631 - 3550 باب الرجل يأتم بالأمام ويأتم الناس بالمأموم حديث ائتموا بي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن
الأسود عن عائشة أنها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى ما يقم مقامك
لم يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر قال إن كن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا
بكر أن يصلي بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين الرجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبو بكر
يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا يقتدي
أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه وهذا الحديث شاهر مبين للترجمة الرجل يعتم بالإمام والمأمومون يعتمون بالرجل والحديث في ذلك ظاهر
والإتمام هنا ليس معناها أنهم يتخذوا هذا المبلغ إماما لكنهم يعتمون بصوته فيتابعون وإلا فإن المأمومين يعتقدون أن إمامهم هو من؟
هو الأول لكنهم يعتمون بالصوت شفاء باب الرجل يعتم بالإمام ويعتم الناس بالمأموم شفاء الترجمة هذه ماذا قال عليها؟
قال ابن حرين رحمه الله تعالى بابنا الرجل يعتم بالإمام ويعتم الناس بالمأموم قال ابن بطال هذا موافق لقول مسروق والشعبي إن الصفوف يأم بعضها بعضا خلافا للجمهور قلت وليس المراد أنهم
يعتمون بهم في التبليغ فقط كما فهمه بعضهم بل الخلاف بل الخلاف معنوي لأن الشعبي قال في من أحرم قبل أن يرفع الصف الذي يلي رؤوسهم من الركعة إنه أدركها ولو كان الإمام رفع قبل ذلك لأن
بعضهم لبعض أئمة انتهى فهذا يدل على أنه يرى أنهم يتحملون عن بعضهم بعض ما يتحمله الإمام وأثر الشعبي الأول وصله عبد الرزاق والثاني وصله ابن أبي شيبة ولم يفصح البخاري باختياره في هذه
المسألة لأنه بدأ بالترجمة الدالة على أن المراد بقوله ويأتم الناس بالبكر أي أنه في مقام المبلغ ثم ثلّى بهذه الرواية التي أطلق فيها قداء الناس بأبي بكر ورشح ظاهرها بظاهر الحديث
المعلق فيحتمل أن يكون يذهب إلى قول الشعبي ويرى أن قوله في الرواية الأولى يسمع الناس التكبير لا ينفي كونهم يأتمون به لأن إسماعه لهم التكبير جزء من أجزاء ما يأتمون به فيه وليس فيه
نفي لغيره ويؤيد ذلك رواية الإسماعيلي من طريق عبد الله بن داود المذكور ووكيع جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد قال فيه والناس يأتمون بأبي بكر وأبو بكر يسمعهم قوله ويذكر عن النبي صلى الله
عليه وسلم هذا طرف من حديث أبي سعيد الخدري قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه تأخرا فقال تقدموا وأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم الحديث أخرجه مسلم وأصحاب السنن من رواية أبي
نظرة عنه قيل وإنما ذكره البخاري بصيغة التمريض لأن أبا نظرة ليس على شرطه لضعف فيه وهذا عندي ليس بصواب لأنه لا يلزم من كونه على غير شرطه لأنه لا يصلح عنده لاحتجاج به فلقد يكون صالحا
لإحتجاج به عنده وليس هو على شرطه وليس هو على شرط صحيحه الذي هو أعلى شروط الصحة والحق أن هذه الصيغة لا تختص بالضعيف فلقد تستعمل في الصحيح أيضا بخلاف صيغة الجزم فإنها لا تستعمل إلا
في الصحيح وأجاب النووي بأن معنا وليأتم بكم من بعدكم أن يقتدي بكم من خلفكم مستدلين على أفعالي بأفعالكم قال وفيه جواز اعتماد المأموم في متابعة الإمام الذي لا يراه ولا يسمعه على مبلغ
عنه أو صف قدامه يراه متابعا للإمام وقيل معناه تعلموا مني أحكام الشريعة وليتعلم منكم التابعون بعدكم وكذلك أتباعهم إلى انقراض الدنيا قوله مروا أبا بكر يصلي الصور الأول أن المرادة
البعدية هنا بعدية في المكان لكن المشكل أن البخاري ذكره بصير التمريض مع أنه رواه مصر فربما يقال أنه للنظر في بعض الرواته قال ويذكر ولكن من حجر كما سمعتم لا يرى هذا ويرى أنه أن
البخاري إذا جزم بالشيء المعلق فهو عنده صحيح وإن ذكره بصير التمريض فيحتمل أن يكون صحيحا ويحتمل أن يكون ضعيف لكن الأصل أنه ضعيف إذا قاله بصير التمريض يعني قيل أو روية أو يذكر فالأصل
أنه ضعيف الجسم عنده صحيح.
عنده بخاري.
ولا يجب أن نكون صحيحا.
عنده غير.
نعم.
ماذا يقول؟
قال بعضهم هذا عندي ليس بالصواب لأنه لا يجب أن نكوني على غير شقيئا لا يستحلم لإحتجاز به عنده.
بل قد يكون صحيحا.
لا لو تطيحك الرحمة.
إن شاء الله يسمعه والجمه.
والدار على الخير يا عبيد الله.
كفاءة.
العين.
العيني.
العيني نعم.
قال العيني رحمه الله تعالى معقب على كلاب بن حجر.
قال بعضهم هذا عندي ليس بصواب لأنه لا يلزم من كونه على غير شرطه ألا يصلح الاحتجاج به عنده.
بل قد يكون صالحا للاحتجاج به عنده وليس هو على شرط صحيحه الذي هو أعلى.
ساقط أعلى.
أقول ساقط أعلى.
إيش؟
الذي هو شرط الصحة.
أقول ساقط أعلى شرط الصحة.
إيه.
آه.
إيه.
الذي هو أعلى شرط الصحة.
قلت هذا الذي ذكره يخرم قاعدته لأنه إذا لم يكن على شرطه كيف يحتج به.
وإلا فلا فائدة لذلك الشرط.
وأبو نظرة الذي روى الحديث المذكور عن أبي سعيد الخدري ليس على شرطه.
وإنما يصلح عنده الاستشهاد.
ولهذا استشهد به عن جابر في كتاب الشروط على ما سيأتي إن شاء الله تعالى.
وأبو نظرة بن نون المفتوحة وسكون الضاد المعجمة وفتح الراء واسمه المنذر بن مالك العوفي البصري.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت