573 - 3550 باب هل يخرج من المسجد لعلة حديث أبي هريرة أن رسول الله خرج...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باباً هل يخرج من المسجد لعلّة؟ حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى إذا قام في مصلاة انتظرنا أن يكبر إن صرف قال على مكانكم فمكثنا على هيئتنا حتى خرج إلينا ينطف رأسه ينطف رأسه ماءً وقد اغتسل في هذا الحديث هوائد منها مراعاة تعديل الصفوف لقول حتى إذا قيمت الصلاة خرج وقد قيمت الصلاة وعدلت الصفوف وأن تعديل الصفوف أمر مهم عنده وهو كذلك حتى كان الرسول عليه الصلاة والسلام أحياناً يمر بالصف من أوله إلى آخره يمسح مناكبهم وصدورهم ويقول لا تختلفه فتختلف قلوبكم ولما كثر الناس بعهد عمر وعثمار رضي الله عنهما جعلا رجالاً يقومون بتسوية الصفوف فإذا جاءوا قالوا عدلت الصفوف كبروا للصلاة وهذا يدل على أهمية ذلك خلافاً لما يفعله بعض الناس اليوم من العمة حيث لا يهتمون بهذا إطلاقاً فبعضهم لا يلتفت أصلاً وبعضهم يلتفت ويقول استووا اعتدلوا على أن كليش تختم دائماً ولو كانوا أعدل ما يكون حتى حكاني بعضهم أن رجلاً أما رجلاً واحداً فالتفت فقال استووا اعتدلوا ما عندك أحد كيف يستووا اعتدلوا ما فيه إلا واحد لكن لأنها يرون هذه سنة مطلقة وفي هذا الحديث أيضاً دليل على نعم فيه دليل على أنه لا يبطل الإقامة الفصل بينها وبين الصلاة يعني معناه لو كان هناك فاصل طويل بين الإقامة والصلاة فإنها لا تعاف ما دام أقيمت الصلاة للصلاة فإنه وإن قال الفصل فلا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج إلى منزله واقتسل ورجع وتعرفون أن الاقتسال في ذلك الوقت ليس كاقتسال الآن نحن الآن ليس علينا إلا أن نفتح الصنبور ثم يصب علينا ونطلب خمس دقائق لكن هناك يهيئ الماء والماء في إناء ويحتاج الاغتراف فسيكون أطول زمناً فالفصل بين الإقامة والصلاة ولو طال لا يضر يعني لا تعادل إقامة من الثانية وفيه دي على جواز المسيان على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه نسي أن يغتسل فعاد إلى منزله واغتسل وفيه دي على تحريم الدخول في الصلاة بعد العلم بأن بأنك على حدث يعني يحرم عليك أن تدخل الصلاة بعد العلم بأنك على حدث وكما يحرم الدخول يحرم الاستمرار أيضاً فلو تذكر الإنسان وهو يصلي أنه على حدث وجب عليه أن ينصرح من صلاةه ولكن ماذا يحرم إذا انصرف في أثناء الصلاة؟ يقول لبعض المموين الذين وراءه يا فلان أتم بهم الصلاة وهذا أحسن أو ينصرف ويقول يتم كل واحد لنفسه وهذا لا بأس به لا سيما إذا كان قد أتى بركعة لأنهم إذا أتى بركعة فقد أدركوا صلاة الجماعة ولا يحل له أن يستمر في صلاةه لأن بعض الناس نساء الله العافية أخذوا الحياة من الناس فيستمر دون أن يستحيئ من الله ولكن كيف يتحيّل على أن ينصرف بدون أن يتكلم الناس فيه يضع يده على أنفع عند الانصراف هكذا يريهم أنه رعف أو أرعف كلهما صحيف ومعلوم أن الإنسان إذا أرعف وخرج من الصلاة فإن الناس يتحدثون به ولا يلومونه لأن هذا الشيء بغير اختياره وهذه من الحيال الجائزة هذه من الحيال الجائزة والتورية الجائزة وفي الحديث أيضا دليل على أنه لا حرج على الإنسان أن يخرج إلى الناس ورأسه يمتف ماءا من الغسل لأنه لا حياء في الدين كل الناس يكون عليهم جنابه وكل الناس يأتسون إلى جنابه فليس في هذا الحياء خلافاً لبعض الناس الذين يستنكفون من هذا ويرون أنه خلافه مروءة أن يخرج إلى الناس ورأسه ينطف ماءاً من غسل جنابه فنقول فعله من هو أحيا من العدراء في خدرها وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ومن هو أكمل الناس إيماناً والحياء من الإيمان وهذا لا يضب ولهذا لما ضحك الصحابة رضي الله عنهم من رجل يضرط عندهم ضحكوا قال الرسول عليه الصلاة والسلام على ما يضحك أحدكم مما يفعل هذا شيء معتاب لكنه عندنا الآن من حيث المروءة قبيحة فهل يقال إن لكل مقام مقالاً خصوصاً من مسألة الضرطة ولا مسألة الغوص ما هي مشكلة لكن مسألة الضرطة يعني لو أن أحد من الناس ضرط في مجلس نعام ولسيما إذا كان المجلس فيه شرفاء القوم ووجهاؤهم يرون هذا منافياً للمروءة تماماً ولا يرون أن هذا مما يفعله الأوفياء والشرفاء فالظاهر لي أنه في مثل هذه الحال أنه إذا اعتاد الناس هذا فلا يؤلمون ولا يقال هذا غلط لكن إذا لم يعتادوا ورأوا أنه مخالف للمروءة فلا يفعله نسان أنا أعتقد لو أن إنسان في مجلس وضرط ضرطة كبيرة وقلنا ليش قال هذا كل ناس يفعلونه وهذا حصل في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وقال على ما يفعل أحدكم مما يفعل عده الناس قال هذا مجلون الحاصل أننا نقول مثل هذه الأمور قد تكون خاضعة لأحوال الناس الآن العمام هو الإزار والردة أليس هذا هو الملبوس غالبا في عهد الرسول لكن الآن لو يلبس أحد من الناس والناس لم يعتدوه لرأوا هذا خبلا فيمكن أن يحمل مسات الضرطة على هذا طيب هذا الحديث يدل على أن الرسول لم يكبر لكن قد ورد في بعض الروات في عدد الصحيح أنه كبر ثم انصر بعد التكبير فيوخذ منه ما أشرنا إليه قبل قليل أنه إذا ذكر الإنسان أنه محدث في أثناء الصلاة واجب عليه أن ينصره ويحلم عليه الاستمرار المطابقة الحديث ترجمه واضح هل يخرج من المسجد لعله نقول الرسول عليه الصلاة خرج من المسجد بعد إقامة الصلاة لعله ما هي العينة يحلم العله أنه خرجه لا يقتز طيب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة