610 - 3550 باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الأول أو لم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من دخل لي أم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الأول أو لم يتأخر جازت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف يشير إلى ما سبق قصة أبي بكر رضي الله عنه فإن الذي رواه عائشة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد السعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمر بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفي قلتفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمكث مكانك فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أبو بكر قال يا أبو بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك فقال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فنسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء هذا الترجمة يقول من دخل لي أم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الأول يعني الذي دخل لي أم الناس أو لم يتأخر جاهز صلاة نعم كيف؟ لعندي نتأخر الأول هناك نسخة يقول عشرة عندي رقم عشرة الآخر نسختان صورة المسألة أن الإمام الراتب غائب لم يحضر فتقدم نائبه يصلي بالناس ثم حضر الإمام الراتب فهل يبقى النائب على ما كان عليه ويتم الصلاة أو يتأخر نقول إن بقي وأتم الصلاة فلا بأس وإن تأخر وأتمها الثاني نعم فلا بأس لكن إن كان الراتب الإمام الراتب جاء في الركعة الأولى فلا إشكال في الموضوع لا إشكال في الأمر السبب أنه سوف يسلم إذا أتم الناس أربعة إنما الإشكال إذا جاء في الركعة الثانية فما بعدها فمن المعلوم أنه سيبقى عليه إذا أتم الناس سيبقى عليه ما فاته من الصلاة فإذا قدرنا أنه أتى في الركعة الثانية وأتم به إذا أتم صلاتهم بقي عليه ركعة فماذا يصنع وماذا يصنعه؟ هل نقول إجلس وسلم بهم ثم أقضي ما فاتك؟ أو نقول قم إلى ما فاتك وهم يخيرون بين أن ينتظروك أو يسلموا؟ الجواب الثاني الثاني لأنه لا يمكن أن يجلس ويسلم قبل أن يتم صلاته وعلى هذا فنقول للمأمومين إن شئتم انتظروا حتى ينهي صلاته ويسلم بكم وإن شئتم فانفردوا لأنكم أذورون ثم ذكر حديث خروج نبي صلى الله عليه وسلم إلى بني عوف ليصلح بينهم إلى بني عمر بن عوف ليصلح بينهم ففيه فوائد منها تواضع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للحق والإصلاح بين الخلق لأنه بنفسه خرج لم يكن كالملوك يدعو المتخاصمين إلى مكان جلوس بل هو بنفسه يذهب ليصلح بين الناس وفيه فضيلة الإصلاح بين الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى هؤلاء القوم وتكلف العناء من أجل الإصلاح ولا شك أن الإصلاح ذات البين من أفضل الأعمال المقربة إلى الله عز وجل ومنها أنه يجوز إذا تأخر الإمام الراتب عن وقت الصلاة أن يقوم غيره مقامه لهذا الحديث وفي بعض السياق الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمؤذن إذا حانت الصلاة فأمر أبا بكر أن نصل ولهذا استعدنا من أبي بكر ومن فوعده أيضا أن المرجع في الإقامة إلى من؟ إلى الإمام المرجع إلى الإمام هو أملك بالإقامة والمؤذن أملك بالأذان ومن فوعد هذا الحديث أيضا حسن أدب المؤذن وأنه ينبغي أن يستأذن من الإمام هل يقيم أم لا حتى لو جاء وقت الصلاة فلا يقيم حتى أستأذن من الإمام بعض المؤذنين كما نسمع إذا جاء وقت الإقامة أقام سواء استأذن الإمام أم لا الإمام جاهل مثلا يكمل آية يقرأها أو يكمل حديثا يطالب فيه أو ما أشبه ذلك فإذا بالمؤذن يرفع صوته بالإقامة وهذا غلط هذا سوء أدب إلا إذا كان الإمام قد قال له إذا جاء وقت الإقامة فأقم فحينئذ لا حرج عليه أما إذا لم يقل فلا يقيم الصلاة حتى يستأذن منه وكذلك من فوعده أنه يجوز للإمام الراتب أن يتخلص حتى يتقدم في الصفوف الأولى ولا يعد هذا من تخط الرقاب المؤذي لأن الإمام الراتب له الحق أن يتقدم ولهذا استثنى العلم رحمهم الله هذه المسألة وقالوا إنه لا يتخطى رقاب الناس إلا أن يكون إماما أو إلى فرجة لا يصل إليها إلا بالتخط ومن فوعد هذا الحديث نعم أن المشروع في الصلاة عدم الانتفات لأن أبا بكر رضي الله عنه لا يرتفع في الصلاة وقد جاءت السنة بذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياك والانتفات في الصلاة فإنه هلك وقال عن الانتفات في الصلاة إنه اختلاس يختلس يختلس الشيطان من صلاة العبد ومن فوائد الحديث جواز الانتفات للحاجة لأن أبا بكر عبد العوض انتبث لأنهم أكثروا في التصفير فخاف أن يكون أمرا هاما وهو في الحقيقة أمر هاما ومن فوائد الحديث أيضا العمل بالإشارة وسبق الكلام عليه ومن فوائد الحديث جواز حمد المصلي إذا حدث له نعمة ولو كان في أدنى الصلاة لأن أبا بكر رفع يديه فحمد الله على هذه النعمة العظيمة وهي أمر النبي صلى الله عليه وسلم له أن يبقى في صلاةه يكون إماما بالرسول عليه الصلاة والسلام وهكذا كل ذكر وجد سببه في الصلاة فإنه يذكره ما لم يكن مشغلا عن الصلاة فإن كان مشغلا عن الصلاة فلا وبناء على ذلك ننظر إذا عطس في الصلاة فالمشروع أن يحمد الله إذا تثائب فالمشروع ولا يقول يعد بله من الشيط الرجيم ليش لأن هذه لا نعم ليس لا أصلاة لا تقال لا في الصلاة ولا خير الصلاة إذا سمع خبر يصر يقول الحمد لله وهو يصلي نعم يقول الحمد لله إذا بشر بولد وهو يصلي أبشر جاءك ولد يقول بشرك الله بالخير لا ليش ما يقول لأن هذا خطاب كلما دمين لا أجوز لكن له أن يحمد الله على هذه النعمة المهم كلما حصل سبب ذكر فإنه مشهور إلا إذا أشغل كالأذان مثلا فالأذان لو أن المصلي ذهب يتابع المؤذن لن شعل عن صلاة لكن كلمة أو كلمتان لا بأس بها ومن فوائد هذا الحديث كما قلنا جواز حمد الإنسان في أثناء الصلاة عند حصول النعمة فهل يقال إن هذا من سنة أبي بكر أو من سنة الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم والمجيب خالد الشراري كيف لأنه أقر طيب ومن فوائد هذا الحديث أيضا جواز رفع اليدين عند الحمد فيتبين بهذا أن رفع اليدين ليس خاصا بالدعاء بل حتى إذا حمد الله ومثلا الحمد لله مثلا هكذا فلا بأس مشروع من العمل التي ثبتت بها السنة عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إقرارا ومن فوائد هذا الحديث أن المعصية لغير قصد مخالفة لا تعد معصية لأن أبا بكر أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى ولكنه تأخر لا مخالفة لحصول ولكن إكراما للرسول صلى الله عليه وعلى وسلم كما يجل على ذلك كلامه أخذ من هذا الشيخ الإسلام رحمه الله أن الإنسان إذا خالف غيره في اليمين إكراما فإنه لا حنث عليه يعني مثل أن تقول لشخص أدخل قبلي فيقول لا أدخل فتقول والله لا تدخلا فلا يدخل إكراما لك قال الشيخ الإسلام إن هذا لا حنث عليه لأن الحنث مبنيا على التأثيم والمخالفة للتعظيم والإكرام ليست إثما وهذا قول وجيء لكن الاحتياط بلا شك أن يكفر ومن فوائد هذا الحديث تواضع أبي بكر رضي الله عنه لأنه قال ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين أيدي رسول الله سل الله عليه وعلى آله وسلم فلقب فلقب نفسه بهذا اللقب الذي لا يقال إلا عند التعيير كما قال أبو سفيان يوم أحد هل فيكم ابن أبي قحافة لا نعم لكنه رضي الله عنه تواضعا لله قال هذا وإكراما لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائد هذا الحديث أنه إذا ناب الإنسان شيء في صلاته فليسبه سواء كان هذا الأمر خارجيا أو يتعلق بالصلاة لعموم قوله إذا من رابه شيء وفي لفظ من نابه شيء في الصلاة فليسبه فلو أن الإنسان استؤذن عليه استأذن أحد ليدخل عليه فله أن يقول سبحان الله يعني أنه في الصلاة وله أن يتنحن لينبهه أنه في الصلاة فيفعل ما هو أقرب إلى فهم المستأذن ومن فوائد هذا الحديث أن التسبيح للرجال والتصفيق للنساء وهذا في الصلاة لأن المرأة لو سبحت وهي في مجتمع الرجال فربما يكون في تسبيحها فتنة فلهذا سد النبي صلى الله عليه وسلم الباب وجعلنا التصفيق للنساء والتسبيح للرجال لكن كيف تصفق نعم ذكر بعض العلم أنها تضرب كفه بباطن كفها كفلت اليمنى على ظهر الأسرة هكذا وقال بعضهم تصفق ولو ببطن الكفين بعضهم على والأمر فيها دواسع سواء سبحت على ظهر الكف أو في بطن الكف كله جاهل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت