603 - 3550 باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج حديث عائشة كان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج حدثنا آدم قال حدثنا شعبه قال حدثنا الحكم عن إبراهيم عن الأسود قال سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون
في مهنة أهله تعني خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة وخرج إلى الصلاة هذا من تواضع النبي عليه الصلاة والسلام أنه يكون في البيت في خدمة أهله يعني يساعد أهله في ما ينوب البيت من تغسيل وتنظيف
وغير ذلك وهذا مع كونه هدي النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم هو أقوى ما يكون جلبا للمودة والمحبة بين الرجل وأهله إذا شعرت الزوجة مثلا بأن زوجها يساعدها في شؤون البيت ويكون معها
فإنها لا شك تحبه أكثر لأن عادة الرجال في الغالب أن يترفعوا عن هذا الأمر فإذا تواضع هذا له وصار أن يساعد زوجته صار في هذا جلب المودة والمحبة ومنها أن حوائج البيت لا تمنع أو لا تسطط
وجوب الجماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو ذلك ويخرج إلى الصلاة بخلاف ما سبق من حضور الطعام بين يدي الإنسان فإنه يقدمه على الصلاة وأن الزوج يحضر جوجته خاتبة نعم هل يكون هذا
نائبا عن ما يقوم به؟
لا ما ينوب لأن معاونة الزوج لأهله لها شأن آخر يعني مثل تصور أنك بتصل الأواني أنتو إياها على المغسلة نعم هذا ربما يقع بينك وبنها مزع وإنان بينهما فرق عظيم خادم منفصلة فعلى كل حال
كون الرسول يكون في خدمة أهله لا شك أنه من تواضر عليه الصلاة والسلام وأنه من كونه يسن لأمته ما يجلب المودة أليس الرسول يأتسل هو عائشة من إناء واحد وتقول دعلي دعلي نعم كل هذا ما يجلب
المودة لكن أكثر الناس جفات المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت