644 - 3550 باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو ستره وقال الحسن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة وقال الحسن لا بأس أن تصلي وبينك وبينه نهر وقال أبو مجلز يأتم بالإمام وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام هذه مسألة مهمة
وهي إذا كان بين الإمام وبين المأمومين حائط من جدار أو سترة أو غير فهل يصح اقتداء المأمومين به؟
هذا فيه تبصيل إن كان في المسجد صح لأن المكان واحد فمثلا لو كان الإمام في المقدم والمأمومين هنا صح ذلك ولو كان الإمام فوق والمأمومين أسفل صح ذلك أيضا أما إذا كان المأمومون خارج
المسجد فإن اتصلت الصفوف صحة الصلاة أيضا كما يكون ذلك في أيام المواسم في المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي وإن لم تتصل فالصحيح أنه لا يصف الإتمام لأن المقصودة من الجماعة فإذا
قلنا الإنسان ولو كان بعيد عن المسجد يصح أن يعتم بإمام في المسجد مع أن المسجد خال لم يتم فإن هذا ينافل المقصودة من الجماعة ثم إنه يفتح بابا لا يمكن الإنسان سده وهو أن يعتم الناس
بإمام الحرم بواسطة التلفزيون وحينئذ إذا قلنا الإنسان صلي الجمعة قال بصلي خلف إمام الحرم أفضل منكم وأكثر جماعة نعم فيحصل بهذا شيء شيء من الشرق فالصحيح التفصيل أنهم إذا كان الإمام
والمؤموم في المسجد فلا بأس أن يصلي خلفه ولو كان بينه مسافة وأما إذا كان خارج المسجد فإن كان لعذر كما لو امتلأ المسجد فلا بأس أيضاً أن يصلي لكن بشرط أن يسمع التكفير كما قال أبو مجلس
وهو واضح وإن لا فلا يصلي لأن المقصود في الجماعة هو الاجتماع ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا سمعتم من إقامة إيش فامشوا إلى الصلاة امشوا ولو كان يرخص الإنسان أن يصلي مع صاحبه
في المكان الذي هو فيه ما حث غصور هذا الحث على الحضور المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت