617 - 3550 باب إمامة العبد والمولى وكانت عائشةيؤمها عبدها ذكوان وحديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى باب إمامة العبد والمولى وكانت عائشة يا أمها عبدها ذكوان من المصحف وولد البغي والأعرابي والغلام الذي لم يحتلم لقول النبي صلى الله
عليه وسلم يا أمهم أقرأهم لكتاب الله حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يأمهم سالم مولى أبي حديثة وكان أكثرهم قرآنا حدثنا محمد بن مشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل وإن استعمل حبشي فأن رأسه زبيبا بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب كمان ترجم البخاري رحمه الله يقول باب إمامة العبد والمولى العبد هو الرقيق والمولى هو العتيق
والفرق بينهما أن الثاني حر والأول مملوك وكانت عائشة أمها عبدها ذكوان من المصحف يعني أمها ويقرأ لها بالمصحف فهي استفاد من هذا الفائدة التي أشار إليها البخاري رحمه الله وهي إمامة من؟
المولى والفائدة الثانية جواز قراءة الإمام من المصحف ويقول وولد البغي يعني ولد الزنا أنها تصرح إمامته لعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام يا أم القوم أقرأه من كتاب الله والعرابي
العرابي ساكم البادية أي يجوز أن يكون إماما بالحاضر بالحضر إذا كان أقرأ منه المهم أنه لا يمنع من كونه إماما أن يكون إيش فدويا أو عربيا والغلام الذي لم يحتلم الغلام الصغير أيضا تصرح
إمامته ثم استدل المعالف رحمه الله لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم يا أمهم أقرأهم من كتاب الله وهذا عام يكون إماما أقرأهم من كتاب الله وهذا الاستدلال على هذه الأحكام صحيحة وأما
الغلام الذي لم يحتلم فقد جاءت السنة الصريحة به فإن عمر ابن سلم سلم الجرم كان يأم قومه وله ست أو سبع سلم وقد رواه البخاري رحمه الله في صحيح ومن له ست أو سبع سنين فلم يكن قد احتلم
لكنه كان أقرأ قومه لأنه كان يتلقف الركبان الركبان الذين يحضرون من المدينة فيستمع منهم القرآن فصار أقرأ قومه فصار إمامه وكان عليهم ازار قصير إذا سجد بدت عورته لكن ليست العورة
المغلظة بل ما حولها فمرت امرأة من القوم ذات يوم فرأته ساجدا وإذا ازاره قصير مرتفع فقالت غطوا عنا استصاح قارئكم لسته يعني دبرا فجمعوا له فاشتروا له ثوبا ظافيا قال فما فرحت بعد
الإسلام فرحي بهذا الثوب رضي الله عنه الشاهد أنه صلى بأصحابه وله ست أو سبع سنين ثم استدل المؤلف رحمه الله أيضا على جواز إمامة المولى بأن سالم مولى أبي حذيفة كان يأم القوم وكان
أكثرهم قرآن ثم ذكر حديثنا آخر استدل به اسمعوا وعطيهم وإن استعمل حبشي كأن رأسه زبيبة حبشي يعني من الحبشة كأن رأسه زبيبة لأن رؤوس الحبشة تكون زبرا زبرا ليس كشعور الذين في الجزيرة
وهذا من باب التأكيد لكونه عبدا فما وجه الدلال من هذا الحديث على إمامة الصلاة وجه الدلالة أنه إذا كان إذا صح أن يكون أميرا على القوم وله سلطان عليهم وطاعته واجبة فمن باب أولى إيش
إمامة الصلاة أن يكون له سلطة فيها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت