615 - 3550 باب متى يسجد من خلف الإمام قال أنس إذا سجد فاسجدوا حديث كان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى باب متى يسجد من خلف الإمام قال أنس فإذا سجد فاسجدوا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد
الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحل أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم لقعوا سجودا
بعده حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي إسحاق نحوه بهذا بسم الله الرحمن الرحيم هذه الترجمة استفهم البخاري راقيها متى يسجد من صلى خلف الإمام وإنما أوردها بصية الإستهام من أجل التنبه
لذلك لأن ما بين الركنين القيام والسجود طويل فقد يتعجل المأموم ويسجد قبل أن يصل الإمام إلى السجود ثم استدل بحديث عنس إذا سجد فاسجد والمراد إذا سجد إيش؟
إذا وصل إلى السجود وليس المراد إذا شرع في الهوي ولا المراد إذا انتهى من السجود المراد إذا وصل إلى السجود فاسجد ثم استدل بحديث البراء من عازل رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده نقع هنا يجوز بها النص أو لا؟
لا يجوز لأنه يتناقض لم يحني أحد منه ظهره حتى يقع ساجدا ثم نقع يعني ثم لا يحني أحد ظهره حتى نقع سجودا بعده وهذا لا يستقيم وفي هذا دليل على أن ثم تأتي للإسناف كالفاء والواق ودائما
هذه البروف الثلاثة تتشابه في أحكامها وفي هذا الحديث دليل على أنك لا تشرع في الهوي إلى السجود حتى يسجد الإمام أي حتى يصل إلى الأرض وفيه أن المعتبر الفعل دون القوم فلو أن الإمام قال
الله أكبر وأنهى التكبير قبل أن يصل إلى السجود فهل تسجد أو لا لا تسجد المعتبر الفعل ولكن يقال هذا واضح فيما إذا كنت ترى الإمام ألا تسجد حتى أصل إلى السجود لكن إذا كنت لا تراه فما
المعتبر المعتبر القول فصار المعتبر في المتابعة هو الفعل فإذا لم يمكن رجعنا إلى القول المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت