551 - 3550 باب الاستهام في الأذان ويدكر أن قوماً اختلفوا في الأذان📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والاستهام في الأذان ويذكر أن أقواماً اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لو يعلموا الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوة
بسم الله الرحمن الرحيم قال باب الاستهام في الأذان الاستهام يعني القرعة وذلك إذا تحشاحوا فيه ولم يكن له مؤذن الراتب أما إذا كان له مؤذن الراتب فهو المؤذن لكن عند الابتداء إذا
تحشاحوا فيه إذا لم يختر الجيران أحدهم فإنهم يستهمون وليس هذا المقصود بهذا الباب المقصود الحث على الأذان لأن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول
إلى آخر ففي هذا الحديث دليل على فضيلة الأذان وأنه جدير بأن يستهم الناس عليك أيهم يؤذن وفيه أيضا دليل على على ضعف همة أولئك القوم الذين إذا حضرت الصلاة قام كل واحد منهم يقول للثاني
أذن أذن أنت فتجدهم يتدافعون الأذان لا يستهمون عليه وهذا لا شك أنه حرمان وأنه ينبغي للإنسان أن يكون هو الأسبق للأذان في قومه ومن فائده أيضا فضيلة الصف الأول وأن الناس لو لم يجدوا
إلا أن يستهموا عليه لا يستهموا وذلك لفضيلته وفيه أيضا فضيلة التهجير والعتمة والصف التهجير يعني صلاة الظهر التي تصل بالهاجرة وأما العتمة فيها صلاة الأشياء والصف معروف والمعنى أنهم
لو يعلمون ما فيهما من الثواب والأجر وما فيه تركهما من العقاب لأتوهما ولو حبوا على الركب ففيه الحث على دور صعات العشاء والصبح والظهر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت