611 - 3550 باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم حديث مالك ابن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وعلى عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى باب إذا استووا في
القراءة فليأمهم أكبرهم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوبا عن أبي قلابة عن مالك بن حوير قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببات فلبثنا عنده فلبثنا عنده
نحوا من عشرين ليلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحما فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم
وليأمكم أكبركم بسم الله الرحمن الرحيم هذه الترجمة تدل على أن البخاري رحمه الله لم يرى العمل بالحديث الذي رواه مسلم يوم ملقى ما أقرأه من كتاب الله فإن كانوا في قراءة سواء فأعلمهم
بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في هجرة سواء فأقدمهم سلما أو سلما ولكن الحديث صحيح وعلى هذا فيقال إذا استووا في القراءة فليأمهم أعلمهم بالسنة كما جاء به
الحديث ولعل الحافظ رحمه الله بسم الله قال الحافظ رحمه الله في الفتح قوله باب إذا استووا في القراءة فليأمهم أكبرهم هذه الترجمة مع ما سأبينه من زيادة في بعض طرق حديث الباب منتزعة من
حديث أخرجه مسلم من رواية أبي مسعود الأنصاري مرفوعا يأم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء فليأمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فليأمهم أكبرهم سناء الحديث وما
داره على إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عنه وليس جميعا من شرط البخاري وقد نقل ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في صحة هذا الحديث ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به
عند البخاري وقد علق منه طرفا بصيغة الجزم كما سيأتي واستعمله هنا في الترجمة وأورد في الباب ما يؤدي معناه وهو حديث مالك بن حويل ولكن ليس فيه التصريح باستواء المخاطبين في القراءة
وأجاب الزين بن بن منير وغيره بما حاصله بما حاصله أن تساوي هجرتهم وإقامتهم وغرضهم بها مع ما في الشباب غالبا من الفهم ثم توجه الخطاب إليهم بأن يعلموا موراءهم من غير تخصيص بعضهم دون
بعض دال على استوائهم في القراءة والتفقه في الدين قلت وقد وقع التصريح بذلك فيما رواه أبو داود من طريق مسلمة بن محمد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة في هذا الحديث قال وكنا يومئذ متقاربين
في العلم انتهى وأظن في هذه الرواية إدراجا فإن ابن خزيمة رواه من طريق إسماعيل بن علية عن خالد قال قلت لأبي قلابة فأين القراءة قال إنهما كانا متقاربين وأخرجه مسلم من طريق حفص بن غياث
عن خالد الحذاء وقال فيه قال الحذاء وكانا متقاربين في القراءة ويحتمل أن يكون مستند أبي قلابة بذلك هو إخبار مالك بن حويلث كما أن مستند الحذاء هو إخبار أبي قلابة له به فينبغي الإدراج
عن الإسناد قال فينتفي قال قال الحذاء شكد في الأصلين ولعل الصواب ألا إدراج في الإسناد فينتفي فينبغي قريبا من فينتفي لعلها فينتفي فينتفي الإدراج عن الإسناد والله أعلم انتهى نعم نعم
ما هو أيد قوله ولأمكم أكبركم نعم ظاهره تقديم الأكبر تقديم الأكبر بكثير السن وقليل وأما من جوز أن يكون مراد أن يكون مراده بالكبر هو ما هو أعم من السن أو القدر كالتقدم في الفقه
والقراءة والقراءة والدين فبعيد لما تقدم من فهم راوي الخبر حيث قال للتابعي فأين القراءة فإنه دال على أنه أراد كبر السن وكذا دعوى من زعم أن قوله وليأمكم أكبركم معارض بقوله يأم القوم
أقرأهم لأن الأول يقتضي تقديم الأكبر على الأقرأ والثاني عكسه ثم انفصل عنه بأن قصة مالك بن حويريث واقعة عين قابلة للاحتمال بخلاف الحديث الآخر فإنه تقرير قاعدة تفيد التعميم قال ويحتمل
أن يكون الأكبر منهم كان يومئذ هو الأفقه انتهى والتنصيص على تقاربهم في العلم يرد عليه فالجمع الذي قدمناه أولا والله أعلم نحوه على كل حال الجم أي شيء قال هذا السلام وحاجروا معه
وصحبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولازموا عشرين ليلة واستووا في الأرض عنه فلم يبقى مما يقدر به إلا السن هذه مساء الثاني الآن ينبغى أن يعتمد ما جاء في الحديث حديثها بمسعور
وهو في صحيح مصري وأما شك شعبته فيه فلا يضف ولكن بالنسبة لحديث مالك الحويرث يمكن أن يقال فيه إن هؤلاء القوم جاءوا وهم شببه يتفقهون على النبي صلى الله عليه وسلم وبقوا عنده عشرين ليلة
فهم في الغالب يكونون سواء في القراءة وفي الغالب أيضا يكون سواء في الفقه يبقى عندنا الكبر أقدمهم هجرة منتفية لأنهم كلهم وفود وفادوا جميعا بقي الكبر فلعل النبي صلى الله عليه وسلم
عالم من حالهم أنهم مستوون في القراءة مستوون في السنة وأما الهجرة فمعلوم أنهم جاءوا جميعا فلا يبقى إلا كبر السنة والبخاري رحمه الله يقول إذا استووا في القراءة فاليومهم أكبرهم مع أن
الحديث ليس فيه أنهم استووا في القراءة لكن يجابوا عنه بأن هؤلاء يقدموا جميعا وكلهم شببة والغالب أن أفهمهم متقاربة فيكونون متقاربين في القراءة فيأمهم الأكبر فصار في الترجمة الآن
إشكالات الإشكال الأول أن البخاري رحمه الله قيدها بما إذا استوه في القراءة معانا الحديث أجيب ليس فيه ذلك حيث مطلق ولأمكم أكبركم يجاب عن هذا الإشكال بإيش بأن النبي صلى الله عليه وسلم
فهم أن هؤلاء المستوون في القراءة لأنهم قد موفودا على الرسول عليه الصلاة والسلام كلهم شباب والغالب أنهم يكونوا متقاربين هذه واحدة المسألة الثانية ظاهروا كلام الإشكال الثاني في
الترجمة أن المرتبة الثانية بعد القراءة هي إيش الكبر السن معانا حديثة المسؤول في المسلم المرتبة الثانية هي أعلمهم بالسنة فكيف الجواب نقول إن كان البخار رحمه الله لم يرد أعلمهم
بالسنة بناء على أنه عنده شكا في هذا الحديث لأنه ليس على شرطه فهذا رأيه وهو إليه وإن كان لا يرى ذلك فيحمل أيضا كلامه على أنه مستوى في القراءة وفي السنة أيضا وعلى كل تقدير فالمعتمد
ماه حديث أبي مسعود لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أسس فيه قائدة يؤم القوم أقرأهم الكتاب الله ثم هذه القاعدة أيضا مناسبة مناسبة لأنه لا يمكن أن نقدم الأكبر سنة على على
الأعلم بالسنة الأعلم بالسنة أولى بالتقديم عقلا ونظرا كما دل عليه الشرط فلنعتمد الآن ما دل عليه حديث أبي مسعود نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالحين العثيمين رحمه الله شرح
صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت