655 - 3550 باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة وحديث سهل بن سعد كان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صفة الصلاة باب وضع اليمنى على اليسرى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمي ذلك ولم يقل ينمي نعم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم يقل ينمي بسم الله الرحمن الرحيم هذا وضع اليمنى على جسر في الصلاة من المعلوم أن الإنسان إذا كبر تكبير الإحرام فإنه يرفع يديه إلى حذب منكبه أو شحمته وذنيه أو فروعه وذنيه كل هذا جاهز من السن والإنسان ينبغي له ويحفل هذا مرة وهذا مرة ثم ماذا يصنع يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى هكذا هكذا والحديث يضع ولم يقل يقبض وفرق بين الوضع والقبض القبض يقول هكذا خلي اليد تدور أصابعها على الذراع هكذا والوضع هكذا مع أنه ورد أنه يضعها على الكف ووضعها على الرسل والله لأن هذا من باب اختلاف السفات لكن ما في البخاري أصح وقوله في الصلاة لم يذكر موضع هذا الوضع في الصلاة وإذا تتبعنا الصلاة عرفنا أين يكون مكان هذا الوضع فمثلا في الركوع أين يكون وضع اليدين على الرفبتين في السجود على الأرض في الجلوس على الفقه ذلك في القيام هو ما جاء بالحديث يعني تعين الآن أن محل وضع اليد الممنة على الذراع الإسراء هو القيام ولكن العلماء اختلفوا أهو القيام قبل الرفوع أو القيام قبل الرفوع وبعد الرفوع فمنهم من قال إنه القيام قبل الرفوع وأما بعد الرفوع فيطلق كل عضو حتى يستقر في موضعه ويعود كل عضو إلى موضعه وعلى هذا فيكون وضع اليد الممنة على الذراع الإسراء في القيام قبل الرفوع وإلى هذا ذهب الشيخ الألبان حتى بالغ وقال إن وضع اليد الممنة على الذراع الإسراء بعد الرفوع بدعة ولكنه في الحقيقة يعني بالغ في هذا الأمر فإنه لا صل إلى حد البدعة مع وجود احتمال في الحديث وما دام الاحتمال واردا فإن من اجتهد ورأى أن هذا عام في القيام قبل الركوع وبعد الركوع لا يسمى مبتدع لأنه يقول إن هذا هو مذلول الحديث فهو مجتهد فالصواب أنه ليس بذلك ولكن الشيخ عزم باس يقول إن وضع اليد الممنة على الذراع الإسراء إنه عام في القيام قبل الركوع وبعد الركوع أما الإمام أحمد رحمه الله فقال إنه بعد الركوع يخير إن شاء أرسل يديه وإن شاء وضع اليد الممنة على الذراع الإسراء وكأن الإمام أحمد رحمه الله لم يتبين له الأمر فرأى أنه واسم وأن الإنسان إن وضع يده الممنة على الذراع الإسراء فحسن وإن أرسلهما فحسن وعلى كل حال فإننا لا ننكر على من أرسلهما بعد الركوع ولا نعنفه ونقول هذا رأيه والأمر واسم والحمد لله أما من أرسلهما قبل الركوع فهذا هو الذي يقال له إنك خلفت السلة ولا إشكال أنه خلف السلة لأنه لم يرد عنه عليه الصلاة والسلام في حديث ضعيف ولا صحيح أنه كان يرسل يديه في القيام قبل الركوع قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا أعلمه إلا ينمي أن ينسوا وهذه الحقيقة إنما قاله رحمه الله توروا عنه وإلا فيكفي قول الصحابي كان الناس يؤمرون لأن قول الصحابي كان الناس يؤمرون حكمه الرأح لكنه أراد أن يبين أنه رفعه صريح إذا نماه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام كان رفعه صريحا أما من جهة الحكم فلا فرق المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت