623 - 3550 باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى حديث جابر أن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الإمام أهو عبدالله قادم رحمه الله تعالى باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عمر عن جابر بن عبد الله أنه عاد بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع في أم قومه وحدثني محمد بن وشهر قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر قال سبح جابر بن عبد الله قال كان عاد بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع في أم قومه فصل العشاء فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل فكأنه عادا تناول به فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال فتان فتان فتان ثلاث مرات أو قال فاتنا فاتنا فاتنا وأمره بسورتين من أوسط المفصل قال عمر لا أحفرهما هذا الباب بيّن به البخير رحمه الله أن الإمام إذا طول وكان للمأموم حاجة فلا بأس أن ينصره واستدل بحديث مع النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي مع رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ثم يرجع إلى قومه فيصليه وأنه صلى العشاء ذات يوم فبدأ فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل صرف الرجل من صلاة بدون تسليم وصلى وحده وذهب إلى أهل فكأن معاذا نال منه يعني في السب كيف انصرف قبل أن ينصرف إمامه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى وسلم فقال له فتان فتان فتان يعني أنت فتان والفتان هنا صيغة مبالغة من فتان بمعنى صد صد غيره عن دين الله في قوله تعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات أي صدوهم إيش عن دينهم صدوهم عن دين ووجه كون الإمام إذا طول فتانا أنه يكره صلاة الجماعة عند الناس ولا يحرصون عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بسورتين من من أوصات المفصل والفتان أو من أوصر المفصل المفصل له طوال وقصار وأصار فأوله من قاه إلى عم هذه طوال المفصل ومن عم إلى الضحاء أوصار المفصل ومن الضحاء إلى آخر القرآن قصار وسمي مفصلاً لكثرة فواصله لقصر سوره يستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا أطال الإمام وكان له حاجة فله أن ينصر ولكن إذا لم يكن له حاجة فله أن ينصر فأيضاً إذا أطال الإمام إطالة أكثر من السنة والحديث ليس فيه القيد القيد أن يكون الإنسان حاجة فالأولى أخطه على الإطلاق لكن ما هو التطويل والتقصير؟ ما خرج عن السنة فهو تطويل وما وافق السنة فهو تخفيف وما كان دون ذلك فهو تفريد انتبه وعلى هذا فقراءة الإمام في فجر يوم الجمعة تنزيل السجدة وهل أتى كاملتين يعتبر تطويلاً أو لا يعتبر تخفيفاً ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاةً وأتم الناس صلاةً كما قال أمس ما أصليت وراء إمام قط أخف صلاةً ولا أتم صلاةً من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعما قول الكسالة إن إمامنا طول الليلة قلنا لمن؟ قال قرأ بنا في صلاة الفجر ألف لام مين تنزيل السجدة وقرأ بنا في صلاة الحلقة عن السجدة فماذا نقول له؟ وتشك جاء يطول جاء يقول إمامنا يطول يقول لم نطول وإذا كنت معتاداً أقصر من ذلك فأنت مفرط أما من قرأ موافق السنة فإنه يعتبر مخففاً نعم إذا سأل سائل هل ينصرف من صلاةه بسلام أو بغير سلام نقول ينصرف بغير السلام وقد جاء في صحي مسلم أن الرجل سلم وانصر لكن زيادة السلام انفرد بها شيخ مسلم وهي شاد لا ليس صريح وتعليل ذلك أيضاً أن السلام إنما يكون في اختتام الصلاة وهذا الرجل لم يختتمه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت