583 - 3550 حديث أبي موسى أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي ذردة عن أبي موسى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر
الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام هذا سفق الكلام عليه في مسلم ولا مانع أن ينقل ما في مسلم إلى هذا أو ما في هذا إلى مسلم نعم المعلى والأخ قراءه ابن العلاء
نعمد ابن العلاء صحح أصح شوف الكلام الحافظ اتماع شرع إلى نصر أخرى قابل يا شيخ فيه قال نصر هنا قوله ابن المعلى وفي بعض المصرخ في العلاء لا أنا ما نقل نصر ماذا قال المحجر ما قال شيخ
وماذا قال عن الحديث يقول قوله فأبعدهم ممشى من هنا بدأ يا شيخ نعم أي إلى المسجد وسيأتي الكلام على ذلك بعد باب واحد قوله مع الإمام زاد مسلم في جماعة وبين أنها رواية أبي كريب وهو محمد
بن العلاء الذي أخرجه البخاري عنه قوله من الذي يصلي ثم ينام أي سواء صلى وحدهم أو في جماعة ويستفاد منه أن الجماعة تتفاوت كما تقدم فاستكمل في استكبير استشكل إيراد حديث أبي موسى في هذا
الباب لأنه ليس فيه لصلاة الفجر ذكر بل آخره يشعر بأنه في العشاء ووجهه بن منير وغيره بأنه دل على أن السبب في ذلك الأجر على أن السبب في زيادة الأجر وجود المشقة بالمشي إلى الصلاة وإذا
كان كذلك فالمشو إلى صلاة الفجر في جماعة أشق من غيرها لأنها وإن شاركتها العشاء في المشي في الظلمة فإنها تزيد عليها بمفارقة النوم المشتهى طبعا ولم أرى أحدا من الشراح نبه على مناسبة
حديث أبي الدرداء للترجمة إلا الزين بن المنير فإنه قال تدخل صلاة الفجر في قوله يصلون جميعا وهي أخص بذلك من باقي الصلوات ذكر ابن رشيد نحوه وزاد أن استشهاد أبي هريرة في الحديث الأول
بقوله بقوله تعالى إن قرآن الفجر كان مشهودا يشير إلى أن الاهتمام بها آكد وأقول تفنن المصنف بإيراد الأحاديث الثلاثة في الباب إذ تأخذ المناسبة من حديث أبي هريرة بطريق الخصوص ومن حديث
أبي الدرداء بطريق العموم ومن حديث أبي موسى بطريق الاستنباط ويمكن أن يقال لفظ الترجمة يحتمل أن يراد به فضل الفجر على غيرها من الصلوات وأن يراد به ثبوت الفضل لها في الجملة فحديث أبي
هريرة شاهد للأول وحديث أبي الدرداء شاهد للثاني وحديث أبي موسى شاهد لهما إما قوله رحمه الله أعلم أجر من الذي يصلي ثم ينام يقول سواء صلى في جماعة أو وحده ففيه نظر فللظاهر أنه صلى
وحده وأن الإنسان لو صلى في جماعة من تبكر وهي جماعة إمام فإنه لا يفوته لجب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت