594 - 3550 حديث عائشة لما ثقل النبي واشتد وجعه استأذن أزواجه ان يمرض في..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هنشام ابن يوسف عن معمر عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله قال قال تعيشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن أزواجه أن يمرض
في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض وكان بين العباس ورجل آخر قال عبيد الله فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو
علي بن أبي طالب الرواية الأخرى لساقع البخير رحمه الله فيها فوائد أولا بيان منزلة عائشة رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمن كانت عائشة عنده في المنزلة العالية
فقد وافق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما يحب الرسول ومن كانت عنده على خلاف ذلك فقد ضاد الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها جواز استئذان الرجل للزوجات المتعددات أن يكون عند
واحدة منهن لأن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن من نسائه أن يمرض في بيت عائشة فأذن له ففعل فإذا كان الإنسان مثلا معه شيء من كسل وكانت إحدى نسائه أرفق به من البقية واستأذن بقيتهن أن
يمرض عندها فأذن له بذلك فالحق لمن الحق لهن يجوز له ذلك بطيب نفس ولهذا لما خافت سودة الانتزمعه أن يطلقها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهبت يومها لعائشة لتبقى زوجة له وهذا من
فقرها رضي الله عنه ومن فائد الحديث فضيلة عائشة ومنقبتها حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم مرض في بيتها ومات في يومها ومات بين حاقنتها وذاقنتها لأنها مسندته إلى صدره وكان آخر طعم طعمه
الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الدنيا غيقها كل هذه من المناقب عائشة رضي الله عنها وهو دليل على أنه يجب علينا أن يكون لها عندنا في المنزلة ما ليس لبقية النساء واختلف العلماء أيهما
أفضل زوجة خديجة أو عائشة بعد اتفاقهم على أنهما أفضل زوجاتهم اختلفوا أيهما أفضل فقيل خديجة وقيل عائشة ولا شك أن لكل منهما مزية وفضل لم يكن للأخرى وإذا آطينا كل الذي حق حقه قلنا هذه
تفضلها في كذا وهذه تفضلها في كذا ففي أول الإسلام ومناصرة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لعائشة نصيب من ذلك فلكن هذا لخديجة وحدها وفي آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته
لعائشة ورقته لها وكونها نشرت من سنته ما لم تنشره أي امرأة من نسائه تكون عائشة من هذا الوجه أفضل هذا فيما يبدو لنا من العمال أما منزلتها عند الله فالمنزل عند الله من علم الغيب ليس
لنا أن نتكلم فيها وهكذا ينبغي في المفاضلة بين الصحابة رضي الله عنهم أو بين غيرهم من أهل الخير كالعلماء وغير ذلك إنما نفاضل حسب ما يخرجنا من العمال أما المنزل عند الله فهذه ليست
إلينا وأضرب لكم مثلا ولله مثل الأعلى لو كان لك ولدا كدهما يعمل معك يمتثل أمرك ويجتنب نهيك ويساعدك على حد سواء هل سيكون منزلتهما في قلبك سواء أو هل يستلزم أن تكون منزلتهما في قلبك
سواء لا قد يكون لأحدهما عندك من المنزلة أكثر من الآخر مع تسويهما في العمل وهذه نكتة ينبغي الإنسان أن يتفطن لها لا في المفاضلة في الأعمال الظاهرة ولا في المنزلة عند الرب عز وجل وكم
من الإنسانين عملهما الظاهر واحد لكن منزلتهم عند الله بينهما مثل ما بين السماء والأرض وفي الحديث أيضا أنه لا حرج على الإنسان أن لا يذكر اسم من لا يحب ذكر اسمه لأن عائشة لم تذكر اسم
علي علي بن عبي طالب مع أنه ابن عم الرسول عليه الصلاة والسلام وله عند رسول منزلة عالية لم تكن لأحد من آل البيت لكن الإنسان بشر بشر وسبب ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما
استشار علي رضي الله عنه في قصة الإفك ولعلكم أو أكثركم يعلم عن قصة الإفك نعم لما شاوره في عائشة قال يا رسول الله النساء وسواها كثير تعريضا أن يطلقه لأنه رضي الله عنه رأى الفتنة
العظيمة والذي لم يعايش الفتنة ما يدير عنها فقد حصل من المنافقين فتنة عظيمة نحو هذا الأمر فرأى علي رضي الله عنه لقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعى الأمر وأن يطلقها
والنساء وسواها كثير فهذا الشهاد منه لكن لعظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم في قلب عائشة حط هذا صار هذا في قلبها حيث أشار أن يطلقها فيفرق بينها وبين أحب الناس إليها وكما قلت لكم إن
الإنسان بشر فلذلك كرهت أن تذكر اسمه وإلا فهو علي بن عبي طالب رضي الله عنه نعم العجيب أن هذا أظن حتى موجود حتى الآن أن الإنسان إذا كره شخصا كره ذكر رسمه ما أدي عن فؤاده وعندكم هذا
الشمال نعم موجود هذا يعني يعتبر الله أمر الجبلية لا يطلق عليه أو يحسب عليه إيش يعني واحدة حصلة من أحد يعني شيء يفرع بعض الناس ما ينسى حتى يوم أي شيء ببارك الله فيك اقرأ قول الله
تعالى في آخر سورة البقرة ربنا لا هذا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لناب فالإنسان قد لا يطيق أن أن ينسى ما حصل من الشخص لكن مع ذلك ينبغي الإنسان أن يمرن نفسه على تناسي الأمور حتى يزول
ما في القلوب من الله الأحسن لكن النساء وغيرتهن ثم منزلة الرسول عند عائشة ما هي منزلة كما نتصور منزلة عظيمة يعني في ظن والعلم عند الله أن من حاول أن يفرق بينها وبين رسول عليه الصلاة
والسلام كمن حاول أن يفرق بين جنبها الأيمن والعيسر أليس كذلك؟
بل ربما أشد ربما يهون عليها أن تشق نصفين ولا أن تفارق الرسول عليه الصلاة والسلام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت