549 - 3550 باب ما يقول إذا سمع المنادي حديث لأبي سعيد إذا سمعتم المؤذن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يقول إذا سمع المنادي حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا
مثل ما يقول المؤذن حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا قال حدثنا هشام عن يحيا عن محمد بن إبراهيم بن الحارث قال حدثني عيسى بن طلحة أنه سمع معوية يوما فقال مثله إلى قوله وأشهد أن محمد رسول
الله حدثنا إسحاق بن راهوي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيا نحوه قال يحيا وحدثني بعض إخواننا أنه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال هكذا سمعنا
نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الباب ما يقول إذا سمع المنادي يعني المنادي بالصلاة وهو المؤذن ثم ذكر حديث أبي سيد الخدر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن وإنما قال المؤذن لأنه لا يتابع إلا المؤذن وأما الموقيم الحديث الوارد فيه في صحته نظر من جهة الروات ومن جهة اتصال السنة وأما الأذان فتابت
ولا أشكال فيه أن النسان يقول مثل ما يقول المؤذن وهذا هو الفائدة من إظهار الضمير في قوله مثل ما يقول وظاهر الحديث إذا سمعتم النداء أنه يشمل النداء المسموع ولو تعدد وهكذا قال فوقها
رحمهم الله إنه يجيب المؤذن ثانيا وثالثا ورابعا إلا إذا أدى الصلاة التي ينادى لها وعلّل ذلك بأنه غير مطلوب بهذا النداء ولكن ظاهر الحديث العموم لأنه وإن كنت قد أديتها فإن الحديث لم
يقيد ثم إنه ذكر يتاب الإنسان عليه وقوله يقول مثل ما يقول المؤذن يستثنى منه ما جاء في الرواة الأخرى أنه في حي على الصلاة يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وكذلك في حي على الفلاح فلا
يقول مثل ما يقول المؤذن لأن المؤذن منادي حي على الصلاة يعني أقبل حي على الفلاح يعني أقبل فلا يناسب أن تقول حي على الصلاة حي على الفلاح يعني كذا ناديته أنت وهو يناديك حصل بذلك
التعارض ولكنك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله كأن لسان حالك يقول قد أجبت ولكني أسأل الله العوم وأفوض الأمر إليه فأقول لا حول ولا قوة إلا بالله وعلى هذا فتكون هذه الجملة أو هذه الكلمة
تكون كلمة استعانة وليست كلمة استرجاع وظاهر هذا الحديث أن المؤذن إذا قال في أذان الصبح الصلاة خير من النوم فإنك تقول الصلاة خير من النوم لأنه لم نستثنى إلا الحي على ثان فقط وفي
إسناد الحديث الثاني قول حدثني بعض إخواننا ما عندك الشرح من هو قال يحيى وحدثني بعض إخواننا أنه لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال هكذا سمعت نبيكم يقول انتهى
فأحال بقوله نحوه على الذي قبله وقد عرفت أنه لم يسبق لفظه يسق لم يسق لم يسق لفظه كله وقد وقع لنا هذا الحديث من طرق عن هشام المذكور تاما منها للإسماعيلي من طريق معاذ بن هشام عن أبيه
عن يحيى قال حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدثنا عيسى بن طلحة قال دخلنا على معاوية فنادى مناد بالصلاة فقال الله أكبر الله أكبر فقال معاوية الله أكبر الله أكبر فقال أشهد أن لا إله إلا
الله فقال معاوية وأنا أشهد أن لا إله إلا الله فقال أشهد أن محمد رسول الله فقال معاوية وأنا أشهد أن محمد رسول الله قال يحيى فحدثني صاحب لنا أنه لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا
قوة إلا بالله ثم قال هكذا سمعنا نبيكم انتهى فاجتمل هذا السياق على فوائد أحدها تصريح يحيى بن أبي كثير بالسماع له من محمد بن إبراهيم فأمنا فأمنا فأمنا ما يخشى من تدليسه هكذا يا شيخ؟
نعم فأمنا ما يخشى من تدليسه ثانيها بيان مختصرة من روايتي البخاري ثالثها أن قوله في الرواية الأولى أنه سمع معاوية يوما فقال مثله فيه حذف تقديره أنه سمع معاوية يسمع المؤدن يوما فقال
مثله رابعها أن الزيادة في رواية وهب بن جرير لم ينفرد بها لمتابعة معاذ بن هشام له خامسها أن قوله قال يحيى ليس تعليقا من البخاري كما زعمه بعضهم بل هو عنده بإسناد إسحاق وأبدى الحافظ
قطب الدين احتمالا أنه عنده بإسنادين ثم إن إسحاق هذا لم ينسب لم ينسب لم ينسب وهو ابن راهوية كذلك صرح أبه أبو نعيم وفي مستخرجه وأخرجه من طريق عبد الله بن شيرويه عنه وأما المبهم الذي
حدث يحيى به عن معاوية فلم أقف في شيء من الطرق على تعيينه وحكى الكرماني عن غيره أن المراد به الأوزاعي وفيه نظر لأن الظاهر أن قائل ذلك ليحيى حدثه به عن معاوية وأين عصر الأوزاعي من
عصر معاوية وقد غلب على ظني أنه علقمة بن وقاص إن كان يحيى ابن أبي كثير أدركه وإلا فأحد وإلا فأحد بنيه عبد الله بن علقمة أو عمر بن علقمة وإنما قلت ذلك لأنني جمعت طرقه عن معاوية فلم
أجد هذه الزيادة في ذكر الحوقلة إلا من طريقين أحدهما عن نهش للتمين عن معاوية وهو في الطبران بإسناد واه والآخر عن علقمة بن وقاص عنه وقد أخرجه النسائي واللهظ له وابن خزيمة وغيرهما من
طريق ابن جريج قال أخبرني عمر بن يحيى أن عيسى بن عمر أخبره عن عبد الله بن علقمة بن وقاص عن أبيه قال إني لعند معاوية إذ أذن مؤدن فقال معاوية كما قال حتى إذا قال حي على الصلاة قال لا
حول ولا قوة إلا بالله فلما قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال بعد ذلك ما قال المؤدن ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك ورواه بن خزيمة أيضا من طريق
يحيى القطان عن محمد بن عمر بن علقمة عن أبيه عن جده قال كنت عند معاوية فذكر مثله وأوضح سياقا منه أكذا يا شيء نعم وذكر أوضح وأوضح سياقا منه وتبين بهذه الرواية أن ذكر الحوقلة في جواب
حي على الفلاح واختصر في حديث الباب بخلاف ما تمسك به بعض من وقف مع ظاهره وإن وأنه وإن إله وإن إله في قوله في الطريق الأولى فقال مثل قوله إلى أشهد أن محمد الرسول الله بمعنى مع كقوله
تعالى ولا تأكلوا أموالكم إلى أموالهم تنبيه أخرج مسلم من حديث عمر بن الخطاب نحو حديث معاوية وإنما لم يخرجه البخاري لاختلاف وقع في وصله وأرساله كما أشر إليه الدار قطني ولم يخرج مسلم
حديث معاوية لأن الزيادة المقصودة منه ليست على شرط الصحيح للمبهم الذي فيها لكن إذا انضم أحد الحديثين إلى الآخر قوي جدا وفي الباب أيضا عن الحارث بن نوفا اللاشمي وأبي رافع وهما في
الطبراني وغيره عن أنس في البزار وغيره والله تعالى آلم لا تأكل لحال المشهور أنه يقول مثل ما يقول مؤدن إلا في الحي على ثيب فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله المكتبة الصوتية لسماحة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت