662 - 3550 باب الالتفات في الصلاة وحديث عائشة سألت رسول الله عن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو الالتفات في الصلاة حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحواص قال حدثنا أشعث بن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس
يختلصه الشيطان من صلاة العبد حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فقال شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم
وأتوني بأنب جانية فقل الالتفات في الصلاة إما التفات بالجسد وإما التفات بالقلب وكلاهما اختلاس من الشيطان والالتفات بالبدن ينقسم إلى قسمين التفات بالرقبة والتفات بالجسم كله فأما
الثاني فيبطل الصلاة لعدم استقبال القبلة وأما الأول فلا يبطل الصلاة لكنه ينقصها لأن فيه حركة غير مشروعة ولأنه يلهي ويشغل لهذا كان اختلاساً يحتلسه الشيطان من صلاة العبد أما التفات
القلب فهو كذلك اختلاساً يحتلسه الشيطان من صلاة العبد ولهذا يأتي الشيطان يأتي الشيطان للإنسان في صلاة يقول اذكر كذا اذكر كذا لما نسيه وهذا لا شك يشغله عن صلاة والظاهر النعاش رضي
الله عنها إنما سألت عن الالتفات البدني للالتفات القلب فإذا كان الحديث لا يشمل هذا أي التفات القلب فإنه يقاس على الالتفات البدني بجامع الإشغال في كل منهما وأما قصة الخميصة فإن النبي
صلى الله عليه وعلى الله وسلم صلى في خميصه وهي كسام مربع له علام خطوط فنظر إلى علام نظرة واحدة بس كما هكذا المهم نظر لا أعجي هكذا أو هكذا المهم لكل حال نظر إلى خطوطها نظرة واحدة
فلما سلم قال اذهبوا بخميصة هذه إلى أبي جهم وكأن أبا جهم رضي الله عنه أهداها إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه قال ايتوني لأن بجانية أبي جهم تطيبا لقلبه لأن لا يظن أن الرسول رد
هبته غضبا عليه أو معشب ذاته وهذا من كمال خلقه عليه الصلاة والسلام لما رد هديته طلب أن أن يعطى الانبجاني والشاهد من هذا الحديث أنها شغلت وهذا يدل على أن البخاري رحمه الله يرى أن
إشغال القلب كالتفاة البجل لأن هذا التفاة في القلب وفي هذا الحديث حديث الخميصة يليل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يصلي حول شيء يشغله سواء كانت رسوما أو أشكالا في فراش أو إلى قوم
يتحدثون أو ما أشكد المهم أن لا تصلي حول شيء يشغلك عن صلاتك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت