568 - 3550 باب قول الرجل فاتتنا الصلاة و كره ابن سيرين أن يقول فاتتنا ...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الرجل فاتتنا الصلاة وكره ابن سيرين أن يقول فاتتنا الصلاة ولكن ليقل لم ندرك وقول النبي صلى الله عليه وسلم أصح حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن عبد الله بن أبي قتال قوله رحمه الله قول النبي أصح يعني أولى بالاتباع والأخر لا لا أقول ليس هذا المقام مقام تصريح أو تضعيف بالنسبة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام وقول عيبه ولكن مراد أصح يعني أولى بالاتباع حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن عبد الله بن أبي قتالة عن أبي قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا الشاهد قولوا فما فاتكم فأطلق الفوات على ما فات من الصلاة ومن المعلومة للنسان إذا قال فاتتنا الصلاة ليس معنا أنه متاون بها حتى نقول إن هذا مكروح بل هو المخبر عن الواقع أنها فاتت قد تفوت الصلاة بالنسبة للجماعة وقد تفوت الصلاة بالنسبة للوقت كما لو لم يقوم من النوم إلا بعد طلوع الإلعب إلا بعد خلوج الوقت وما أشبهها المهم أن هذا لا بأس به وكما قال البخاري إن قول النبي عليه الصلاة والسلام أولى بأن يتبع باب لا يسعى إلى الصلاة وهذا الذي يكره أن يقول فاتتنا الصلاة على عكس بعض الناس تجد مثلا يصلي الصلاة ثم يقال له هل صليت فيقول إن شاء الله وهذه كلمة إن شاء الله إن أراد بها الفعل فهي لغو واجه كونها لغوا أنه ما صلى إلا بمشيئة الله وإن أراد بها الصلاة المقبولة فهذا حق لأن النساء لا يجري هل قبلت أم لا لكن غالب الناس إذا قيل له كذلك غالب الناس يقول إن شاء الله قصته لا قصته الفعل لكن يقول الأحسن أن تقول نعم صليت وأرجو الله القبول وحدثنا شيخنا رحمه الله في مبالغة الناس بهذه الأمور أن رجل قيل له يا فلان كيف يعني عندك تمر كثير هذه السنة وش اللي روحه من اللي أكله قال ما أكله إلا الله صمحنا هذا معلوم لا يجري لكن هذا عام يحسب كل شيء يقال فيها الله فمثل هذا أيضا كل شيء يقال إن شاء الله حتى لو قلت لنسأل هل توضعت وأن ترأيتم متوضيا يقول إن شاء الله هل عليك غطرة إن شاء الله ما صدح هذا لا فإذا قال قائل ما الجواب عن قوله صلى الله عليه وعلى سلم في زيارة القبور وإن إن شاء الله بكم لاحقوا مع أنه سلح لا شك فالجواب عن هذا أن بعض أهل العلم قال إن شاء الله وإن إن شاء الله بكم لاحقون يعني على الإيمان لا يريد بذلك الموت لأن الموت لا بد منه لكن معنى الإيمان لا حقون على الإيمان وبعضهم قال إن إن شاء الله هنا بمعنى أن لحوقنا بكم بمشيئة الله متى شاء لاحقنا بكم والتعليق بالمشيئة على هذا الوجه جائز ومنهم قولوا تعالى لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله لأنه هو الذي سيطلهم عز وجل ولكنه قال إن شاء الله أي بمشيئته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت