589 - 3550 باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد حديث أبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد حدثنا عبد الله من مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأرج عن أبي هريعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على أحدكم ما
دام في مصلاة ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله
قال حدثنا خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل والشاب والنشأ في عبادة ربه ورجل قلبه
معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل طلبتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم الشماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا
ففاضت عيناه ما شاء الله الشاهد قوله ورجل قلبه معلق في المساجد وهذا الحديث حديث عظيم فيه فوائد كثيرة منها أن يوم القيامة ليس فيه ظل لا ببناء ولا بأشجار ولا بكهوف ولا بجبال ولا برمال
ولا شيء ما في ظل إلا من أظله الله تعالى في ظله الظل فوائد ننظر قوله صلى الله عليه وعلا وسلم سبعة يظلهم الله هل المراد سبعة أشخاص أو المراد سبعة أصناف الثاني لا شك فيها نعم وقوله
الإمام العادل من هو العادل؟
العادل هو الحاكم بشريعة الله الذي لا يفضل أحدا لقرابته أو لصداقته أو لغير ذلك حاكم بشريعة الله لأنه لا أعدل حكما من الله عز وجل والثاني شاب نشأ في عبادة الله في عبادة ربه نشأ أي
منذ الصغر وهو في العبادة لأن هذا صار في العبادة كأنها غريزة في الله ألفها وأحبها حتى إنه إذا انقطع يوم من الأيام عن عبادته تأثر والثالث رجل قلبه معلق في المساجد ليؤدي ما بنيت له
المساجد وأما المعلق قلبه في المساجد لأنه فراش فلا يدخل في هذا الحديث أو معلق قلبه في المساجد لأنه عنده شغل في هذا المسجد فلا يدخل إنما يدخل إن ممراد من قلبه معلق بالمساجد ليش؟
ليؤدي ما بنيته المساجد من قراءة وذكر وصلاة وغيذا ورجلان يتحاب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه حاب في الله أي في شريعة الله عز وجل ليس بينهما صلاة توجب المودة إلا أنهما قائمان بشريعة
الله لم يتحاب للم يتحاب لقرابة ولا لصداقة ولا لانتفاع بمال ولا غير ذلك إنما هو لله عز وجل اجتمع عليه وتفرق عليه اجتمع عليه وبقي متحابين في الله حتى تفرق هذا ما يتفرق عليه تفرق
بإيش؟
بموت أو سفر أو ما أشبه ذلك والثالث أمها الثالث رجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله طلبته يزني بها ذات منصب وجمال يعني ليست من ذوات الدون التي ليست حسيبة ولا شريفة
وليست قبيحة بل هي ذات جمال وذات منصب ففيها ما يكون إقراءاً للمطلوب لكن هذا الرجل قال إني أخاف الله ويوخل من هذا الحديث أنه ليس عندهما أحد بل هما في خلوة لأنه لو كان عندهما أحد لم
تطلق ولأنه لو كان عندهما أحد لم يقل إني أخاف الله بل قال عندنا أحد ففيه الإخلاص الله عز وجل في ترك الإجابة السادس رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينه أخف الصدقة
ولن نعلم بها أحد حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه فما معنى هذه الجملة؟
هل المرآة حتى لا يعلم من كان عن شماله ما أنفقته يمينه؟
أو المعنى أنه لقوة الإخفاء صارت يده الوصرى لا تدري ما أنفقت يده اليمينه؟
الثاني وهذا من باب المبالغة في الإخفاء السابع والأخير رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه خاليا من الناس أو من ذكر الدنيا وما يتعلق بها أو منهما جميعا أنتم دائما شوفونا الأختار نعم
خاليا من الناس لا وخاليا أيضا من عشاء يعني أنه ذكر الله مخلصا لله عز وجل ما في قلبه تلك الساعة إلا الله سبحانه وتعالى وخاليا من الناس أما الأول فلأن الإنسان قد تفيض عينه إذا ذكر
الله لأنه تذكر صديقا له أو حبيبا له أو قريبا له ثم فاضت عيناه عند هذا الذكر الذي كان يشتغل به معه من فقده يعني ذكر ميتا كانوا يوم مثلا يصلون في المسجد يتهجدون في الليل فذكر الله
وتذكر في هذه الحال من كان معه هذا لم يكن فيض عينه إخلاصا لله بل لأجل ما تذكره من الحال مع صاحبه ولهذا نقول خاليا إيش خاليا قلبه من ذكر ما سوى الله كذلك أيضا خاليا في المكان ليس
عنده أحد لأن من كان عنده أحد ربما تفيض عينه لنوع من الرياء إنساء الله العالم والسلام هؤلاء سبعة بدأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإمام العادل لأنه أعظمهم مشقة أشق ما يكون على
الإنسان العدل فيما والله الله عليه ajزا كذلك والإمام العادل عنده من السلطة ما يهون عليه الجور لأنه لو جار من يخاطبه سلطة عليا لكنه لا يخاف إلا الله عز وجل فعدل في من والله الله
عليه وفي من والله الله عليه في من وفي ما والله الله عليه والمراد بالإمام للسلطة العليا ولا يشترط أن يكون لا سلطة عليا لجميع المسلمين لأننا لو قلنا كذلك لكانت الأمة الإسلامية لا
إمام لها منذ أزمنة بعيدة من عهد من من عهد ما بعد الخلفاء الراشدين والأمة صار لها أئمة ولو قلنا أن المراد بالإمام هنا الإمام الذي يستولي على جميع الممالك الإسلامية ما بقي في الدنيا
إمامه فالإمام للسلطة العليا في قومه الذي ينفرد بحكومته ودولته فمثل هنا في السعودية من إمام أهد السعوديين إمامهم الملك نعم وكذلك أيضا في الماكن الأخرى إمامهم من يتولى رئاسة البلد
الثاني طيب هل من له إمارة دون الإمامة إذا عدل في من أمره الله عليهم هل يدخل بالحديث لا لا يدخل لأن فرق بين الإمام وبين الأمير الأمير قد يعدل خوفا من من الإمام فليس عدله بخالص لكن
الإمام من يخشى إذا عدل لا يخشى إلا الله فالأمير لا يدخل لكن لا شك أنه أنه يدخل في قول رسول عليه الصلاة والسلام المقصطون على منابر من نور على يمين الرحمن وكتا يديه يمين المقصطون في
أهليهم وما ولو فإن هذا الحديث يدل على أن العادل وإن لم يكن إماما يكون على يمين الله سوجل جعل الله وإيكم منهم لكنه لا ينال هذا الأجل العظيم الذي هو ظل الله يوم القيامة ومن فوائد هذا
الحديث نعم أن المراد بالظل هنا قبل أن نتجاوزها هل المراد أن الله نفسه يكون ظلا عليه لا أبدا ولا يجوز هذا أطلاقا ونحن نشهد أن الرسول ما قال هذا ما أراد هذا المراد أنه في يوم القيامة
ليس عندك بناء ولا خيمة ولا جبل ولا كه يذره الله عز وجل قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أنت حتى الإنسان ليس معه ثوب وليس معه شيء يستضل به إلا ظلا يخلقه الله عز وجل يضلل عليه وهذا في
قوله كل مرء في ظل صدقته يوم القيامة وحدثني إحدى نسائنا في زمان سابق أن رجلا كان بخيرا وكان ينهى أهله عن الصدقة وفي يوم من الأيام رأى في المنام أن القيامة قد قامت وأن الناس في غم
وكر وظل وشمس حالقة يقول فرأى كساء ظلل عليه وفيه ثلاثة خروق تبدو منها الشمس ثم جاءت تمرات فسدت هذه الخروق ثلاثة مرات وجاء إلى أهله وحدثهم بالحديث وقالوا يعني منزعج من هذا الحديث
قالت نعم إنها أتته مسكينة ليس عليها ثوب فأعطتها ثوب ثوبا من البيت وليس معها يعني طعام فأعطيتها ثلاث حبات من التوم سبحان الله فأرخى لها العناء الرجل وقال تصدقي بما شئت سبحان الله
توفيق هذا يؤيد الحديث كل أمرء في ظل صدقته يوم القيامة ورد في بعض الألفاب الحديث في ظل عرشه وهذا أيضا فيه نظام يحتاج إلى تثبت في صاحة نقله لأن العرش معروف أنه فوق المخلوقات كلها
والشمس تدنو من الناس يوم القيامة بمقدار ميل فهل يعني ذلك أن العرش ينزل حتى يكون بين الشمس وبين الناس والمسافة مقدار ميل والعرش كما جاء في الحديث أن السماوات السبع والآلين السبع
بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض الله أقول حلقة الدرع تلقيها في فلات من الأرض ما نسبة هذه الحلقة للأرض الفلات نعم؟
لا شيء وأن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة لا إله إلا الله ما أعظم الله عز وجل فهذا الكرسي هل يمكن أن ينزل حتى يكون بين الشمس وبين الخلائق التي ليس بينها وبين
الخلائق إلا مكترمين؟
لا يمكن لو قال قائل لعل شيء من العرش أو جزء من العرش يأمره الله تعالى فيهبط ويكون كذلك قلنا هذا إذا ثبت الحديث قلنا هذا ممكن من عقله إذا ثبت الحديث من فوائد هذا الحديث فضل نشئ
الإنسان على طاعة الله وأن النشوء على الطاعة له أثر أثر عظيم لأن الطاعة تكون عند الإنسان كأنها غريزة غريزة لا يحيد عنها وعلى عكس من ذلك إذا نشئ على المعصية فإن المعصية تبقى وكأنها
غريزة والعياذ بالله فيقل أن يستعتب من نشأ في المعصية يقل لكنه ليس بممتنع لكن من نشأ على المعصية فإنه يقل أن يستعتب ويأخذ من هذا الفائدة تتفرع على هذه الفائدة أنه لا ينبغي أن نعود
أبنائنا الشيء المحرم وإن كان في حقهم لسي محرما لأنه مرفوع عنهم القلم لكن نحن لا نعلمهم فمثلا هؤلاء المربون الذين يدعون أن الموسيقى من أكبر الأسباب لتربية الطفل وإرهاف حسه ماذا نقول
لهم نقول كذبت هذا مما يؤدي إلى أن يألف الإنسان هذه العزفة حتى تكون عندهم سائق إذا كبر عليها وكذلك أيضا لا ينبغي أن نعود البنات الصغار اللباس الذي يكون إلى الركبة أو ربما إلى نصف
الفخذ لأن هذا ينزع منهن الحياء ويألفن هذا النوع من اللباس إذا كبرن وإن كنا في وقت الصغر لا حرج أن يبدو أساق أو شيء من الفخذ لكن تعويد الطفلة هذه اللبسة يؤدي إلى أن تألفها وأن ينزع
الحياء منها ومن فائد هذا الحديث أن طاعة الشاب أفضل من طاعة الشيخ من نشأ في بعض الشيخ من قول الشاب من نشأ وذلك لقوة الداعي إلى الظلال في الشباب قوة الداعي وكثرة الصوارف عن الحق
فاستمساكه بدينه يكون أفضل من استمساك الشيخ الشيخ يعني نعم الشيخ يقول إنه قرب أجله فيستعد لكن الشاب يرى أن الدنيا أمامه فعيدة فإذا أطاع الله تعالى ونشأ في الطاعة كان أفضل من شيخ
مشرف على القبر من فوائد الحديث أيضاً فضيلة من من تعلق قلبه في المساجد لأن الذي قلبه معلق في المساجد تجده إذا خرج من صلاة ينتظر في قلبه الصلاة الأخرى ويقول متى تأتي فهل مثله من لا
يحفر المساجد لكن قلبه معلق في الصلاة بالصلاة يعني امرأة مثلاً في بيته قلبها معلق بالصلاة إنسان مريض لا يستطيع الصلاة في المسجد لكن قلبه معلق بالصلاة فهل نقول إذا كان ثواب المعلق
المعلق قلبه بمكان العبادة هو هذا الظل فمن قلبه معلق بالعبادة من باب أولى لأن المساجد أماكن العبادة فإذا كان تعلق القلب أماكن العبادة سبباً لأن يظله الله في ظله وما لا ظل الذي يظله
فالذي يتعلق قلبه بالمساجد من باب أولى نعم لا قص بالعبادة بالعبادة التي هي الصلاة التي فيها السجود من باب أولى وربما يؤيب ذلك قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً فإن
بعض العلماء قال مساجد يعني الصلوات لأنها تشتمل على السجود الظاهر أقول لي هذا أن الذي معلق قلبه بالصلاة سواء كان يؤديها في المسجد أو يؤديها في البيت لعذر أو لكونه ليس من أهل الجماعة
يدخل في الحديث طيب والذي قلبه معلق بالله أشد وعباً نعم أعظم أعظم حباً أجراً نعم يعني من أحق من هؤلاء بالظل نعم الذي قلبه معلق بالله عز وجل دائماً مع الله في شرعه وقدره هذا لا شك
أنه في أعلى المرات بعد النبيين والصديقين إن لم يكن من الصديقين ولذلك ينبغي لنا أن نذكر الله دائماً بقلوبنا في الخلوات حتى وانت الطال على دروسك فإن دروسك من شريعة الله أو من الوسائل
التي تعين على فهم الشريعة تعلم النحو والبلاغة وما شف ذلك فلكن قلبك معلق بربك عز وجل وأرث نعم ورجلان يتحاب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه هذا أيضاً يستفاد من فضيلة الحب في الله
والبغض في الله ومن والى في الله ومن أحب في الله ووالى في الله وأبغض في الله وعادى في الله فقد نال ولاية الله عز وجل وما أكثر المحبين لله المحبين في الله والحمد لله تجد شخصين ليس
بينهما قرابة ولا معرفة من قبل لكن يجمع بينهما أيش الطاعة فيحبه لله لا لشيء هذا أيضاً من أسباب الأسباب التي يضل الله به النسان في ظله يوم لا ظل إلا ظله نسأل الله يجعل ولكم من هذه
الصفات نصيباً إنه على كل شيء قدير والباقي إن شاء الله في الدرس القادر الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إله وم الدين نحن في
أثناء الكلام على حديث أبي هرين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال سبعة من يضلهم الله في ظله وما لا ظل إلا ظله انتهينا إلى قوله ورجل ذكر الله خالم وفتح عيناه ألسى
كذلك وهذا هو آخر هؤلاء السبعة وعلى هذه الأسئلة أولاً هل الظل هنا هو ظل الله نفسه الجواب لا وهذا شيء محال ثانياً هل هؤلاء أشخاء معين بالشخصية أو بالوصف بالوصف ثالثاً هل يمكن أن
تجتمع هذا الارفصال في شخص واحد يمكن يمكن أن تجتمع في شخص واحد طيب هل إذا اجتمعت في شخص واحد كيف يكون الظل يعني سبعة الظلة نعم أو ظل واحد هو ظل واحد ظل واحد والظاهر أنه إذا وجد سبب
للظل واحد وزادت أشياء الظاهر أنه يعطى بذلك زيادة الثواب غير الظل وإذا دعت رجل امرأة ليست جميلة وقال إني أخاف الله هل يحصل هذا الثواب لماذا؟
لأنه مقيد بشارة الجمال ولأن الجمال أقوى لإجابة الرجل ممن ليست جميلة طيب رجل تصدق بصدقة فرأى من المصلحة أن نعلنها حتى يقتدى به فهل يخرج من هذا الثواب أو لا؟
الظاهر لا يخرج لأنه بيّنها هنا لمصلحة فيكون قوله فأخفاها بناء على أن السر أفضل لكن إذا كان الإعلان أفضل فإنه لا يحرم من هذا الثواب وهل إذا كانت الصدقة زكاتاً لا تطوعاً؟
هل يدخل في هذا الحديث؟
تصدق بصدقة الظاهر يدخل بقول الله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والزكاة تسمى صدقة طيب ولو أن رجلين تحاب في الله لكن يحصل بينهما في بعض الأحيان شيء من الكراهة الشخصية بسبب من
الأسباب ثم تزول هل يخرجوا من هذا الحديث؟
بناء على إيش؟
بناء على الأصل لأن الرجلين قد يتحابان في الله ثم يحصل بينهم مقاضبة في وقت من الأوقات فيكره أحدهم الآخر في تلك الحال ثم يعود إلى محبته في الله المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت