607 - 3550 حديث انس ابن مالك أن أبا بكر كان يصلي بهم في وجع النبي الذي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك الأنصاري وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الإثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك فهممنا أن نفتتنا من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فلك صابوا بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة فأشار إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر وأرخى الستر فتوفي من يومه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارد قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا فأغمأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات ما الحدثين حدثين قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله ثلاثا كان ابتداؤها من حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصل قوله حدثنا أبو معمر الحدث السابق أبو اليمان نعم أبو اليمان لا أقول اللي قبله هو تابع اللي قبله حدثنا أبو اليمان نعم ما شرح الحاله لا حدثنا جميع نعم حتى نبدأ بالأول أقرم أول باب لا لا حدثنا أبو اليمان نعم هو بالعادي إلى جمال الحديث يبدأ بالأول في الأول نعم قوله حدثنا أبو معمر هذا في الحديث الذي قبله يا شيء أبو اليمان نعم هذا هو الذي بعده قوله ثلاثة من هنا يبدأ كلامه على الحديث هذا حديث أبو معمر أو عندي شيخ بعض الكلام على حديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب حتى في حديث أبو معمر هنا يسرسل ما ذكر من القواب يشعره بالعموم أي تابعه في العقائد والأقوال والأفعال والأخلاق قوله قوله وخدمه يعني هذا غالب تبع نبي بالعقائد والعمال والأخلاق هلا تبع أي كان من التابعين الذي ذكر الله سعلا والتابعين غيره للبه ويسلو خدمه هذا من باب العطف المتراضي الرضيف على مرادفه لبيانه لبيان الزيارة الشرفي كان حاجم له عشر سنين ليلة ونهارة وذكر صحبة هذا قد يقال أنه كما قال الشارح لبيان فضله وشرفه وقد يقال لبيان أنه محيط بأعماله ويعرف ما كان عليها قصود وهذا هو الأولى لأن هذا ليس المقصود بيان مناقب أنس بن مالك مقصود بيان القصة كأن وجهه كأن وجهه كأن وجهه ورقة مسهبي الورقة بخط راء والمسهب المثلية تشبيح عبارة عن الجمال البارع وحسن الوجه والصفاء البشرة وقوله يضحق جملة وقع حالا تقريره متبسم وضاحفة وسبب وتبسمه فرح بما رأى من اجتماعهم على الصلاة واتفاق قدمتهم وإقامة شريعتهم كأن هذا استنار ودن صلى الله عليه وسلم كأن يسرت الصف من الوصول لا من الوصف طيب على كل حال الآن ما انتهى؟ قوله صف منصوم بنسب خافر أي إلى الصف قوله فتوفي من يومي ويوبا وتوفي بالواق أول أن أبو بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفر فيه فائدة هذا بيانوا أن هذا في آخر حياة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا يقول النقائب لعل هذه الفضيلة كانت في أول الأمر ثم إنها سلبت منه حتى كانت لعالي كما يتقوله الرافضة فإن آخر حياة الرسول في الغالب لا ليس فيها شيء منسوف وقوله حتى إذا كان يوم الاثنين توفي عليه الصلاة والسلام وهذا اليوم ورد فيه وبعث فيه وأنزل عليه فيه وقدم المدينة فيه وتوفي فيه فالوقاع الكبار كانت كلها في يوم الاثنين وقوله كأن وجهه ورقة مصحف أوراق المصحف في الواقع لا نعرفها كيف هي في ذلك الوقت لكن الغالب الغالب أنها تكون بيضة لأن بيان الأسود في الأبيض أكثر من غيره هذا هو الظاهر وكأنه يريد أن يبين أنه عليه الصلاة والسلام أن وجهه كان أبيض مستنيراً يرغب النظر إليه كما يرغب النظر إلى ورقة المصحف وقوله ثم تبسم يضحك الظاهر كما قال الشعر العين أنه تبسم مسروراً بحال أصحابه رضي الله عنهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن من أكبر ما يكون مسروراً به أن يرى أمته قائمة بشريعته وقوله فهبمنا أن نفتتن من الفرح المراد بنفتتان هنا خروجه من الصلاة بأن يقول مثلاً الله أكبر والحمد لله أو كلمة نحوها لأن الفتن معنها الصد كما قال تعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لمتوا فتنوهم أي سدوهم عن دين الله ويقول إنه مات من يومه قد يورد الإنسان مشكالاً ويقول كيف يتفق هذا مع مشتهر وصح أن أبا بكر حين مات النبي عليه الصلاة والسلام كان في بستان له يقال والسنح خارج المدينة فيقال ليس في هذا كبير إشكال والحمد لله صلى أبو حقي الفجر ثم آت النبي صلى الله عليه وسلم ووجده في ذلك اليوم من أحسن ما يكون لأنه في ذلك اليوم كان أحسن من ذي قبل ولهذا نظر إلى صحابه وهو قائم عليه الصلاة والسلام فاطمأن على صحته ثم خرج إلى بستانه ثم قضى الله الأمر في غياب أبي بكر رضي الله عنه وهذا من الحكمة العظيمة التي بان بها فضل أبي بكر رضي الله عنه حيث إنه لما جاء لما أخبر وهو في بستانه عن وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام رجع إلى المدينة رجوع المطمئن الثابق حتى دخل على النبي صلى الله عليه وعلا ووجده مسجأ مغطأ فكشف عن وجهه وقبله وقال بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتي أما الموتة الأولى فقد ميتها ثم عرف أنه مات فخرج إلى الناس وهم مضطربون مزعجون في المسجد حتى إن أشدهم عمر رضي الله عنه كان يخطب ويتكلم ويقصم أن الرسول لم يمت وإنما صعب وأنه سيبعثه الله ويقطع أيدي أقوام وأرجلهم من خلاف ومعلوم أن عمر إذا كان يتكلم في هذا الجمع العظيم مع هذا الإنزعاج والاضطراب وهو معروف عند الصحابة أنه هو الثاني في هذه الأمة فسيقول لهذه الكلمة أثر فجاء هذا الرجل الثابت المطمئن الذي هو أشد الناس مصيبة برسول الله صلى الله عليه وعلا وقال له لعمر على رسل ثم صعيد المنفر وتل الخطبة المشهورة التي هي أعظم خطبة بعد خطب النبي عليه الصلاة والسلام قال أما بعد أما بعد فمن كان يعبد الله فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت رضي الله عنه كلمات عجيبة جملتان لكن تعدل الأرض كلها ثم قرأ الآيات التي فيها موضو الرسول عليه الصلاة والسلام قال عمر فعقرت حتى ما تقلني رجلايا والإنسان إذا أصابه ما يفتعه ما يفتعه ينعقر وإلى آخر ما جرى في مباث وفي قوله فقال بالحجاب فرفعه إشارة فيه دليل على أن القول يطلق على الفعل وهو كثير في اللغة العربية ومنه حديث عمر بن ياسم في التأمم قال إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا وضرب بيديه الأرض المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت