556 - 3550 باب الأذان قبل الفجر ابن مسعود لا يمنعن أحدكم أو أحد منكم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه باب الأذان قبل الفجر حدثنا أحمد بن أونس نعم باب الأذان قبل الفجر نعم حدثنا أحمد بن أونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي وثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يمنعنا أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أن ينادي بليل ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطعطى إلى أسفل حتى يقول هكذا وقال زهير بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى ثم مدهما عيمينه وشماله هذا يحكي كيفية الفجر بلا رضي الله عنه في رمضان كان يؤذن مبكرا قبل الفجر وبين النبي صلى الله عليه وسلم السبب في ذلك أنه ينبه القائم ينبه النائم ويرجع القائم ليتسحر وليس الأذان الذي للفجر المعترض الذي يمع لفقه وذلك أن الفجر فجرا فجر صادق وفجر كاذب والفرق بينهما من ثلاثة أول الأول أن الفجر الصادق مستطير بالرأ يعني كالطير يفتح جناحي ممتد من الشمال إلى جنوب والفجر الكاذب مستطيل يكون طولا في السماء وقد جاء في بعض الحديث وصفه بذنب السحان أي ذنب الذئ الفرق الوجه الثاني أن الفجر الكاذب يكون بعده ظلمة والفجر الصادق لا يكون بعده ظلمة فإن لنتشر الضياء حتى تطلع الشمس الوجه الثالث أن الفجر الكاذب بينه وبين الأفق ظلمة والفجر الصادق ليس بينه وبين الأفق ظلمة لأنه هو متصل بالأفق هذه ثلاثة أوجه تبين الفرق بين الفجر الصادق والفجر الكاذب وقوله عليه الصلاة والسلام وليس أن يقول الفجر أو السبح هكذا يعني يحكي كيفية المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت