648 - 3550 شرح ابن حجر على باب صلاة الليل📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافظ رحمه الله تعالى في الفتح قوله باب صلاة الليل كذا وقع في رواية المستملي وحده ولم يعرج عليه أكثر الشراح ولا ذكره الإسماعيلي وهو وجه السياق لأن
التراجم متعلقة بأبواب السفوف وإقامتها ولما كانت الصلاة بالحائل قد يتخيل أنها مانعة من إقامة الصف ترجم لها وأورد ما عنده فيها فأما صلاة الليل بخصوصها فلها كتاب مفرد سيأتي في أواخر
الصلاة وكأن النسخة وقع فيها تكرير لفظ صلاة الليل وهي الجملة التي فيها وكأن النسخة وقع فيها تكرير لفظ صلاة الليل وهي الجملة تكرير تكرير تكرير نعم تكرير لفظ صلاة الليل وهي الجملة
التي في آخر الحديث الذي قبله فظن الراوي أنها ترجمة مستقلة فصدرها بلفظ باب وقد تكلف ابن رشيد توجيهها بما حاصله أن من صلى بالليل مأموما في الظلمة كانت فيه مشابهة بمن صلى وراء حائل
وأبعد منه من قال يريد أن من صلى بالليل مأموما في الظلمة كان كمن صلى وراء حائل ثم ظهر لي احتمال أن يكون المراد صلاة الليل جماعة فحذف لفظ جماعة والذي يأتي في أبواب التهجد إنما هو حكم
صلاة الليل وكيفيتها في عدد الركعات أو في المسجد أو البيت ونحو ذلك قوله عن المقبولي هو سعيد والإسناد كله مدنيون قوله ويحتجره كذل الأكثر بالراء أن يتخذه مثل الحجرة وفي رواية
الكشميهني بالزاي بدل الراء بدل الراء أن يجعله حاجزا بينه وبين غيره قوله فثاب كذل الأكثر بمثلثة موحدة أي اجتمعوا ووقع عند الخطابي آبوا أي رجعوا وفي رواية الكشميهني والسرخصي فثار
بالمثلثة والراء أي قاموا قوله فصلوا وراءه كذا أورده مختصرا وغرضه بيان أن الحجرة المذكورة في الرواية التي قبل هذه كانت حصيرا وقد ساقه الإسماعيلي من وجه آخر عن ابن أبي ذئب تام وسنذكر
الكلام على فوائده في كتاب التهجد إن شاء الله تعالى قوله عن سالم أب النظر كذا لأكثر الرواة عن موسى بن عقبة وخالفهم ابن جريج عن موسى فلم يذكر أب النظر في الإسناد أخرجه النسائي ورواية
الجماعة أولى وقد وافقهم مالك في الإسناد لكن لم يرفعه في الموطة وروا عنه خارج الموطة مرفوعا وفيه ثلاثة من الكابعين مدنيون على نسق أولهم موسى المذكور قوله حجرة كذا للاكثر بالراء
وللكشميهني أيضا بالزاي قوله من صنيعكم كذا للاكثر وللكشميهني بضم الصاد وسقون النون وليس المراد به صلاتهم فقط بل كونهم رفعوا أصواتهم وسبحوا به ليخرج إليهم وحصب بعضهم الباب لظنهم أنه
نائم كما ذكر المؤلف ذلك في الأدب وبالاعتصام وزاد فيه حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به وقد استشكر الخطابي هامه الخشية كما سنوضحه في كتاب التهجد إن شاء الله تعالى قوله
أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ظاهره أنه يشمل جميع النوافل لأن المراد بالمكتوبة المفروضة لكنه محمول على ما يشرع فيه التجميع لكنه محمول على ما لا يشرع فيه التجميع وكذا
ما لا يخص المسجد كركعتي التحية كذا قال بعض آئمتنا ويحتمل أن يكون المراد بالصلاة ما يشرع في البيت وفي المسجد معا فلا تدخل تحية المسجد لأنها لا تشرع في البيت وأن يكون المراد
بالمكتوبة ما تشرع فيه الجماعة وهل يدخل ما وجب بعاره؟
هذا الخير غلط هو الخير غلط أنه قال المكتوبة يعني ما تشرع فيه الجماعة ليس هذا بس واضح الكلام وأراد الله أن يحمل قوله إلا المكتوبة أي إلا ما تشرع فيه الجماعة من النوافل والمكتوبات
وهذا صرف للكلام عن ظاهره فالصواب أن يقال إلا المكتوبة على ظاهرها ويستثنى من ذلك بدلالة السنة ما تشرع به الجماعة من النوافل فيكون في المسجد نعم وَهَلْ يَدْخُلُ مَا وَجَبَ بِعَارِذٍ
وَالْمَنْذُورَ فِيهِ نَظَرُ وَالْمُرَادُ بِالْمَكْتُوبَةِ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسِ لَا مَا وَجَبَ بِعَارِذٍ ظاهر أنه لا نظر فيه عند التأمر وأن المذورة لا تدخل في هذا لأن ألف في
المكتوبة للعهد العهد الذهني يعني المفروضة بإيجاب الله عز وجل والنظر ليس مفروضاً بإيجاب الله بل هو بإيجاب العهد على نفسنا نعم والمراد بالمكتوبة الصلوات الخمس لَا مَا وَجَبَ
بِعَارِذٍ كَالْمَنْذُورَةٍ والمراد بالمرء جنس الرجال فلا يرد استثناء النساء لثبوت قوله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوهن المساجد وبيوتهن خير لهن أخرجه مسلم قال النووي إنما حث على
النافلة في البيت لكونه أخفى وأبعد من الرياء وليتبرك البيت بذلك فتنزل فيه الرحمة وينفر منه الشيطان وعلى هذا يمكن أن يخرج بقية فائدة ثالثة وهي أن ينظر عليه الأهل والصبياء فيعرف
الصلاة وقدرها ويقتل بعائلهم ورعيه ورابعة أيها وهي أن البيوت لا تكون مقابر نعم قد يقال هذا وقد يقال إن رسوله قال لك تكون مقابر يعني صلوا فيها وعلى هذا يمكن أن يخرج بقوله في بيته بيت
غيره ولو أمن فيه من الرياء قوله قال عفان انتهى لكن العظيم هذا فيه إشكال وعظم أول من رسوله صلى الله عليه وسلم في رمضان خرج وصل لهم ثلاثة ليال وقال إنه تأخر خوفا من أن تفرق ولم يعلل
بأن صلاة المرة في بيتي أفضل فلابد من تحليل الجن في هذا ملن به واحد اثنين وكلاهما الجزائريان ما فيه بينكما ولا واحد منكم نبدأ بالأول حرر هذه اللجل نعلقها على كتبنا إن شاء الله
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت