646 - 3550 باب صلاة الليل حديث عائشة أن النبي كان له حصير يبسطه بالنهار..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب صلاة الليل حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا ابن أبي قديم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل فثاب إليه ناس فصلوا وراءه حدثنا قول باب صلاة الليل من باب إضافة الشيء إلى ظرفه يعني الصلاة في الليل والإضافة تكون على تقدير في وعلى تقدير من وعلى تقدير اللام فإذا كان المضاف ظرف فالمضاف صلاة على تقدير في كهذا الترجمة ويشهد لهذا قوله تبارك وتعالى بل مكر الليل والنهار إذ تمروننا أن نكفر بالله ونجعل له عن جهد فالإضافة هنا على تقدير في وتكون إضافة على تقدير من إذا كان الثاني نوعا من الأول خاتم حديد أي خاتم من حديد فالحديد نوع للخاتم باب خشب أي من خشب وهذا كثير وتكون على تقدير اللام فيما سوى ذلك ثم ذكر المؤلف رحمه الله حدث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير والحصير هو الفراش المنسوج من ورق العسو بالنخل وهو من أحسن الفرش لأنه لين وبارد في الصيد وساخن في الشتاء كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعمل ويجلس عليه ولكنه في الليلة احتجر يعني يجعله حجره ويصلي فيه صلوات الله وسلم عليه فثاب إليه ناس فصلوا وراءه وهذا والله أعلم كان في رمضان كما يدلوه على ذلك السياقات الأخرى نعم وثاب بمعنى اجتمع إليه ناس فصلوا وراءه استدلى مالك رحمه الله بهذا الحديث على أنه لا يشترط للإمام نية المأمومين أي نية أن يكون إماما وأن الإنسان لو صلى وصلى وراءه ناس وهو لم يقصد الصلاة بهم ولكنهم هم جعلوه إماما له وتابعوه فإن ذلك صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بهم إذ أنهم من وراء الحصير لكنه لعلهم بعد أن تجمعوا صار لهم صوت فنوى الإمامة فيكون فيه دليل على جواز تجديد نية الإمامة في أثناء الصلاة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة