630 - 3550 باب من أسمع الناس تكبير الإمام حديث عائشة لما مرض النبي مرضه..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد الله بن داود قال حدثنا الأعماش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم رضاه الذي مات فيه أتاه بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصلي بالناس قلت إن أبا بكر رجل أسيف إن يقوم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة قال مروا أبا بكر فليصل فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة إن كن صواحي يوسف مروا أبا بكر فليصل فصلى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض فلما رأاه أبو بكر ذهب يتأخر فأشار إليه أنصل فتأخر أبو بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس التكبير تابعه محاضر عن الأعمش هذا الشاهد قوله وأبو بكر يسمع الناس التكبير لأن صوت النبي صلى الله عليه وسلم كان ضعيفا لما رضيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر ثم يكبر أبو بكر ثم يكبر الناس بتكبير أبي بكر وهذا أصل في التبليغ خلف العمال كما يصنع الآن في المساعدة الكبيرة ولا سيما قبل أن تأتي المكبيرة للصوت فإنه لا بد من التبليغ وفي هذا الحديث دليل على أن الجهر بالتكبير واجب ولهذا لما أجل النبي صلى الله عليه وسلم عنه بلغ عنه أبو بكر ولأنه لا تمكن المتابعة التامة إلا إيش إلا بالجهر بالتكبير كيف يتابع الناس إمامهم إذا قاموا من السجود بتكبير خفي يعني الركوع والسجود قد يحصل الاقتداء بدون سماع التكبير لكن في الرفع من السجود لا يحصل ولهذا كان القول الراجل في هذه المسألة أن إسماع المأمومين التكبير واجب إن قدر عليه الإمام في هذا المطلوب وإلا وجب عليه أن ينيب من يبلغ عنه وفي هذا الحديث إشكال وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر رضي الله عنه أشار إليه أن يصلي ولكنه امتنع فهل يؤد بذلك عاصيا؟ لا لأنه امتنع إكراما لا مخالفة امتنع إكراما لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا مخالفة له فلا يؤد بذلك عاصيا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت