562 - 3550 باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة وكذلك بعرفة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال البقري رحمه الله تعالى باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة وكذلك بعرفة وجمع وقول المؤذن الصلاة في الرحال في الليلة الباردة أو المطيرة حدثنا مسلمون إبراهيم قال حدثنا شعبا عن المهاجر أبي الحسن عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى ساوى الظل التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم في هذا الدنيا على الفوائد أولا على وجوب الأذان في السفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أبرد أبرد أبرد ولو لم يكن واجبا لقال أترك الأذان وقال نصلي بلا أذان وفي هذا شيء من النظر لكن قد يقال إن كون الرسول عليه الصلاة والسلام يلازم الأذان في السفر ولا يتخلى دنيا على الوجوب وفيه أن الأذان تابع للصلاة فإذا كانت الصلاة مما يسن تأخيره فالأفضل أن يؤخر الأذان وإذا كانت مما يسن تقديمه فالأفضل أن يقدم في أول وقت ودليل هذا قول الرسول أبرد أبرد ووجه ذلك من حيث النظر أن الأذان دعوة إلى الصلاة فإذا كانت الصلاة مما يسن تأخيره فلا فائدة من الأذان في أول وقت ولهذا قال أبرد أبرد وهل يستفاد من هذا الحديث أن المرجع في الأذان إلى الإمام أو يقال إن هذا بيان حكم شرعي مرجعه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام الظاهر الثاني لأن الأذان المؤذن أملك بالأذان وهو المسؤول عنه لكن هذا بيان حكم شرعي فكان إلى الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولهذا قال أبرد حتى ساوى الظل التلون يعني معناه أن التل وهو عبارة عن رابية مرتفعة برض الشيء وليس جبلا ساوى الظل وهذا يدل على أنه أخر إلى قرب العصر أو إلى وقت العصر ثم قال عليه الصلاة والسلام إن شدة الحر من فيح جهنم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت