563 - 3550 حديث مالك ابن الحويرث أتى رجلان إلى النبي يريدان السفر وحديث..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد الحداء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يردان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليأمكما أكبركما حدثنا محمد بن موثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال حدثنا مالك قال أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوما وليلا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فلما ظن أننا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا إلى أهلكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر أشياء أحفظها ولا أحفظها وصلوا كما رأيتمون يصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذل لكم أحدكم وليأمكم أكبركم في هذا الحديث وهو حديث مالك محوير التنيع على وجوب الأذى لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذل لكم أحدكم وفيه دنيع على أن الأذى فرض كفاية وفيه دنيع على أن الأولى بالإمامة الأكبر ولا يعارض هذا الحديث ما تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي أم القوم أقرأهم لكتاب الله لأن هؤلاء كلهم كانوا وفدا وكانوا متقاربين في العلم والقراءة فأمر أن أمهم أكبرهم وحينئذ لا تعارض بين الحديثين وفيه جواز الكناية عن النفس بالغير فإن الظاهر أن قول مالك بن حوير التعطى رجلاني النبي صلى الله عليه وسلم يريد عن السفر الظاهر أنه يعني نفسه ويحتمل أنه لا يريد نفسه وأنه في حال وجوده عند النبي عليه الصلاة والسلام لمدة عشرين ليلة جاءه رجلان فأوصاهما بذلك وفيه دليل على أن فعل فرض كفاية يكون للجميع يخاطب به الجميع لقوله فأذنا ثم أقيم ومن المعلوم أنه ليس من السنة أن يؤذنا كل واحد بل المؤذن واحد لكن لما كان فرض كفاية مخاطبا به الجميع ويكفي واحد قال أذنا ثم أقيم وقد قال الله تبارك وتعالى لآدم عليه الصلاة والسلام أسكن أنت وذوجك الجنة فكل أمن حيث شيئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكون أمن الظالمين وظهر هذا أن الخطاب لآدم وحده ومع ذلك قال لأداهم ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقول لكما إن الشيطان لكم عدو مبين لكن لما خاطب آدم فإن آدم أبلغ زوجه وحواء فكان ذلك نهيا لهما جميعا وفي هذا الحديث ما سبق من الفوائد عزمالك بن حويرث وقد تقدم الكلم عليه نعم نعم شوفيش الحديث أتى رجلان نعم في الفاتح في الفاتحين بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله أتى رجلان هما مالك بن الحويرث راوي الحديث ورفيقه وسيأتي في باب في باب سفر الاثنين من كتاب الجهاد بلغ إن صرفت من عند النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي ولم أر في شيء من طرقه تسمية صاحبه قوله فأذنا طيب قال البخاري رحمه الله تعالى في هذا الحديث ما دام هذا هو المراد دليل على أن إنسان يجوز أن يكني عن نفسه بصيغة الغيبة لقوله أتى رجلان ولكن هل الأفضل أن يفعل ذلك أو الأفضل أن يصرح بأن الأمر واقع منه الجواب الثاني إلا أن يكون هناك سبب لأنه إذا صرح أن الأمر واقع منه صار هو صاحب القصة فصار هذا أوكد وأوقع في النفس إلا أن يكون هناك سبب قال بعض سطور يا شيخ نعم قال ابن حجر واستروح القرطبي فحمل اختلاف ألفاظ الحديث على أتعدد القصة وهو بعيد وقال الكرماني قد يطلق الأمر بالتثنية وبالجمع والمراد واحد كقوله يا حرسي اضربا عنقه لا هذا بعيد لكن صحيح أن بعض العلماء قال إنه يجوز أن يؤتى بضمير التثنية والمراد تكرار الفعل مثل قوله تعالى ألقي في جهنم كل كفار عنير فقال المعنى ألقي ألقي لأنه مخاطبة واحد لكن على كل حال اللي يظهر أن اختلاف الألفاظ كما أسلفنا قبل قليل من أجل أن الرواة يجوزون رواة الحريث بالمعنى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت