651 - 3550 بحث مختصر في قيام النبي في رمضان في المسجد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القيام في رمضان فطوع وكذلك قيام الليل كله وقد خشى رسول الله عليه وسلم أن يفرد على أمته لمن أو تبر فرضا أوقع ما خشاه رسول الله عليه وسلم وخافه وكره على أمته وإذا صح أنه تطوع فقد علم
بالسنة الثابتة أن تطوع في البيوت أقدر إلا أن قيام رمضان لا بد أن يقام اتباعا لعوعة استدلالا بسنة رسول الله عليه وسلم في ذلك فإذا قامت الصلاة في المساجد فالأفضل عند حينئذ حيث تصبح
نيته وخشوعه وإخباده وتدبر ما يتلوه في الصلاة حيث كان ذلك مع قيام سنة عمر فهو أفضل إن شاء الله وبالله يتوفر ما أزهد مشكاله واقعا لأنه كان الرسول عليه الصلاة والسلام عدلة بخول فريد
وظهر الفريد الذي في بخاري أن العلة أن البيت أفضل هل يقصني أن البيت أفضل حتى بعد الأمن من الفريدة؟
هل يقصني أن الشكال؟
بما أن الرسول ترك هذا الخوف من أن تفرض لكنه قال ذلك أفضل صلاة المغر في بيت تطيبا لقلوبهم لأنه لما كانوا محققين ويحققون ثم يردهم كأنه عليه الصلاة والسلام أراد أن يطيب قلوبهم بأن
صلاة المغر في بيت أفضل فالمعتمد أن القيام رمضان في المساجد أفضل وأن الرسول عليه الصلاة والسلام تخلى خوفا من أن تفرض لكنه كعادته عليه الصلاة والسلام لا يحب أن يكسر قلوبهم لما تخلى
فسيقوم يقول بهم شيء فبين لهم أن أفضل صلاة المغر في بيت إلا مرتوبة ثم يأتي عدد التليل من موش آخر بأن الأفضل أن يكون قيام الليل في المساجد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت