558 - 3550 باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر إقامة الصلاة حديث بين...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال البخاري رحمه الله تعالى باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة ثلاثة لمن شاء حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت عمر بن عامر الأنصارية عن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء قال عثمان بن جبل وأبو داود عن شعبة لم يكن بينهما إلا قليل الأذان والإقامة ينبغى أن يكون بينهما بحسب حاجة الناس فمثلا في أيام الصيف يمتد ما بين الأذان والإقامة في صلاة الفجر لأن الناس في الغالب يكون نائمين إلى طلوع الفجر في الشتاء بالعكس في صلاة الظهر يمتد الوقت أطول لأن الناس سيصلون أربع ركعات راتبة مع الوضوء فانتظر أفضل وكذلك في صلاة المغرب انتظر حتى يصلي الناس سنة المغرب الأولى فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال صلوا قبل المغرب ثلاثة مرات وقال في الثالثة المنشأة وهذا يقتضي أن يكون الوقت ممتد وأهم من ذلك أهم من ذلك بكله أن يكون الإمام على وطيرة الوحش لا يجعل يوما يتأخر ويوم يتقدم فيغر الناس ويكون قد ساسهم سياسة غير عادلة وقد اختار بعض الناس أن يكون في البلد مسجد يتأخر عن المساجد الأخرى من أجل أن من فاشته الصلاة في المساجد الأخرى صلى في هذا المتأخر وكنا نعرف ذلك قديما لما كانت البلد الصغيرة يمكن إذا فات الإنسان الصلاة في المسجد حي ذهب إلى هذا المسجد وقول لم يكن بين الأدان والإقامة الشيء فسره ما بعد يعني أنه لم يكن بينهما إلا قليل بقادر ما يصل الناس سنة الفجأة سنة المغرب بقادر ما يقينه نعم شيء حديث أنس الثاني ما يخصص عموم حديث هذا الله بنغفذ؟ اللهم؟ الأول بين كل أذان الصلاة والصحابة كانوا يفعلون هذا في المغرب حديث أنس لا ما يخص الأصل العموم ثم إن عندنا هذا واضح مثل الفجر قبلها صلاة قبلها سنة والظهر كذلك قبلها سنة أيضا العصر هي حديث رحمه الله ورحمه الله ورحمه الله ورحمه الله قبل العصر أربعا وإن كان فيه نظر المغرب هكذا والعشاء فلو قال بين كل أذان الصلاة وأما قوله صلوا قبل المغرب فهو كما أشرنا قبل قليل في الدرس الأول أن ذكر بعض أفراد العام في حكم بحكم يوافق العام لا يدل على التخصيص لكن الشيخ كونوا نقل في المغرب ولم ينقل فيه شاء فعل الصحابة مثلا إينا ما يدل على أنهم لم يفعلوا لا يدل على أنهم عدم النقل لا يسنقل العدم مده فيه عديث عام بين كل أذان الصلاة ولعنهم في المغرب يعني فيه شيء من الضياء يستطيع الواحد يعرف محلة السارية فيوصل لخلفها طردوه في الجمعة بعضهم نعم طرد حديث عبد الله نغفر في الجمعة أيضا يصلون قبلها إذا أذن المؤذن في الجمعة هذه لا يعني بعضهم استدل على أنه بين كل أذان الصلاة حتى في صلاة الجمعة إذا أذن الأذان الثاني قام الجمعة أذان بعض الجهات الأول ليس في محلة الأذان الأول يكون بينه بين الأذان الثاني مدة مساعة أو أكثر أو أكثر أو حولها وأما ما يفعله بعض الجهات إذا دخل وقت الظهر يعني إذا زلت الشمس قام فأذن ثم بعد خمس أو أربع دقائق يأتي الإمام ثم يؤذن فهذا بيدعمال أصل بيدعمال أصل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة