656 - 3550 باب الخشوع في الصلاة حديث أبي هريرة هل ترون قبلتي هاهنا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب الخشوع في الصلاة حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتيها هنا والله ما يخفى علي رقوعكم ولا خشوعكم وإني لأراكم وراء ظهري نصر حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقيموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم قوله ربما قالي عن الغاب ما هو الخشوع الخشوع في الصلاة أمر مقلوب لا شك لأنه لب الصلاة وروحها فما هو هو حبارة عن حضور القلب في الصلاة مع سكون الأطراف حضور القلب مع سكون الأطراف أي عدم حركتها هذا الخشوع وإذا قلنا حضور القلب معناه منع حركة القلب أن يتجول يمينا وشمالا وخشوع القلب أهم من خشوع الأطراف لأنه عليه المدار وكم من إنسان صلى بي لحضور القلب يخفص من صلاة ما كأنه يصلى لا يتأثر قلبه ولا اتجاهه مع أن الله يقول إن صلاة تنهى عن الكهشاء والمنكر المهم أن الفشوع حضور قلبي كم من يال اشتقتها إلى الأهل جدا جدا لا إله حقا مشكلة أبشر لك على خير ما دملك في طلب العلم فهذا خير من الأهل والأهل إن شاء الله كلما تقادم العهد تنساهم نعم المهم على كل حال من يعرف شرافي نعم حضور القلب أسكون الأطراف هذا الفشوع وهل الفشوع واجب أو سنة اتفق العلم رحمهم الله على أنه سنة اتفقوا على أنه سنة ولا منازعة في ذلك أما هل هو واجب فمن العلم المنقال إنه واجب وإن الوسواس إذا غلب على أكثر الصلاة أبطلها وهذا قول كثير من العلم أن الإنسان إذا دخل في صلاة وجعل وسوس ويجول يمينه شمالا في قلبه حتى خلص من الصلاة فإن صلاته تبطل وذلك لأن روح الصلاة الذي هو الفشوع إيش غير موجود مفقود فتبطل صار لكن الصحيح أن الخشوع سنة مؤكدة سنة مؤكدة أولا للحرج الشديد في مقاومته في مقاومة الوساوس مقاومة الوساوس حرج شديد حرج وثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الشيطان يأتي النسان إذا دخل في الصلاة فيقول أذكر كذا وكذا يوم كذا وكذا حتى يخلص وهو لا يدر تمصر وهذا واضح لكن هناك أدلة ترجح القول بوجوب الخشوع ساقها شيخ النسان بيتمية رحمه الله في كتابه القوائد النورانية ساقها مسألة ثم مسألة ثم كان يقول ومما يدل على وجوب الخشوع في الصلاة مثل لا صلاة بحده الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان فهذا يعني أنه إذا صلى بحده الطعام أو يدافعه الأخبثان وهو لا يدر كم صلى ولا يدر هل كبر أو سلم فإنه لا صلاة له وقد قال به بعض العلمان لكن الذي يظهر لي أن أن الفشوع في الصلاة سنة مؤكدة لأن التحرز من الوساوس إيش شاق جدا وفي حر شديد ولكن هل لها لا من دواء نعم له دواء فقد شكي إلى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ذلك وأمر من شكى ذلك أن يتهل عن يساره ثلاث مرات ويستعيد ويستعيد بالله من الشيطان رجل وقال إن ذلك شيطان يسمى خنزب موكل في التلبيس على المصلي يأتيهم يقول أذكر كذا أذكر كذا والغريب أنه يذكرك بأشياء لا مصلحة لك منها ثم إذا سلمت طارت كلها وصار إقبالك على ما أنت فيه من الذكر من اليضحك لا ترحك أنت تعلم هذا ينقل نعم صار ينسى كل الشيء كل شيء كان هو سبيل مما يدل على أن هذا من عمل الشيطان فإذا علمت أن هذا شيء من عمل الشيطان الذي هو عدو لك وأنه اختلاس يختلصه من صلاتك لأن قول رسول هنا سؤل عن الاتفاة بالصلاة قال هو اختلاس يختلصه الشيطان من صلاة العبد يشمل الاتفاة بالرقبة هو الاتفاة بالقلب الاتفاة بالقلب ربما يكون أشهد والغريب أن بعض العلم رحمه الله قال قول عجيب يقول إن السهوة في الصلاة سنة لأنه لا يكون إلا من الأخيار كان من أن لأن الأخيار يتدبرون ما يقولون ويفعلون في صلاتهم فينسون الكمية والعدد لكن السدج يهتمون بماذا بالعدد والكمية ويضبط كان عنده نوى ضبط بالنوى ولا أشياء أخرى فيقول إن السهوة في الصلاة من السنة لكن هذا من الأقوال الشادة التي لا يعود عليها إذا أراجي تعود من الشيطان الذي هو خنزب يلتفت قال الراوي ففعلت ذلك فأذهب الله عني ما أجل وبقي علينا أيضا هل المصلي ينظر إلى موضع سجوده أو إلى تلقاء وجهه أو إلى الكعبة إن كان في الناس الحرام أو إلى يديه إن كان في الجلسة بين السلطين وفي التشهد أو ماذا أكثر على ما يقولون إنه ينظر إلى موضع سجوده أكثر على ما يقول ينظر إلى موضع سجوده لأنه أقرب للحشوع ولهذا سنة السترة حتى تحجز إيش النظر فلا ينظر طويل إلا في حال الإشارة الإشارة في الأصفع في الدعاء سواء في التشهد أو في الجلسة بين السلطين فهنا كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يتجاوز بصره إشارته بمعنى أنه ينظر إلى الإشارة هذه والسلمة وأما من قال إنه ينظر تلقاء وجهه فلهم أدلة منها أن الصحاب رضي الله عنهم كانوا ينظرون إلى رسول عليه الصلاة والسلام وفي الصلاة بدليل أنه قال في صلاة الكسور ألم تروني تقدمت ألم تروني تأخرت وبدليل أنهم يحكون تحرك لحيته ويقرأ وما أشبثه ولكن قد يقال إن هذا خاص بالصحابة من أجل التعلم تعلم كيفية صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام وأما من قال إنهم المزل حرام ينظر إلى الكعبة فقوله ضعيف جدا وذلك أولا لا نسلم أن النظر إلى الكعبة عبادة لا نسلمها أفي كتاب الله أم في صنة رسوله أم في هذه الخلفاء الرشيدين هل نسلم أصلا ثم على فرض أن يكون ثابتا أن النظر إلى الكعبة عبادة فهذه عبادة مستقلة ما ندخل بالصلاة الصلاة لها عبادات خاصة كل عضو من أعراء البدن له عبادة خاصة في الصلاة ولا حاجة إلى سردها لأنه وقت صيق لكن تدبر تجد كل عضو من أعرائك له عبادة في الصلاة فالقول بأنه ينظر إلى الكعبة قوله ضعيف إلى شك ثم النظر إلى الكعبة هو لا سطفون يؤدي إلى إن شغال إن شغال للقلب للطائفين نعم ربما ينظر إلى أمرأة كاشفة مثلا قد يكون وقد لا يكون لكن ربما نظر ومن غيرته قال أستطيع وجد بارك الله في السلام ما يصلح نعم فالحاصل من القول بأن النظر إلى الكعبة إذا صلف المسل الحرام أفضل من النظر إلى مرض السيور ليس بسحل نعم شيخ نعم صلى الله إليكم قول النبي صلى الله عليه وسلم والله ما يخفى علي رقوعكم ولا خشوعكم نعم ألا يتعين من وراد بالخشوع هنا سكون الأطراف فقط نعم نعم الحديث فيه هو واحد أولا تقرير الحكم بالاستفهام لقوله هل ترون قبلة ها هنا وثانيا تأكيد الحكم بالقسم وإن لم نستقسم إذا دعت الحاجة إلى ذلك لكون الأمر ذا أهمية لقوله والله ما يخفى علي المكون لأنه قد يكون في الإنسان شك أو قلق كيف الرسول يرانه وضهره إليه فأقسم ليزول ما يحتمل من الشك من الشك وفي أيضا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرى المصلين من خلف لكن هذا خاص في الصلاة غير الصراف ما يرى من خلف ولهذا لما انخنس منه أبو هريرة في بعض طرق المدينة ورجع قال أين كنت يا أبا هريرة فالمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه الله تعالى آية ينظر من خلفهم المصلين والحكم من ذلك أولا ينظر تسبيط الصفور يعني ننظر كيف يصلون هل يصلون بخشوع وسكون أطراف أو لا ومن فوائد هذا الحديث أنه كما قال الخالد أنه يدل على أن الخشوع سكون أطراف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يخفى عليه ما في قلوبهم بلا شك يخفى عليه ما في قلوبهم هذا هو الأصل وإن كان يحتمل أن الله تعالى كشف له عن ما في قلوبهم في حال الصلاة لكن هذا خلاف الأصل ولكن كون الرسول يقول خشوعكم يعني به سكون أطراف لا يمنع أن يكون الفشوع خشوع القلب أيضا بدليل لا صراتة بحذر الطعام ولا وهو إدافة ولا خبثان ومن فوائد هذا الحديث وجوب إقامة الركوع والسجود فبماذا يكون إقامة الركوع؟ هذا السؤال الخاصة إقامة الركوع؟ يعني أسجد من الركوع؟ إقامة الركوع لا مو أسجد من الركوع الركوع يعني أن يستوي ظهره؟ ورأسه نعم ثانيا أن يضع يديه على ركبتيه مفرجة الأصابة ثالثا أن يفرج عضوديه عن جنبيه نعم هذا يقامة الركوع السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة ويقيم صلبه لا يمد كما في البعض الناس كان الناس من قبل إذا سجد الإنسان مد ظهره حتى استوعب ما بين الصفين وكان إلى كونه منبطحا أقرب إلى كونه ساجلا وهذا اجتهاد منهم يجرون عليه إن شاء الله لكنه خلاف السنة السنة هن يعلوني الإنسان بظهره يعني يرفعه كذا كما جاء في حديث أضمره الدارة قطني في فتح البار يعني يقيم ظهره ويجافع عضوديه عن جنبيه ويرفعه فخذيه عن ساقيه ويسجد على الأعضاء السفر ولكن أين يضعوا يديه يضعوا يديه حذو المنكبين في السجود وإن شاء قدمهما حتى يحاذي بهما جبهته وأنفه ولا ينبغي أن يعني يفتحهما حتى تخرج عن مساملة المنكبي فإن هذا لسه من السنة وكذلك أيضا بالنسبة للرجلين أما الركبتان فالظاهر أنها على الطبيعة لا يضم ولا يفتح يعني يدعهما على طبيعته وأما القدمان فإنه يضم بعضهما إلى بعض كما جاء ذلك في صفحة بن خزيمة وهو ظاهر ما رابته عائشة أن يدها وقعت على قدمه رسول عليه الصلاة والسلام وهو ساته وقد قال بعض العلمان رحمهم الله إنه ينبغي أن يفرج بين قدميه حتى يكون بينهما مقدار شبر ولكن هذا التحديد يحتاج إلى توقيف ولا مير العلمان لأصلاة والسلام فالصواب أن الرجلين تكون مضمومتين بالنسبة للأقدام أما بالنسبة للركب فعلى طبيعتها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت