680 - 3550 باب القراءة في الفجر حديث دخلت أنا وأبي على أبي برزة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب القراءة في الفجر وقالت أم سلمة قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بالطور حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سيار ابن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فسألناه عن وقت
الصلوات فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر ويحين تزول الشمس والعصر ويرجع الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يباني بتأخير
العشاء إلى ثلث الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها ويصلي الصبح فينصرف الرجل فيعرف جليسه وكان يقرأ في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المئة حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل
بن إبراهيم قال أخبرنا بن جريد قال أخبرني عطاء أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم
تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير نعم هذا التفصيل من أبيه رضي الله عنه في غير ما ثبت أنه يقتصر فيها على الفاتحة مثل الركعات بعد التشهد الأول سواء الثالثة في المغرب أو الثالثة
والرابعة في الظهر والعصر والعشاء وفي هذا دليل على اتباع السنة في السر وجهر يقول ما أسمعنا أسمعنا وما أخفى نعم فإذا أخفى نعم وما أخفى عنا أخفيناه عنكم فإن قال لو أن أحدا فإن قيل لو
أن أحدا جهر في صلاة السر أو أسر في صلاة جهر فهل يسجد للسهو؟
نقول إن شاء سجد وأن شاء لم يسجد إن شاء سجد لأنه سهل في صلاةه وخالف السنة وإن شاء لم يسجد لأن هذا لو تعمده لم تبطل صلاةه ولكن إذا أسر في الجهر فهل نطلب منه أن يعيد القراءة التي أسر
فيها ليأتي بالجهر وتكون هذه إعادة لإكمال العمل أو نقول يبدأ من حيث ذكر مثاله لو شرعت القراءة سرا في صلاة المغرب ثم في أثناء القراءة نبهه الناس أو هو ذكر فهل يعيد الفاتح من أولها؟
أو يستمر؟
يحتمل أن يقال إنه يستمر لأن تكرار الركن لغير ضرورة لا يمضغي ويحتمل أن يقال إنه يعود ليجهر وهذا أحسن لا سيما إذا كان يحب أن يسمع الذين خلفه جميع قراءته فالإنسان مخير في هذا إن رجع
فهذا قد رجع لإكمال الصلاة والجهر بما يستنوا فيه الجهر وإن استمر فإن الجهر ليس الواجب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت