555 - 3550 باب الأذان بعد الفجر حديث أن رسول الله كان إذا اعتكف المؤذن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الأذان بعد الفجر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال أخبرتني حفصة أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدى الصبح صلى
ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة
الصبح حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا ينادي بليل فاكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم
وفي هذا دعين على أن الأذان بعد دخول وقت الصلاة لا بد منه وأن قول الفقه رحمهم الله يجوز الأذان للفجر بعد منتصف الليل وإن لم يعد بعد دخول وقت الصلاة واستجلالهم بحديث بلال في غير محله
لأن بلالا يؤذن لا للفجر ولكن ليرجع القائم ويوقع النائم والفجر لا بد له من أذان وآذان الصلاة لا يكونوا إلا بعد الوقت لقوله صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فلأذن لكم أحدكم وبه
نعرف خطأ فهم بعض الطلبة الذين قالوا إن الصلاة خير من النوم تقال في الأذان الذي يكون في أخر الليل وقالوا إن رسول عليه الصلاة والسلام قال لبلال إذا أذنت الأول لسالة الصبح فقل الصلاة
خير من النوم فإن الأذان الذي قبل الوقت ليس للصبح لكنه لغرض آخر وهو إيقاظ النائم والرشاو القائم وتسمية أذان الفجر بعد الفجر أذانا أول باعتبار بنسبته إلى الإقامة فإنها أذان ثاني
وبهذا لا مهصح يجب كل حديث ثلاثة تسليلات وبهذا نعرف أنه يجب على الإنسان أن يتريث في الأحكام التي يرتبها على الأدلة وأن لا تعجب لا سيما إذا كان الذي ذهب إليه قولا شاذا لم يقل به أحد
سبقه إليه فإنه يجب أن يتريث أو كان عليه الأكثر من العلماء لأن الصواب إلى الأكثر أقرب من الصواب إلى الأقل فأنت إذا رأيت قولا يخالف أكثر العلماء فلا تتسرع فكر لأن الأكثر لا شك أنه
أقرب إلى الصواب من الأقل وإذا تبين لك أن الصواب مع الأقل فاتبع الصواب وكذلك لو كان لم يسبق كأحد أيضا لا تقدم لا تقدم لأنه كيف يحجب الله فهم هذا النص عن أمة محمد من الصحابة إلى وقتك
ويدخله لك هذا ليس بمعقول فإذا لم تسبق إلى قول فلا تقحم نفسك به ولهذا كان شيخ الأسلام من تيمية وهو من هو في العلم والفهم والعقل إذا قال قولا يقتضيه النص قال ألق هذا القول إن كان أحد
قال به قال رحمه الله المطلقة طلاقا بائنا بالثلاثة إن كان أحد قال بأنه يكفي استبراؤها بحيضة فهو الحق ولم يزن به مع أنه ظاهر القرآن ظاهر القرآن وقياس الفلع كيف هو ظاهر القرآن؟
لأن الله قال وَبُعُولَتُهُنَّا أَحَقُّ بِرَدِّهِنْ مَن الْمُطلَّقَاتُ الَّتِي بُعُولَتُهُنَّا أَحَقُّ بِرَدِّهِنْ الرجعيات والمعنى أيضا المناسب لأنه إذا كان لس له رجعة عليها كيف
نحبسها وربما يكون بين حيضتها أشهر لكن مع ذلك يعلق القول به على وجود قائل مع أنه رحمه الله إمام والخلع اللي جاءت به السنة أنها تستبرؤ بحيضة هو مقتضى قياس الطلاق البائن عليه لأن
المختلعة تعتد بحيضة واحدة فقط إذ أن المقصود هو براءة الرحم لعدم تمكن زوجها من مؤمن رجعها فعلى كل حال هذه نصيحة لكم ولمن يسمع كلامه ألا تتسرعوا في الإفتاء يطمئنوا تأنوا والسلامة كان
الإمام أحمد لا يعجلوا بها شيئا مهلازم أن أبد في أمر ربما أندموا عليه غدا وربما لا يكون هو حكم الله ورسوله فالواجب التأني والحاصل أن قول الصلاة الخير من النوم إنما هو في آذان إيش في
آذان الفجر ما في ثاني في آذان الفجر الأول الذي يكون بعد الوقت قالوا إن كلمة الصلاة الخير من النوم تدل على أن الصلاة تطوع لأنه قال خير من النوم ولا مفاضلة بين النوم والصلاة الخير
قلنا هذا غلط أيضا لقد ذكر الله تعالى أن الإيمان والجهاد في سبيله خير من عدله فقال تؤمنون بله ورسوله وتجاهدون بسبي الله بأموالكم ورسولكم ذلكم خير لكم عن الإيمان وفي صلاة الجمعة قال
إذا نودل الصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم مع أنه مقابل واجب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت