633 - 3550 باب إذا بكى الإمام في الصلاة قال عبد الله بن شداد سمعت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو إذا بك الإمام في الصلاة قال عبد الله بن شداد سمعتنا شيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصلي فقال مروا
أبا بكر فليصلي بالناس قالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصلي بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كن لأنتن
صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصلي فليصلي للناس قالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا هذا مرة علينا هذا الحديث بالأخضر فيما سبق والشاهد منه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم
ينكر على عائشة لما قالت عن أبيها إنه لا يسمع الناس من البكاء من البكاء ولو كان بكاء الإمام بالصلاة لو كان مفسدا للصلاة أو منقصا لها لقال لا يبكي فإن البكاء لا ينبغي ولكن يقال
البكاء نوعا نوع متكلف ونوع يأتي عفوا طبيعة فالأول منهي عنه كما يفعل بعض الأئمة ولسهما في قيام رمضان تجد يتباكى وإذا بكى صوتا عظيم من أجل أن يبكي الناس وهذا غلط لكن إذا كان البكاء
يأتي لطبيعة الحال بدون تكلف فهذا لا شك أنه دين على رقة القلب والإنسان يجد من نفسه أحيانا يقرأ القرآن فيجد رقة في قلبه وبكاء وأحيانا يقرأ نفس الآيات التي قراها لما سبق ولا يتحرك
قلبه لأن القلب نساء الله أن نثبتنا وإياهم بقلب ثابت القلب بين أصبعين من صابع الرحمن ولا يكون على وقت القواح حتى قال بعضهم وما سمي الإنسان إلا لنسه ولا القلب إلا أنه يتقلب نساء الله
أن نثبت قلوبنا وإياكم على طاعته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت