683 - 3550 باب الجمع بين السورتين في ركعة والقراءة بالخواتم وبسورة قبل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الجمع بين السورتين في الركع والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ويذكر ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح حتى إذا جاء ذكر موسى
وهاروم أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع وقرأ عمر في الركعة الأولى بمئة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثاني وقرأ الأحنف بالكهف الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى
ما عمر رضي الله عنه الصبح بهما وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الأنفال وفي الثانية بسورة من المفصل وقال قتاده في من يقرأ سورة واحدة في ركعتين أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب
الله وقال عبيد الله بن عمر عن ثابت عن أنس رضي الله عنه كان رجل من الأنصاري أمهم في مسجد قباء كان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقله الله أحد
حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ
بأخرى فقال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أي أمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا هلان
ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال إني أحبها فقال حبك إياها أدخلك الجنة هذه مزحة باب الجمع بين الصورتين في الراكعة يعني يقرأ مثلا قل
أعوذب بالفرق والقراءة بالخواتيج مثل أن يقرأ بخاتمة البقرة أو آل عمران أو ما أشبتها وبصورة قبل صورة يعكس ترتيب السورة كما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في صلى الله عليه وسلم بصورة
النساء قبل آل عمران وبصورة قبل صورة وبأول صورة هذا عكس الخراءة في الخواتيم يقرأ بأول الصورة ثم يدعو ثم قال ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في
الصبح عندنا المؤمنون على سبيل الحكاية لأن السورة قد أفلح قد أفلح المؤمنون فهو على سبيل الحكاية قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون وفي هذا النصفة المؤمنين لكن الأول أصح أما لو
قال بالمؤمنين أي بصورة المؤمنين لكان واضح حتى إذا جاء ذكر موسى وهرون أو ذكر إيسى أخذته سعلة فركع من روى هذا الحديث قوله ويذكر عن عبد الله بن السائب أي ابن أبي السائب بن صفي بن عابد
بن موحدة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وحديثه هذا وصله مسلم من طريق بن جرج قال قال سمعتم محمد بن عباد بن جعفر يقول أخبرني أبو سلم سمعت بن سفيان وعبد الله بن عمر بن عاص وعبد الله بن
السائب العابدي كلهم عن عبد الله بن السائب قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح بسورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهرون أو ذكر عيسى شك محمد بن عباد أخذت النبي صلى
الله عليه وسلم ساعلة فركع وفي رواية بحذف فركع معه انتهى اثنان وقوله متى منتنا قاري وقوله نعم ابن عمر بن العاص وهمون من بعض أصحاب ابن جريج وقد رويناه في مصنف عبد الرزاق عنه فقال
فقال عبد الله بن عمر القاري وهو الصواب واختلف في إسناده على ابن جريج فقال ابن عينة عنه وعن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب أخرجه ابن ماجه وقال أبو عاص من عنه عن محمد بن عباد عن
أبي سلامة بن سفيان أو سفيان بن أبي سلمة وكأن البخاري وكأن البخاري علقه بصيغة ويدكر لهذا الاختلاف مع أن إسناده مما تقوم به الحجة قال النووي نعم قال النووي قوله ابن العاص غلط عند
الحفاظ فليس هذا عبد الله بن عمر بن العاص الصحابي المعروف بل هو تابعي حجازي قال وفي الحديث جواز قطع القراءة وجواز القراءة ببعض الصورة وكرهه مالك انتهى وتعقب بأن الذي كرهه مالك يقر
الله هذا الاختلاف تستنده الذي أوجب للبخاري أن يقول ويدكر ومعلوم أن البخاري نحمه الله إذا قال ويدكر بصيغة التمريض فإن هذا المنقول يكون عنده ضعيف بخلاف ما إذا علقه بصيغة الجزم فهو
عنده صحيح لكن ما دام الحديث رواه مسلم وصيغته تقتضي أن يكون صحيحا فيحكم بصحتي حتى وين علق البخاري بصيغة التمريض ففي هذا الحديث جواز القراءة بهذه السورة لأن النبي صلى الله عليه وسلم
قرأ بها ومعلوم أنها طويلة وفيه أيضا أن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكمل السورة لأن قطعه التكميل إنما كان لحاجة وفيه أيضا على أنه إذا عرض للإنسان ما يوجد قطع عبادته فلا بأس
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قطعها وفيه أفضل لحاجة أفضل لحاجة قطعه وفيه تليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كغير من البشر يصيبه السعاد ويصيبه المرض بل كان عليه الصلاة والسلام يوعك
كما يوعك الرجلان منه ويشدل عليه بهذا من أجل أن ينال أعلى مراتب الصبر صلى الله عليه وسلم ومن فائد هذه الآية أنه يجهر في هذا الحديث أنه يجهر بالقراءة في صلاة الصبح ثم قال استمر
المهال في نقل الأثار فقال وقرأ عمر فلاكة أولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بصورة من المثاني مائة آية من البقرة وفي الثانية بصورة من المثاني لعدها المثاني انفصل نعم قوله
وقرأ عمر إلى آخره وصل هنا أبي شيبة من طريق أبي رافع قال كان عمر يقرأ بصوح بمائة من البقرة ويتبعها بصورة من المثاني انتهى والمثاني قيل ما لم يبلغ مائة آية أو بلغها وقيل ما عدى السبع
الطوال إلى المفصل قيل سميت مهاني وقيل قيل ما عدى السبع الطوال إلى المفصل من المفصل إلى المفصل نعم قيل سميت مهاني لأنها لأنها لأنها لأنها تثنت السبع وقيل سمي نعم وقيل سميت مهاني
لأنها ثنت السبع ثنية السبع وقيل سميت الفاتحة السبع المثاني لأنها ها ها ثنت ثنت نعم عندنا ثنية ثنت قيل سميت مهاني لأنها ثنت السبع وقيل سميت الفاتحة السبع المثاني لأنها تثنى في كل
صلاة نعم وأما قوله سبحانه وتعالى ولقد آتيناك سبع من المثاني فالمراد بها سورة الفاتحة وقيل غير ذلك أما السبع المثاني فلا شك أنها سورة الفاتحة ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
هي السبع المثاني وأما قوله هنا أنها ما عد السبع الطوال إلى المفصل فلا أتهم لكن لو قيل أنها المفصل لكان له وجه أو سورة لا تبلغ المئة لأن السنة أن تكون الرقة الثانية أقصر من الأول
قال وقرأ ففي هذا الآثر عن عمر رضي الله عنه أنه يجوز أن يقرأ إيش أوائل السور ويختصر عليها وأنه يجوز أن يقرأ أوائل السور أو أواصل السور ويقرأ في ذلك الثانية السورة الكاملة وقرأ لحنف
بالكهف في الأولى والثانية بيوسف وهذا فيه عدم الترتيب لأن يوسف قبل الكهف انتهى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت