626 - 3550 باب من شكا إمامه إذا طول قال أبو أسيد طولت بنا يا بني وحديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أبو من شكى إمامه إذا طول قال أبو أسيد طولت بنا يا بني حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود قال قال رجل يا رسول الله إني لا أتأخر عن الصلاة في البجر مما يطيل بنا فلان فيها فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئذ ثم قال يا أيها الناس إن منكم منفرين أمن أمن ناس فليتجوز وإن خلفه الضعيف والكبير ودى الحاجة حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب بن ذثار قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال أقبل رجل بناضحيني وقد جنح لي فوافق معاذا يصلي فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه معاذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفتان أنت أو أفاتن ثلاث مرار فلولا صليت بسبع اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف ودو الحاجة أحسبوا هذا في الحديث قال أبو عبد الله وتابعه سعيد بن منصوح ومسعر والشيباني قال عمر وعبيد الله بن مقسم وأبو الزبير عن جابر قرأ معاذ في العشاء بالبقرة وتابعه الأعمش وعن محايم الترجمة كما سمعته من باب من شكى إمامه إذا طول يعني هل يجوز أو لا ثم ساق حديث أبي مسعود وحديث جابر مما يدل على أن شكاية الإمام إذا طول جائزة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذه الشكوى ورتب عليه أحكام وفي حديث أبي مسعود دليم على مسائد منها غضب النبي صلى الله عليه وسلم عند الموعظة والغضب عند الموعظة يؤثر أكثر مما إذا أعطاه الإنسان غيره باردته لأنه إذا قالها على أنها كلام مرسل لا يتحرك بها القلب لكن إذا غضب صار هذا عشد ومنها أنه لا ينبغي الإنسان أن ينفر الناس عن دين الله بل لا يجوث لأن النبي صلى الله عليه وسلم غضب لما يكون سببا للتنفير وعلى هذا فكل شيء تخشى أن يكون منفرا للناس فلا تفعل لأن المقصود إصلاح الخلق وليس وليس وليس الانتقاد وليس المقصود إطفاء غيرة الإنسان أي إطفاء حرارتها بل المقصود أن تصلح الخلق فاستعمل كل ما يصلحه ولو بنين الجانب أحيانا لأهل المعاصر لأن المقصود إيش إصلاحه ولهذا استعدنا رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أذنوله بأس أخ العشيرة أو بأس أبن العشيرة ولما دخل ألان النبي صلى الله عليه وسلم له الكلام من عجل التعليف ومن فائده أيضا الأمر بالتجوز أمر الإمام بالتجوز أي بالتخفيف وتعليل ذلك ولكن هل التخفيف أن يأتي الإنسان بما يريد الناس أو بما يوافق السنة الثاني تخفيف أن تأتي بما يوافق السنة ولو أرجعنا الأمر إلى ما يهوه الناس لم يكن لهذا ضابط لأن من الناس من يريد أن تكون الصلاة على هذا الرجل من الخفة وبعضهم يقول أكثر وبعضهم يقول أرفع فلا يمكن أن يتبع الحق أهواء الناس بل ما وافق السنة فهو خفيف أما حديث جابر ففيه جواز ترك الجماعة للإمام إذا طول الإمام جواز ترك الجماعة إذا طول الإمام لماذا؟ ما وجد دلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر عمل هذا الرجل وأنكر على معاد فإن قال قائله وإذا خفف الإمام فهل يُعذر في ترك الصلاة خلفه؟ نعم فقد يكون هذا أولى إذا كان الإمام يخفف تخفيفاً لا يتمكن الإنسان معه من فعل المستحب المستحب فله أن يقطع الصلاة ولا ولا يصلي معه أما إذا كان الإمام يخفف تخفيفاً لا يتمكن المأموم معه من فعل الواجب فإنه يحرم الدخول معه في الجماعة وتجب المفارقة لأنه بين أمرين إما أن يدعى واجباً متابعة أو يدعى الواجب في الصلاة وكلهم حرام مثاله رجل صلى خلف إمام يسلع إسراعاً مفرطاً بحيث لا يتمكن من قراءة الفاتحة ولا من الطمنة في الركور ولا من الطمنة في السجود فنقول يجب عليك إيش المفارقة لأنك إما أن توافق الإمام فتترك واجباً في الصلاة أو ركلاً فيها وإما أن تخالف الإمام لتأتي بالركن أو الواجب وحينئذ تترك واجب المتابعة إذن لا تدخل من الأول وفيه تكرار موعظة تكرار موعظة الموعظة لقوله أفتان أنت أو أفات ثلاثة مرات مع أن الواحد تكفي لكن إذا كان المقام يقتضي التكرار فلتكرر نعم طيب ومن فوائد أيضاً أن الإنسان ينبغي له إذا نهى عن شيء أن يذكر البديل لأن لا يقع المخاطب في حيرة وجه ذلك أن رسول صلى الله عليه وسلم قال فلولا صليت بسبح اسم ربك العالى إلى آخر ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان ينبغي له أن يقرأ في العشاء بأوساط المفصل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عين سوراً من أوساط المفصل وفيه أيضاً تنيه على أنه لا ينبغي العجول عن ذلك كما يفعله بعض الناس تجده يقرأ من أول القرآن إلى آخره في الصلوات فمثلاً يبدأ بأول سورة البقرة كل ليلة في الليلة الثانية يقرأ من الموقف الذي وقف عليه أولاً في الليلة الثالثة يقرأ من الموقف الثاني وهل مجراً إلى أن يتمل القرآن فهو قال هذا وإن كان مباعاً ولا نعلم فيه منعاً لكنه خلاف السنة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى قراءة إيش؟ سور من قصار المفصل نعم؟ من أوساط نعم إلى قراءة سور من أوساط المفصل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة