613 - 3550 باب إنما جعل الإمام ليؤتم به وصلى النبي في مرضه الذي توفي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إنما جعل الإمام ليؤتم به وصل النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس وقال ابن مسعود إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الإمام وقال الحسن في من يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود يسجد للركعة الآخرة سجدتين ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها وفي من نسي سجدة حتى قام يسجد الباب إنما زعل الإمام ليؤتم به زعل جعل شرعي لأن الجعل ينقسم إلى قسمين جعل شرعي وجعل كون قدري فقوله تبارك وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام هذا شرعي قطعا ولا معنى احتمال قطعا لأنه كونا قد جعل ذلك فقد وجد البحاء والسوائب غيرها هذا جعل شرعي وجعل لكم من الفلك والنعام ما تركبون كوني وجعلنا الليل لباسا كوني وأكثر ما في القرآن هو الجعل الكوني هنا إنما جعل الإمام من أي الجعلين الشرع يعني إنما شرع الإمام ليكون إماما حقيقة يؤتم به والاعتمام بالإمام لا يتحقق إلا بأمري أن يأتي بالأفعال بعده وأن يكون ذلك مباشرة فإن سبقه فليس بمؤتم به وإن وافقه فليس بمؤتم به وإن تأخر عنه كثيرا فليس بمؤتم به لا يتحقق الإتمام إلا إذا أتى بالأفعال بعد الإمام ومباشرة طيب ويشمل هذا ما سيذكر إن شاء الله المعلف في ساق الأحاديث قال وصل النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس والناس قيام وكأنه يشير إلى أن هذه الحال مستثنات فإنهم لم يأتموا بالإمام في الجلوس فلصلوا قياما ولكن يجاب عن هذا بأن السبب في ذلك أن أبا بكر ابتدأ بهم الصلاة قائما فلما شرعوا فيها قياما لازم أن يتموها قياما ولهذا لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه وهو جالس فقاموا خلفه أشار إليهم أن يجلسوا ثم حدثهم بعد الصلاة أن الإمام إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا وقال بن مسعود رضي الله عنه إذا رفع قبل الإمام يعود فيسكت بقدر ما رفع ثم يتفع الإمام نعم فيمكث بقدر ما رفع ثم يتفع الإمام لو أن الإنسان رفع قبل أن يرفع الإمام إما بسماع صوت ظنه صوت الإمام أو بغفلة وسهو أو لغير ذلك ثم رأى أن الإمام راكع فإنه يرجع يقول بن مسعود يمكث بقدر ما رفع يعني ولا يرفع مع الإمام يمكث بعد الإمام بقدر ما رفع إنه رضي الله عنه رأى أن المكث وهذا كالقضاء لما فاته من الركوع فإذا قدرنا مثلا أن ركوع الإمام ستون ثانية ستون ثانية ولما أكمل أربعين ثانية أعني المأموم قام ثم رجع عند الخمسين كم يمكث بعد إمامه عشر ثوان قضاء لما فاته وهذا لا شك أن ابن مسعود قاله ارتفقها وله حظ من النظر فإن تأخره عن الإمام كالقضاء لما فاته مع الإمام لكن هذا النظر مردود بقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال نعم إذا ركع فاركع وإذا سجد فستدو وإذا كبر فكبروا فأمرنا أن نفعل هذه الأركان بعد الإمام مباشرة وهذا عام فالصواب أنه لا يتأخر أنه متى رفع الإمام رفع بدون تأخر لكن لو لم يعلم إلا بعد أن رفع الإمام لو لم يعلم إلا بعد أن رفع فهل نقول إركع نقول أما على قياس قول من مسعود ذي الله عنه فإننا نقول إركع لتقضي ما فاتكما مع ركوع الإمام وعلى القول إذا رجعناه لا يركع لأن الإمام وصل إلى مكانه هذا إذا كان قد ركع ثم رفع أما لو سهى وغفل حتى ركع الإمام ثم رفع وهو لم يركع فهو نقول لابد أن تركع لأنك لم تأتي بالركن تركع ثم تتابع إمامك وضع جماه فصالت الأحوال ثلاثة ثلاثة أن يرفع قبل إمامه ثم يذكر قبل أن يرفع الإمام فماذا يجب عليه؟ يجب عليه الرزوع لكن هل يمكذ بقدر من رفع؟ على قول المسعود يمكذ وعلى قول الراجح لا الثاني أن يركع مع إمامه وارفع قبله ثم لا يذكر حتى رفع الإمام فهنا نقول لا تركع لأنك إذا ركعت فقد خالفت الإمام تماما لكن يحتمل على قياس قول المسعود أن يركع لقضاء مفاته ولكن على قول الراجح لا يركع الحال الثالثة إذا لم يركع مع الإمام يعني أن الإمام ركع ثم رفع وهو غافل فماذا نقول؟ نقول إركع اقضي الركوع ثم تابع الإمام وهذا يقع كثيرا في مسألة القراءة قد يغفل للسان حتى وإذا به قد ركع إمامه وره وكذلك في السجود أحيانا يقول رحمه ثم وقال وقال الحسن في من ركع مع الإمام ركعتين ولا يقضي على السجود يسجد للركعة الأخيرة نسختان الأخيرة والأخيرة سجدتين ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها لأنه لم يسجد فيها فيزمه أن يقضيها بسجودها وقال في من نسل سجدة حتى قام يسجد يعني يرجع فيسجد مثال ذلك إنسان قام من السجدة الأولى يقول ربنا في اللي ورحمني ثم نهضر إلى القيام دون السجدة وذكر وهو قائم فماذا يسجد يرجع يسجد ثم يكم صلاةه ثم يسجد لسه بعد السلام ولا فرق بين أن يكون قد شرع في القراءة أو لم يشرع لأن القول الراجع في هذه المسألة أن الإنسان إذا ترك ركنا من ركعة فإنه يرجع إليه ما لم يصل إليه في الركعة الثانية فإن وصل إليه في الركعة الثانية قامت الثانية مقام الركعة التي ساكه منها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت