668 - 3550 حديث أبي هريرة أن رسول الله دخل المسجد فدخل رجل فصلى فسلم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فسلم على النبي صلى الله عليه
وسلم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا قمت
إلى الصلاة فكبر ثم قرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وفعل ذلك في صلاتك كلها لا من يخطيه
الضالن نصر هذا الحديث يعبر عنه علم بحديث المسلي في صلاته وهو مشكور بهذا اللقب ولو قيل حديث الذي لا يطمئنه في صلاته لكان ألطف عبارة من حديث المسلي في صلاته وفيه فوائد في هذا اللقب
الذي ساقه المؤلف هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ولم يذكر أنه صلى ركعتين فهل نقول إن في هذا دليلا على أن ركعتين المسجد ليست بواجبتين لا لأنه لم يذكر أنه صلى ولا أنه لم
يصل والأصل فقاء الأمر على ما كان عليه إذا دخل أحدكم المسجد فلا أجلس حتى يصل ركعتين وفيه من الفوائد أن الإنسان إذا أتى إلى قوم فليسلم عليه لأن الرجل صلى ثم جاء فسلم ورد عليه الرسول
عليه الصلاة والسلام ولكن هل يستثنى من ذلك من كانوا مشتغلين بقراءة قرآن أو بدرس علمي أو ما أشبه ذلك قال بعض العلماء يستثنى من ذلك من كانوا مشتغلين لأن لا يشغلهم لا سيما مع كثرة
الواردين على المجلس لأنه إذا كثر الواردون على المجلس وصار كل إنسان يأتي يقول السلام عليكم وأهل المجلس يقول عليكم السلام ربما ينقطع الدرس أو القراءة والذي ينبغي في هذا أن يقال ينظر
المصلحة إذا كان في مصلحة فليسلم وإلا فليجلس بلا سلام ومن فوائد هذا العديث أنه يجوز تخصيص الأحد الجالسين بالسلام لقوله فسلم على النبي وهذا يحتمل أنه أشار إليه قال السلام عليك أو أنه
قال السلام عليك يا رسول الله وذلك لأن الصحابي خصصا سلام هذا الرجل بمن؟
بالنبي صلى الله عليه وسلم وإذا سلم الإنسان على جماعه وهو يقصد أحدهم إما بلفظه أو بإشارته أو بما يعلم بالضرورة من أنه أراده فإنه لا بد أن يرد هذا المراد إذا جاء إذا دخل مجلسا وقال
السلام عليك ويشير إلى من في أعلى المجلس كأمير أو شيخ أو أشبتان فيجب عليه أن يرد ولا يكفي رد بعض الحاضرين لأن هذا مقصود بعين أو قال السلام عليك يا فلان فيرد ولكن هل ينبغي للإنسان أن
يخصص أحدا إذا دخل مجلسا بالسلام في ذلك تفصيل إن كان القوم لا يرى بعضهم لأحد فضلا عليه فلا يخصص وأما إذا كان يعلمون أن هذا المخصص له فضل عليهم فلا بأس بالتخصيص لأن النبي صلى الله
عليه وسلم لم ينكر على هذا الرجل الذي خصه بالسلام لكن إذا كان القوم متساوين في الرتبة والسيادة ولا يرى أحد من فضل على أحد فلا ينبغي أن تخصص لما يحدث من ذلك في القلوب ومن فوائد هذا
الحديث الرد على المسلم إذا دخل المسجد فسلم لقوله فرد وفي بعض الألفاظ هذا الحديث أن الرجل قال السلام عليك يا رسول الله قال عليك السلام فيستفاد منه أن من سلم على واحد خاطبه بضمير
المفرد السلام عليك وإن خاطب بضمير الجماعة فلا بأس وقال بعض علماء إنه إذا خاطب بضمير الجماعة فيعني أنه يسلم عليه وعلى الحفظة الذين معه السلام عليكم ومن فوائد هذا الحديث أن من صلى
صلاة لا تجزئه وجب علامه فقوله ارجع فصلي فأنك لم تصلي ومن ذلك إذا أراد أحد أن يتوضع بماء النجس وأنت تعلم فيجب عليك أن تخبره لأن لا يتوضع بماء النجس فيتلوث هو وثيابه ولا تصف صلاة ومن
فوائد الحديث أنه ينبغي لمن أراد الصلاة أن يبتعد عن القوم الذين يتحدثون لقوله ارجع يريد أن يبتعد لأن صلاة عند قوم المتحدثين ستكون صلاة تشويش وانشغال ولهذا قال الفقهاء يكره أن يصلي
بين قوم يتحدثون لما في ذلك من الانشغال وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ترك الخميصة التي نظر إلى أعلم نظرة فهذا من باب أول أن يبتعد الإنسان عن المتحدثين أو عن مثلا إنسان يعلم
الناس لا يأتي حول الحلقة يبعد ومن فوائد هذا الحديث أن ما لا يصح شرعا يجوز نفيه يقولي إنك لم تصلي فإذا قال الإنسان والله لو صلي أن ركعتين فصلى بلا وضوء نقول هذا يجب عليك عد الصلاة
لأن الصلاة بغير وضوء لا تصح شرعا فهي منتفية حتى لو قال أنا حلفت أن أصلي وصليت يقول هذه ليس الصلاة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إنك لم تصلي ومن فائد هذا الحديث سرعة من قياد
الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام حيث رجع الرجل فصل ولم يقل لي ما يا رسول الله ارجع فصلي فإنك لم تصلي لكن هات الآن لو قلت الواحد أعج الصلاة لأن صلاة بغير قال لماذا قلت لأن الرسول
قال كذا وكذا لكن بعض العلم يقول كذا وكذا نعم أنا مذهب كذا نعم لو رأيت أن يصلي منفرد خلف الصف والصف الذي أمامه له ما كان فيه فقلت أعج الصلاة كان لماذا لأنك صلت منفرد خلف الصف كان
لكن مذهب لا تبطل الصلاة بذلك هذا موجود لكن الصحابة إذا أمر رسول بشيء لا يقول لماذا فقد يقول قائل إن الفرق أن الرسول عليه الصلاة والسلام قوله مطاع وقوله حجة لكن أنت لسه قولك حجة
فأقول أنا لا أقول بقولي أقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا صلاة منفرد خلف الصف من فوائد هذا الحديث أن الرجل إذا غاب عن عن إخوانه ثم عاد فإنه يسلم لأن هذا الرجل لما عاد سلم مع
أنه في المسجد لكن إن صرف عنه من صرفا تاما وانشغل بصلاة ولهذا كان من هدى الصحابة أنهم إذا ابترقوا ثم عادوا فاجتمعوا ولو عن قرب فإنهم يسلموا ومن فوائد هذا الحديث أن الرسول عليه
الصلاة والسلام لم يعلمه في أول مرة وقال إرجع فصلي فإنك لم تصلي وهو يعلم أنه في المرة الثانية صلى مثل الأولى بغير طمأنينة فلماذا لم يعلمه قلنا لحكمة وهي أن يشتد شوقه إلى التعليم حتى
إذا صار تعليم أشوق شيء إليه علمه وحينئذ يقع التعليم موقعه نعم ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إرجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثا وفي هذا الحديث أيضا اعتماد الثلاث وهواردة
في أشياء كثيرة منها الاستئذان تستأذن كم ثلاثا ثم إذا لم يذلك رجعك ومنها السلام تسلم فإذا لم رد سلم إذا لم تسلم الثالث ولا تسلم أكثر وهي معتبرة في مواطنة كثيرة ومن فوائد هذا الحديث
دكاء هذا الصحابي مع أنه لا يعرف الواجب في صلاته لكنه ذكي لقوله والذي بعثك بالحق لم يقل الله إشارة منه إلى أن ما يقوله الرسول عليه الصلاة والسلام فهو حق من الله وهذا يستلزم أن يكون
ملتزما به كأنه يقول علمني وسأقبل ما تعلم لأن الله بعثك بالحق ومن فوائد هذا الحديث أن سؤال العلم لا يدخل في المسألة المذمومة لقوله فعلمني بل هو من المسائل المؤمور بها لقوله تعالى
فاسألوا على الذكر إن كنتم لا تعلمين لكن ينبغي للسائل إذا رأى من المسؤول ضجراً لعارض خارجي أو لعارض داخلي أو لكثرة الأسئلة عليه أو ما أشبه هلك ينبغي له إذا رأى منه ضجراً أن يمسك
ويسأل في وقت آخر لأن الإنسان مع الضجر قد لا يتصور المسألة كثيرة وقد يحال بينه وبين الوصول إلى الصواق لأن فكرة مشوش ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدر قاضي وهو أضبان لأن
فكرة مشوش فإذا رأيت مثل كثرة الأسئلة على شخص ما أمسك تجد مرة ثانية بعض الناس الآن إذا صارت من محاضرة أسئلة يكثرون الأسئلة ويسألون لو يبقى لهم محاضر من صحة العشاء إلى الفجر حتى أننا
أحيانا يعني نأوي يعني يدخل لنا رقة بالنسبة للمسؤول نشعر بأنه يتكلف الإجابة من كثرة أسئلة عليه لكن الذي له شغل لا يعذر من إن شغل ألز كذلك كل إنسان له شغل ما يعذر يريد أن تقضى حاجته
ولكن هذا خطأ انظر صاحبه إذا رأيته قد مل وتعب وأكثر أكثر الناس من السؤال عليه أمسك يعني أحيانا نجد بعض العلماء المرموقين الذين لهم قيمة ويعجبونه من قبول يعمل محاضرة أو لقاء ثم هات
ينهال عليه من الأسئلة الشيء الكثير وتحس أنه تعبان وأنه يعني قد مل ومع ذلك ما يعذرون الناس طيب إذا سؤال العلم مطلوب لكن عندما تشعر أن المسؤول قد مل أو تعب فارحمه اسأله في وقت آخر
نعم هل نقول هل يجوز تحديد الأسئلة نعم المسلحة طيب تذكر الله خير إذن لا بأس أن نحدد الأسئلة إذا اقترضت المسلحة هذا والمسلحة كما تعلمون تختلف أحيانا تقترض المسلحة أن نكثر وأحيانا أن
نقلل ومن فائد هذا الحديث وجوب تكبيرة الإحرار لقوله إذا قمت الأسئلة فكبر لكن البخير رحمه الله طوى بعض الشيء في هذا الحديث لأنه قد صح أنه قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم
استقبل القبلة فكبر فطوى رحمه الله ذكر أسباغ الوضوء وذكر استقبال القبلة وعليه نقل ما بين أيدينا نأخذ فوائدة وما لا أقاب عنها نشير إليه في دنيا على وجوب تكبيرة الإحرار كبر يعني إنسان
يعني قل الله أكبر وإذا كان نبي عليه الصلاة والسلام أمرنا أن نكبر فليس لنا أن نعدل عن التكبير لو قال الإنسان الله أجل وأعظم وأعز وأكرم يجزي أو لا لا يجزي لأن النبي صلى الله عليه
وسلم قال كبر وتكبيرة الإحرام تمتاز عن غيرها من الأركان بأنها لا تنعقد الصلاة إلا بها غيرها من أركان إذا تركته يمكن تأتي به وتدرسه أما هذه الأنكم إذا لم تأتي بها كبيرة الإحرام على
الوجه المطلوب فإن صلاتك لم تنعقد ولا يصف أن تأتي براكعة بدل الأركة الأولى لأنك لم تكبر الإحرام لا لا يصف لأنك لم تدخل في الصلاة بعد طيب كبر يعني قل الله أكبر لو قال للمصلي الله
أكبر إخوة إيه لأن هذا السفاء لو قال الله أكبر وهو إمام لكان من حق المؤمنين أن يقولوا نعم نعم لأن هذا جواب السفاء أليس كذلك أي نعم هذا هو السفاء هذا جواب السفاء لذلك نص العلماء عمهم
الله على أن الإنسان لو قال الله أكبر لم تنعت الصلاة لأن هذا استفهام وليس خبرا طيب لو قال الله أكبر وهذا يقع كثيرا لا يصف مجد الباء لا يصف لا يصف مع التكبير وعلل ذلك بأن أكبر جمع
كبر كأسباب جمع سبب والكبر في اللغة العربية هو الطبل الطبل الذي يدف به نعم وهذا لا شك معنى فاسق فإذا قال الله أكبر لم تنع في الصلاة طيب لو قال الله أكبر لا يصح لأن هذا لحن لا شك لكن
لا يغير المعنى إذ أنه يمكن لو قال إنه مفعول لفعل محذوف التقدير أكبر لا التقدير أقول الله أكبر فإن قال قائل إن القول يأتي بعده جملة ابتدائية قلنا والقول عند سليم يجرى مجرى الظن
مطلقة كما قال المالك وأجرى القول كظن مطلقة عند سليم كظن مهم عنه في المعنى كظن في العمل نحو قل ذا مشفقا فعلى هذا يكون إذا قال الله أكبر نعم يصح طيب لو قال الله أكبر وهذا أيضا يعقى
كثيرا حتى في العذان والإصطلاة الله أكبر يصح يصح لأن قلب الواوي همزة بعد الضم جائز لغته وحن نال تمس لهؤلاء نال تمس ما يصح عبادته وفي أيضا بعض الناس وبعض البادية لا يمكن أن يتغير
لسانه يعني لو قلت قال الله أكبر ويقول الله أكبر ما يقدر أبلي فما الحيلة الحيلة أن يقال إن كان إماما يعزل ويؤتى بمن يعلم للتكبير وإن كان مفردا فحسبوا على الله إذا أخبرنا وقال أنا لا
أستطيع أخذ اللسان على هذا من كل لسانك عدله فإذا عجز فالله يتولى يكمل ما تيسع من فواعد حديثة بغريرة التي أوصلها بعضهم إلى قريب مائتين وبعضهم إلى تمامين مسألة حسب قوة فذهب بعض
العلماء إلى أن التكبير سوى تكبيرة الحرام ليس بواجب بل هو سنة والصحيح أنه واجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر فكبروا وإن كان الذين لم يوجبوا التكبير يقولون إن الرسول عليه
الصلاة والسلام أمر بالتكبير لبيان موقع تكبير المأموم من تكبير الإمام فكأنه قال إذا كبر فقد أبيح لكم التكبير فيكون الأمر هنا لبيان إيش لبيان موضع التكبير وهذا لا يتعين فيه الوجوب
كقوله هنا قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا قال قولوا اللهم صلي على محمد فقد استذل بعض العلم بهذا الحديث على وجوب الصلاة أي على النبي صلى الله عليه وسلم
في الصلاة وأجاب آخرون بأن رسول عليه الصلاة والسلام إنما أمرهم بالكيفية التي طلبوها وسألوا عنها ولم يأمر بها كابتداء فالأمر هنا يراج به الدلالة على الكيفية وليس أمرا مستقلا وهذا
جواب جيد لكن المشروع أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأخير ركم ومن فوائد هذا الحديث وجوب السجود لقوله ثم اسجد ولكن نعني بالوجوب أنه ليس بسنة فلا ينافي أن يكون
ركنا نركان الصلاة وهو كذلك فالسجود ركم لأن الله تعالى عبر عبر به عن الصلاة العموما فقال يا أيها الذين آمنوا ركعوا واسجدوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم أعني على نفسك بكثرة السجود
أي بكثرة الصلاة ولم يبين الرسول عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل على أي شيء نسجد إما لكونه معلوم بالمشاهدة فهذا الرجل يشاهد الناس يسجدون على أضائه السبعة وإما أنه قال إنه وجب السجود
على الأضاء السبعة كما بعد ذلك وإما أنه قال وهو جواب ثالث أنه أجمل له السجود كما أجمل له القراءة وأنها بيّنت في أدلة أخرى ومنها حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم أمرنا أن نسجد على سبعة آر الجبهة وأشرب يدي الأنف والكفين والرغبتين وأطراف القدمين ومنها وجوب الرف من السجود ووجوب الطمأنين في هذا الجلوس يقول ثم مرفع حتى تطمئن
جالسا ومن فائده وجوب السجدة الثانية يقول ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ومن فائده جواز الإحالة على الشيء المعلوم يقول هو افعل ذلك في صلاتك كلها ومن فائد الحديث عدم وجوب ما لم يذكر فيه كما
استدل به بضو العلماء وصار يقول هذا لا يجب السلام لا يجب وقراءة الفاتحة لا تجب وذكروا أشياء كثيرة هي واجبة لكن نفع وجوبها في هذا الحديث وقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنك لم
تصلي وذكر له هذه الكيفية فدل هذا على أنه إذا فعل هذه الكيفية فقد صلى وهذا هو المطلوب أنه لاجب سوى ما ذكر وللا تجد كثير من العلماء يقول هذا غير واجب لحديث المسلم لكن الجواب عن هذا
أنه قال ما عدا المذكور مسكوتا علي أليس كذلك لأن رسول صلى الله عليه وسلم لم يقل له لا يجب عليك سوى هذا والسكوت عنه يحتمل أنه لأن هذا الرجل لم يقصر فيه وهذا احتمال وارد وإنما ذكر ذكر
له النبي عليه الصلاة والسلام ما قصر فيه وما لم يقصر فيه فإنه لاجب كلاما ويحتمل ويحتمل وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم سكت عنه لكن وجب بدليل بدليل آخر وهذا الأخير لا مفر منه الأول
الذي يقولنا إنه لعل الرجل أتى في الواجب في غير هذه الأشياء أي لم يقصر إلا في هذه الأشياء لذكرت هذا احتمال غرضنا به إسقاط استدلال من قال بعدم الوجوب فيما فيما لم يذكر فقط لكن القول
أو الدليل الإيجابي هو أن نقول ما سكت عنه في هذا الحديث ودلت الأدلة على وجوبه من غير هذا الحديث فإن الواجب القول بمقتضى هذه الأدلة ومن فوائد هذا الحديث والعادلة الذي كاناها قبل
أولاء جواز تأخير البيان للمصلحة ذكرت نذكرها الآن جواز تأخير البيان للمصلحة ولا نقول جواز ترك البيان لأن البيان لا بد منه لكن تأخيره للمصلحة لا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وعلى
عليه وسلم أخرى البيان حتى كرر ذلك صلاة وثلاثة أعرفتم للمصلحة ما هي المصلحة في هذا الحديث ذكرناه من أجل أن يقوى تشوف هذا الرجل للحق وكان هذا هو الواقع حتى أنه أقسم بالذي بعثه بالحق
أنه لا يحسن غير هذا ومن فائد هذا الحديث جواز إقرار المنكر إذا كان وسيلة للإصلاح كيف هذا لأن الإقرار على الصلاة اللي يطمئن فيها حرام يجب عليك أن تبين لكن ما دامت النتيجة هي إزالة
هذا المنكر فلا بأس وينبني على هذا لو رأيت شخصا يفعل معصر ورأيت أنه لأنك لو قابلته من الآن بالإنكار نفر فقط أمهله حتى ينتهي ثم أنصحه بالفكر لكان هذا متوجه وجيد لكن إن حصل أن لا تكن
عنده في حال إقاره على هذا المنكر فهو أولى إن لم يكن واجبا لكن لا تبادي بالإنكار وهذا هو ما أريده حتى يكون مستعدا للقبول فإذا استعد إلى القبول فأبين له الحق ومن فائدة هذا الحديث أنه
ينبغي للإنسان أن نؤدي العبادات بطمأنينة تقول حتى تطمئن وهذا ينبغي ليس في الإفساد بل حتى في القرآن في القراءة في الذكر اطمئنة لا تكن كأنك منحوق عدو يطلب الوصول إليك كما هي عادة بعض
الناس وهذا لا شك أنه من وحي الشيطان لأنه لا أي الشيطان لا يود أن يستقر الإنسان على طاعة إطلاقا فتجده يحث على التخلي منها بسرعة وما علم الإنسان أنه كلما ازداد بقاء في طاعة الله فهو
على خير في فوائد أيضا أخرى نعم نعم يستفاد منه تعليم الإنسان على المنى وتعلمه بما أخطأ فيه على المنى إيش ما يستفاد من الحديث وجوب القيام في الفريضة أين مرعا أينها ما أخذنا أول فوائد
سبحان الله عشان فيه أشياء ما أخذناها أنا ظنيت أنه وصلنا إلى الركور مع نهد لما سبق الذي سبق أخذناه أنا أذكرنا نباحاتنا في نسل التكبير نعم أخذناه على كل حال يستفاد منه وجوب القيام
وهذا في الفريضة لقول النبي صلى الله عليه وسلم في النافلة صلاة القاعد على النصف من أجل صلاة القائم وأما الفريضة فلابد من القيام إلا العذب ويستفاد منها أيضا لكن في غير هذا اللفظ وجوب
استقبال القبلة لقوله فاستقبل القبلة ثم استقبل القبلة فكبر استقبل القبلة واستقبال القبلة الشرق إلا أنه يسقط في ثلاثة في المواقع في حال الخوف وفي حال العد وفي النافلة في السفر وكيفية
الاستقبال أن يستقبل عين الكعبة من أمكانه مشاهدتها أو جهتها إن لم يمكن والجهة والجهة كلما أبعدت عن مكة اتسعت الجهة أجلس كذلك نعم لأنها دائرة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل
المدينة ما بين المشرق والمغرب قبلة وقال لهم لا تستقبلوا قبلة فغاية ولا تستقبلوها ولكن شرقوا أو غربوا فلا يحصل الاستقبال فلا يحصل تركوا الاستقبال في الجلوس على قضاء الحاجة إلا إذا
شرقت أو غربت وهذا بالنسبة للمدينة لأن قبلتهم الجنوب تماما يعني إذا جعلت سهيلا بين عينيك في المدينة فقد استقبلت القبلة و نعم لا لا يعد لأن لكن من فعل شيء انتهى وقته وطال عليه الزمن
فربما يُعذر كهاء حال هذا الرجل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما مر بإعادة ما سبق أما في الحال فيجب أن يعيد زكي نعم ماذا كان هذه لا هدى ماذا كان فوائد شيء ماذا كان الفائد الذي كان
زكي طيب إذن يستفاد من هذا جواز الحلف بدون استحلام ولكن هل هذا جائز مطلقا أو هنا يكون الأمر هاما الجواب الثاني أما إذا لم يكن هاما فلا تأتا عن الحال ويستفاد منه أيضا أنه ينبغي أن
تكون صيغة الحلف مقرونة بما تقتضيه الحال بقوله والذي بعثك بالحق دون أن يقول والله أو والذي نفسي بيده مثلا بل قال والذي بعثك بالحق كأن هذا الرجل يوحي بقسمه أنه يريد الحق ولهذا قال
والذي بعثك بعثك وفي هذا إقرار من الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة وهي إقرار بالألوهية والربوبية وفيه إقرار بصحة ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام لقوله والذي بعثك بالحق
ومن فوائد الحديث أيضا جواز نفي الصلاة جواز نفي الفعل إذا لم اعتد به شرعا وإن كان واقعا ذكرت أنا وأنتم كابن حزم ابن حزم يقول لدخل المسجد يوم من الأيام وجلس فقال له من في المسجد قم
صلى ركعتين قام فصلى ركعتين ثم دخل العصر وكان في المسجد رجل لا يرى جواز تحيث المسجد في وقت النهي فصل ابن حزم بناء على على الإرشاد الأول فصل فقال مه ما هذا وقت نهي قال سبحان الله إن
جلست قد كم صل وإن صلت قد لا صل إذا لا بد أن أطلب العلم فبدأ بطلب العلم وما شاء الله كيف لا هذا بعدها سأله الرسول قال إنك لم تصل لأنه يبين شدة حاجة العلم وما أراد مجرد التنعى للرسول
لكن بيّن أنه في أشد ما يقول حاجة للعلم وأقصر أنه ما يحصل غير هذا إذا كان الإمام سريعا في رائعه فركعت معه قبل أن تتم الفاتحة فهل يحمل ذلك أم إن ذلك اعتبر عدم أما على رأي رأي البخاري
وهو رأي أنه لا يجب كم من الفاتحة إلا إذا كنت مسبوقا بمعنى أنك من هنا تيت شرعت في الفاتحة ولكن الإمام ركع قبل أن تسمها فهن يسقط عنك باقيها هل دخلت معه من أول الصلاح طيب إذا كمّل
الفاتحة ثم اركع ولو قام من الرقود نعم لكن إذا عرفت أن هذا الرجل هذه حالة لا يطمئن وجب عليك أن تعتزل وأن تفرد عنه ها الله أرى أن الإعداء أحسن حتى في الوقت ولا بعد هي الآن ذنبته
مشغولة ما تشاء قضى دين إينا هذا أيضا من فائد من فائد الترتيب في أركان الصلاح القيام ثم الرقود ثم القيام من الرقود ثم السجود ثم القيام من السجود ثم الشراء الثانية وفي أيضا من فائد
جواز الإحالة على شيء معلوم فكرناها الآن لا خلاص لا الشراء سلمان إيش الاعترار بالخطأ والتقصير نعم نعم من فائد أيضا أن الإنسان لا يستحي من الحق يعترف بما يستحي لقول الرجل لا أحسن غير
هذا ولا شكرا عدم إحسانه للصلاح أنه تقصير لكن الرجل لا أحسن غير هذا طيب من فائده أيضا ونشوف نعم وأنا أستلمس من فائده أن الجاهل لا تلزمه الإعادة إلا وقت الصلاة الحاضرة طيب الحمد لله
اختلافكم من المصرحة لي أقول من فائده أن الجاهل لا يؤمر بإعادة الصلاة التي قصر فيها إلا الصلاة الحاضرة ولكن هذا فيما إذا لم يكن مفرطا فهذا الرجل يظهر والله أعلم أنه من أهل الباتئة
الذين ليس عندهم علم من حدود الله فيكون غيره مقصر فيعذر لكن لو كان الإنسان في البلد في المدينة وادع الجاهل في أمر لا يمكن لمثل أن يجهله أو ادع الجاهل في أمر ينبغي أن يسأل عنه ولا
يقصر فهذا نقول إنه مقصر فينبغى أن يؤمر بالإعادة يعني يفرق في هذا بين الجاهل المقصر والجاهل غير المقصر إنما هو أصل في العذر بالجاهل فإذا قال قال لماذا لم يعدى في الصلاة الحاضرة قلنا
لأنهم مطالبوا بها حتى الآن إلى الآن لم يخرج وقتها فهم مطالبوا أن يأتي بها على وجه صحيح فلذلك أمر أن يعيدها حتى يفهم أين تكرار السلام عند تكرار الضخور مع موخة ما حديث ما نقرأ ذكرة
الحمد لله ما نقرأ نسمع حديث حديث واحد ما تنقرأوا حديث واحد خافنا طويل الحمد لله وهذا آخر الباب آخر الباب طيب نأخذ من فوائد من فوائده وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة لقوله افعل ذلك في
صلاتك كلها فهذا كما يشمل الصلاة في أجزائها نعم فهذا كما يشمل الصلوات كلها يشمل الصلاة في جميع أجزائها فقوله في صلاتك كلها يعني في كل ركعة كما فعلت في ركالون في صلاتك كلها الصلوات
الأخرى المستقبلة يفعل كما تنقل بهذا فهذا يستفاد منه وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة خلافا لمن ذهب أنها لا تجيب قراءتها إلا أنه لا تجيب قراءتها إلا في الركعة الأولى التراخي وما هو
التراخي الطمأنينة ثم اركع يعني مثل إذا أراد يركع يركع شوي شوي لا لا هو على العجلة لا يمطوه ولا التراخي يعني ينزل كل نزلة سنتي ثم سنتي ثم سنتي حتى يصل إلى مئتين سنتي نعم هذا لا يعرف
نعم مخالفة الجاهل لا تعد معصر سنتي نعم لأنه إذا عذر معناه رفع عنه الإثم والقضاء إذا كان يحتاج إلى قضاء نعم نعم يؤخذ يقوله إنك لم تصل لأن صلاتهم على غير السنة المشروعة يعني قصدك
الأمر المعروف أو تعليم الجاهل والله يعني ما تقولون في هذا يمكن يصاف يصاف يصاف لإبارة أخرى جلوس الإمام المسجد هو وأصحابه التعلم التعلم والتعلم والتعلم قيلك الكلام على الأب هل هو
ملزم لصحة عبادة أبنائه ألا لا الأب لا شكل ملزم بمراعاة الأبناء أشهد من لزوم الرائع العام لأن العادة الأب لأبنائه مباشرة يعني الولاة الخاصة أشهد مسؤولية من الولاة العامة نعم نعم ما
ذكرنا هذا لا ذكرنا لا يكون فيه رواية أخرى وإن لم تكن بالبخاري حتى تطمئن قائما يكون فيها زيادة على قوله حتى تعتدل كيف ما ذكرت هنا لا يذكر لفظا آخر هذا اللفظ ما هو مستوى هذا غير
مستوى نعم عدم سؤال المفضل مع وجود الفاضل إلا للحاجة لا لا حد يتقدم بين يدي الرسول وغير الرسول مهم مثله لكن لا شكل من الأدب ألا تسأل من هو أقل علما وعنده من هو أعلى منه لا شكل هذا
من الأدب ومن الأدب أن مسؤول في هذا الحال يقول اسألوا فلانا نعم أسماعي واستفاء من هذا الحديث يحيى إيش ما تقولون إذا كان المراد إذا قمت إلى الصلاة إذا قمت في الصلاة فما قلت صحيح لكن
إذا قمت إلى الصلاة يعني توجهت إليه فلا يكون هذا صحيح شوف ترى إذا كان هذا السؤال لا يتعلق بموضوع يتعلق هنا وهي أصلا سنة هل يكون هذا لمسانب من كلامكم علم بأنه علمه في الحين المسجد
ولمع الموعد يعني أولا نحن لا نقل لها الرجل يصال لسنة أو فريضة لكن قل إن كان سنة فسنة وإن كانت فريضة فما ثبت في فريض ثبت في السنة ولا شك أنه لا يوجد إنسان أن يتعبد لله بما لم يشرح
الله تفريق معلومة بالشك لأنك تتعبد لله بما لم يشرحه حتى وإن كانت نافل لو أنك في السنة سجدت قبل الرقوع يجوز لا يدر سجد قبل أن يركع ثم قام فركع هل يجوز أو لا أسألك أنا هل يجوز أو لا
هذا السؤال يجوز عجيب ما تقولون لا يجوز لا أشكرك هذا الشيء بعض العلماء منهم طيب افعلها على ما جاءت بالسنة ولا تركها هي سنة لا ننزمك بها أن تفعلها لكن إذا فعلتها يجب أن تجريها على ما
جاءت بالسنة فهمت طيب أو يقول مثلا الله أكبر السلام عليكم ورحمة الله ثم يكمل يصلح على قولهم يصلح نعم على قياس قولك يصلح هذا مثل اللي يصلي يا شيخ عند الأمير عند الحاكم نعم أو مثل
اللي يصلي على مذهب أبي حنيفة أين الله أجل شخ الحديث فيه زيادات المطلوبة نعم بلى بلى نرى هذا وانت أبو ما فيه توقع الله بس إمتى الوقت زاد الوقت زاد لك كلفنا واحد إن كان عندي فائدة
أطى جمال من عنده فائدة أطى جمال المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيم رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت