552 - 3550 باب الكلام في الأذان وتكلم سليمان ابن صرد في أذانه وقال...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الكلام في الأذان وتكلم سليمان بن سرد في أذانه قال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم مشكلة يعني الحمد لله عجيب لكن نعم أما الكلام فلا شك أنه لا بأس به لا سيما عند الحاجة أو
المصلحة مثل أن يشرع في الأذان ويكون مثل مكبر الصوت ليس على الصوت الذي ينبغي فيقول للقيم ارفعه أو اخفضه أو ما أشك ذلك وكذلك في الإقامة ربما يحتاج الإنسان للكلام فلا بأس به إلا إذا
كان كلاما محرما كما لو اغتاد وهو يؤذن أو لعنى أحد الله سيحق الله أنه هو يقيم وعما الضحك فلا شك أنه إذا كان بلا سبب أنه إلى الهزء بآية الله أقرب منه إلى الجد لكن قد يسمع الإنسان
شيئا يضحكه بغير اختيار أو يرى شيئا يضحكه بغير اختيار وبعض الناس سريع الضحك إذا رأى أي شيء أو سمع أي شيء لم يملك نفسه فيضحك فمثل هذا يحمل عليه كلام الحصر رحمه الله وإلا فلا وجد لوجد
ضحك في حال أذانة والإقامة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت