ذلك ما سبق في جهر الإمام من الأثار الدالة على أن السلف كانوا يجهرون بآمين الإمام والمأمومون وقال الرافعي قال الأكثر في المسألة قولان أصحهما أنه يجهر قوله تابعه محمد بن عمر أي ابن علقمة الليثي ومتابعته وصلها أحمد والدارمي عن يزيد ابن هارون وابن خزيمة من طريق إسماعيل ابن جعفل والبيهقي من طريق النظر ابن شميل ثلاثتهم عن محمد بن عمر نحو رواية سمي عن أبي صالح وقال في روايته فوافق ذلك قول أهل السماء قوله ونعيم المجمر بالرفع عطفا على محمد بن عمر وأغرب الكرماني فقال حاصله أن سمي ومحمد بن عمر ونعيم ثلاثتهم روى عنهم مالك هذا الحديث لكن الأول والثاني رواية عن أبي هريرة بالواسطة ونعيم بدونها وهذا جزم منه بشيء لا يدل عليه السيار ولم يروي مالك طريق نعيم ولا طريق محمد بن عمر أصلا وقد ذكرنا من وصل طريق محمد أما طريق نعيم وأما طريق نعيم فرواها النسائي وابن خزيمة والسراج وابن حبان وغيرهم من طريق سعيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر قال صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم وقرأ بامي القرآن حتى بلغ ولا الضالين فقال آمين وقال الناس آمين ويقول كلما سجد الله أكبر وإذا قام من الجلوس في الإثنتين قال الله أكبر ويقول إذا سلم والذي نفسي بيده المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت